المصل أو المرطب: ما الذي يأتي أولاً في روتين العناية بالبشرة؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 13 ديسمبر 2022
المصل أو المرطب: ما الذي يأتي أولاً في روتين العناية بالبشرة؟
مقالات ذات صلة
هل يجب أن تضيفي الجلسرين إلى روتينك للعناية بالبشرة؟
روتين العناية بالبشرة الدهنية في الصيف
روتين العناية بالبشرة المثالي لفصل الشتاء

في عالم العناية بالبشرة، هناك عدد كبير من الخيارات للاختيار من بينها في كل خطوة. ويعد اختيار المنتج المناسب لنوع بشرتك أمراً غايةً في الأهمية، وكذلك الترتيب الذي تقومين بتطبيقه. هذا صحيح بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالأمصال والمرطبات.

لذلك هنا سنجيب على السؤال الشائع: أيهما يأتي أولاً، المصل أم المرطب؟ بالإضافة إلى ذلك، سنتحدث في سبب أهمية كل خطوة وأفضل المكونات التي يجب البحث عنها.

ما الذي يأتي أولاً، المصل أم المرطب؟
الجواب القصير الأمصال أولاً، ولا شك في ذلك. من الأفضل وضع المنتجات الخفيفة مثل الأمصال قبل المنتجات الثقيلة مثل المرطبات.

وذلك لأن المرطبات تحتوي على بعض المكونات التي تساعد على حبس الرطوبة في الجلد ولكن تمنع المكونات الأخرى من الاختراق. لذلك إذا قمت بوضع طبقة من السيروم فوق الكريم، فإن احتمالية امتصاص بشرتك لهذا المنتج وجني جميع الفوائد ستكون ضئيلة.

ومع ذلك، هناك تحذير هنا، إذا كنت ترغبين في تقليل فاعلية مصل مثل إذا كان يحتوي على مكونات يحتمل أن تكون مزعجة مثل الريتينول أو حمض الساليسيليك، فإن تطبيق مرطب أولاً يمكن أن يساعد في جعل المصل أقل فعالية وأقل تهيجاً.

غالبًا ما يُشار إلى هذه التقنية باسم "شطيرة الريتينول"، حيث توضع طبقة من المرطب أسفل الريتينول وفوقه لتقليل التأثير. ولكن هل يجب أن فعل ذلك مع مكونات مصل أخرى مثل حمض الهيالورونيك والنياسيناميد وفيتامين C؟ ل، إلا إذا كنت تعتقدين أن هذه الأمصال قد تؤدي إلى رد فعل سلبي في بشرتك وهو أمر غير مرجح بالنسبة لمعظم الناس.

يمكننا القول إذاً أنه يمكن تخفيف الأمصال التي يُحتمل أن تكون مزعجة باستخدام مرطب قبل وبعد، ولكن بخلاف ذلك، يجب استخدام جميع الأمصال أولاً.

كيف تضعين منتجاتك في طبقات؟
في موضوع خطوات العناية بالبشرة، يمكننا البدء من البداية إلى النهاية:

1. المنظف:
التطهير المسائي غير قابل للتفاوض. إذا كنتِ تريدين إزالة مستحضرات التجميل أو الواقي من الشمس في نهاية اليوم، يمكنك اختيار التنظيف المزدوج. هذا يعني استخدام منظف زيتي للبشرة الجافة، وإضافة القليل من الماء إلى يديك، وتدليك البشرة بشكل أكبر، وشطف هذا المطهر، ومتابعته بمنظف لطيف يعتمد على الماء.

دائماً ما تكون هذه هي الخطوة الأولى، حتى لو كانت مجرد رذاذ ماء في الصباح. قماش نظيف ضروري لكل ما يلي.

2. التونر (اختياري):
يحب البعض استخدام التونر بعد التنظيف، سواء كان منتجاً قابضاً أو مستحضراً مرطباً.

تساعد العديد من أنواع التونر على تغذية ميكروبيوم بشرتك، بالإضافة إلى ذلك تضيف دفعة من الترطيب.

3. المصل (اختياري):
يجب أن تطبق الأمصال على البشرة قبل المرطب. إذا كنت تستخدمين مصل الريتينول أو مقشراً كيميائياً، فتأكدي من وضعه على بشرتك بمجرد أن يجف التونر قليلاً.

عند وضعها على البشرة المبللة، تميل الأمصال إلى الامتصاص أعمق في المسام وهو ما لا تريدينه لتلك المواد التي يحتمل أن تكون مزعجة.

على الجانب الآخر، إذا كنت تستخدمين مصل حمض الهيالورونيك، فعليك بالتأكيد تطبيقه على بشرة رطبة.

حمض الهيالورونيك، جنباً إلى جنب مع الألوفيرا والجلسرين، يصنف على أنه مرطب. بمعنى أنه يسحب الماء إلى البشرة، لذا فعليك أن تمنحيه الماء الذي يحتاجه لأداء وظيفته بشكل صحيح.

يمكنك أيضاً وضع طبقات من السيروم، مثل حمض الهيالورونيك وفيتامين ، للحصول على بشرة فاتحة وممتلئ. ومع ذلك، يجب ألا تخلطي الريتينول مع فيتامين C أو مقشرات كيميائي، لأن معظم تركيبات الريتينول ليست مصممة للتفاعل مع العناصر النشطة الأخرى. 

4. المرطب:
بعد ذلك، لدينا المرطب. إذا كانت بشرتك دهنية، فقد تفضلين استخدام مرطب خفيف الوزن يعتمد على الماء. أولئك الذين لديهم أنواع بشرة أكثر جفافاً قد يفضلون شيئاً يشبه الكريمات بدرجة أكبر وأقل من الهلام كل ذلك يتلخص حسب نوع البشرة والتفضيل الشخصي.

هذه الخطوة هي بالتأكيد أمر لا بد منه، ليلاً ونهاراً.

5. كريم للعين (اختياري):
كريم العين اختياري تقنياً، ولكن إذا كنت تبحثين عن تفتيح الهالات السوداء أو تخفيف الخطوط الدقيقة أو تقليل الانتفاخ تحت العين، فهو ضروري بشكل أساسي.

إذا كنت ستستخدم مصلاً قوياً من الريتينول أو فيتامين C المصمم للوجه في هذه المنطق، فإنك تتعرضين لخطر التهيج مما قد يؤدي إلى مزيد من الهالات السوداء والتجاعيد.

6. الزيوت (اختياري مساءً فقط):
خلال روتينك المسائي، يمكن أن يساعد استخدام الزيوت كطبقة أخيرة على حبس الرطوبة. إذا كانت بشرتك دهنية، قد لا تحتاجين إلى هذه الخطوة، لكن أولئك الذين لديهم بشرة جافة سيحبونها.

غالباً ما تسمى هذه الطريقة "التباطؤ الطبيعي"، حيث تقوم بوضع طبقة انسداد على بقية خطوات العناية بالبشرة ولكن باستخدام زيت طبيعي مشتق من النباتات بدلاً من الفازلين.

إذا كنت عرضة لظهور البثور، فتأكدي من اختيار زيت غير زؤاني، مثل الجوجوبا أو ثمر الورد أو زيت بذور العنب.

7. SPF (صباحاً فقط):
سواء كنت ستخرجين في الشمس لمدة خمس دقائق أو خمس ساعات، يجب أن ترتدي عامل حماية من الشمس. احتفظي بهذه الخطوة في الصباح فقط، وتأكدي من وضعها على وجهك ورقبتك. إذا كنت بالخارج لأكثر من ساعتين، أعيدي وضع الكريم الواقي من الشمس للحصول على أفضل حماية.

8. مكياج (اختياري):
هذا هو المكان الذي سيأتي فيه المكياج، إذا اخترت وضعه. سيضمن ترك العناية بالبشرة لمدة خمس دقائق قبل وضع مكياجك الأساسي سواء كان كريم أساس، أو عامل حماية من الشمس ملون، أو خافي العيوب، وما إلى ذلك أن المنتجات لا تنزلق مباشرة على بشرتك الندية والمرطبة.

ما هو المصل؟
قد تحتوي الأمصال على مجموعة متنوعة من المكونات، من مضادات الأكسدة إلى المرطبات إلى الريتينول، والبعض الآخر قد يجمع بعض المكونات المختلفة.

ولكن على المستوى التقني، تحتوي الأمصال على نسب أعلى من المكونات النشطة في تركيبة خفيفة تمتص بسرعة ويجب اتباعها بمرطب. يُنظر إلى الأمصال على أنها خطوة علاجية في روتين العناية بالبشرة. من المحتمل أنها أقوى منتج لديك وبالتالي فهي غالباً ما تكون الأغلى ثمناً.

في حين أن روتين العناية بالبشرة المعتاد منذ بضع سنوات ماضية دعا إلى عوامل نشطة في كل خطوة، فإن نهج العصر الحديث مختلف تماماً. حيث يفضل استخدم مكونات نشطة حقاً موضوعة ضمن روتين مرطب بالفعل وداعم للحواجز، سواء كان علاجاً احترافياً أو رعاية منزلية.

لكن المكونات التي يجب أن تختارينها تعتمد في النهاية على نوع بشرتك وأهدافك والمنتجات الأخرى التي تستخدمينها في روتينك.

كقاعدة أساسية: لا تخلطي المقشرات بفيتامين C أو الريتينول. وتأكدي من استخدام المكونات التي يحتمل أن تسبب تهيجاً على الجلد الجاف، أو تناولها إذا كانت بشرتك شديدة الحساسية.

مكونات المصل الشائعة:
نظراً لوجود العديد من الأمصال المختلفة، سنقوم بشرح سريع لبعض المكونات الأكثر شيوعاً. بهذه الطريقة، ستعرفين ما الذي يجب أن تنتبهي له نظراً لأهدافك ومشاكل بشرتك.

فيتامين C:
يساعد فيتامين ج على تفتيح البشرة، ويحفز ويثبت إنتاج الكولاجين، ويحسن مظهر فرط التصبغ بالإضافة إلى أنه مضاد للالتهابات.

حمض الهيالورونيك:
حمض الهيالورونيك مرطب للغاية لأنه يمكن أن يحمل 1000 ضعف وزنه في الماء. بصرف النظر عن توفير تعزيز الترطيب، يمكن لأمصال HA أن تجعل البشرة تبدو ممتلئة.

النياسيناميد:
يعمل النياسيناميد على تفتيح فرط التصبغ بلطف، وينظم إنتاج الزيت الأمر الذي يمكن أن يخفف من ظهور البثور، ويحسن مرونة الجلد.

الريتينول:
يمكن أن يؤدي الريتينول إلى تسريع دوران الخلايا، وتحفيز إنتاج الكولاجين، وتنعيم اللون والملمس، وتخفيف الاختراقات.

أحماض ألفا هيدروكسي و أحماض بيتا:
تعمل أحماض ألفا هيدروكسي وأحماض بيتا هيدروكسي على تقشير الجلد وتقشير الخلايا الميتة. يمكن لـ BHAs10 أيضاً اختراق الزيوت والدهون، مما يجعلها خياراً رائعاً لمن لديهم بشرة معرضة لحب الشباب.

ما هو المرطب؟
المرطب هو خطوتك المرطبة، وهو أحد أهم أجزاء أي روتين للعناية بالبشرة. يجب أن يحتوي المرطب على مرطبات، وإطباق، وعادةً ما يكون بنسبة أقل من المكونات النشطة.

من المهم أن يكون لديك كل منها في منتجك لضمان ترطيب شامل. كما هو مذكور أعلاه ، تساعد المرطبات على سحب الماء ، بينما تغذي المرطبات البشرة وتنعيمها ، كل ذلك لجعل الإطباق يحبسه بالكامل - يمكنك

من المهم أن يكون لديك كل منها في منتجك لضمان ترطيب شامل. كما هو مذكور أعلاه ، تساعد المرطبات على سحب الماء ، بينما تغذي المطريات البشرة وتنعيمها ، كل ذلك لجعل الإطباق يحبسه بالكامل - يمكنك قراءة المزيد عن الأنواع المختلفة من المرطبات هنا.

يساعد هذا المزيج في الحفاظ على حاجز صحي للبشرة - وتذكر أن العناية بالبشرة هي أداة تساعدك على الاهتمام بأكبر عضو في جسمك ، وليس فقط على الجماليات. لذا خصص بعض الوقت والجهد لاختيار المنتج الأفضل لك (والذي سترغب في استخدامه كل يوم). إليك بعض الاختيارات المجربة والصحيحة لتبدأ بها.

مكونات المرطبات الشائعة:
الآن سنعرض لك بعض المكونات الشائعة في المرطبات الكلاسيكية وما يمكن أن تفعله للبشرة. بالإضافة إلى ذلك، سنخبرك عن أنواع البشرة التي قد تستفيد أكثر من كل مكون.

الزبدة النباتية:
تعمل الزبدة النباتية مثل زبدة الشيا كمطريات غنية وتساعد على تنعيم البشرة. هذه رائعة لكل أنواع البشرة.

الزيوت النباتية:
الزيوت النباتية مثل الجوجوبا، السكوالين، بذور العنب، ثمر الورد، بذور المورينجا وغيرها، تساعد جميعها في حبس الرطوبة، وتوفر توهجاً ندياً، وغالبًا ما تحتوي على مضادات الأكسدة. إذا كانت بشرتك معرضة لحب الشباب، التزمي بالزيوت غير المسكنة أو اسألي طبيب الأمراض الجلدية عن اقتراحات.

السيراميد:
السيراميد عبارة عن دهون تغذي الجلد وتدعمه يصفه بعض الخبراء بأنه "الصمغ" الذي يربط الجلد مع بعضه. يمكن أن يستفيد كل نوع من أنواع البشرة من المرطبات التي تحتوي على مادة السيراميد.

مستخلصات الشوفان:
يساعد زيت الشوفان على تعزيز الرطوبة في الجلد وتقليل الالتهاب وتخفيف التهيج. هذا المكون مفيد بشكل خاص لأنواع البشرة الحساسة أو التفاعلية.

نبات الصبار:
مستخلص الصبار هو مرطب مهدئ يساعد على ترطيب البشرة. قد يساعد أيضاً في تلاشي البقع الداكنة ويميل إلى ظهور حب الشباب.

الماء:
لا يكتمل أي مرطب بدون H20 الأساسي. كقاعدة عامة: ستكون التركيبات التي تشبه الهلام والمرطبات ذات الأساس المائي أخف وزناً وأكثر مرونة (وهو أمر رائع لأنواع البشرة الدهنية)، بينما تحتوي الكريمات السميكة على المزيد من الزبدة والزيوت (مثالية للبشرة الجافة).

هل أنت بحاجة إلى استخدام مصل؟
إذا كنت مهتمة بروتين أساسي للعناية بالبشرة بدون إضافات، فأنت بالتأكيد لست بحاجة إلى مصل لتتعافى. ومع ذلك، إذا كنت تبحثين عن تحسينات أكبر، سواء كنت ترغبين في تفتيح بشرتك، أو تخفيف الخطوط الدقيقة والتجاعيد، أو علاج حب الشباب، فمن المحتمل أن تستفيدي من السيروم.

استخدمي أمصال معقدة مثل الريتينول وفيتامين C، واحصل على حمض الهيالورونيك، والنياسيناميد، وغيرها من الأمصال أحادية المكون.