تشكيلة ليغسي كونتنيوا لموسم خريف وشتاء 2021

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 02 مارس 2021
تشكيلة ليغسي كونتنيوا لموسم خريف وشتاء 2021
مقالات ذات صلة
مجموعة جورجيو أرماني الرجالية لصيف و ربيع 2022
مجموعة "ديور كروز" Dior Cruise للعام 2022
"ڤالنتينو" VALENTINO التصاميم الراقية

تشكيلة ليغسي كونتنيوا لموسم خريف وشتاء 2021

كشفت العلامة السويسرية الفاخرة بالي عن تشكيلتها الجديدة لموسم خريف وشتاء 2021، احتفالاً بمسيرة عريقة انطلقت عام 1851 في سويسرا لترسي إرثاً متميزاً في عالم التصميم وصناعة الجلود على مدار 170 عاماً.

وتستقي التشكيلة الجديدة ليغسي كونتنيوا إلهامها من الفن الحديث والهندسة المعمارية والبيئة الطبيعية، لتستكشف التقنيات الأصيلة التي رسمت ملامح العلامة لأجيال متعاقبة، وتمزج تصاميم حديثة مع تنسيقات مبتكرة، لتقدم قطعاً لا يخبو سحرها بمرور الزمن وتتناغم في الوقت ذاته مع أنماط التفصيل العملية والعصرية.

وتعيد التشكيلة إحياء أبرز رموز العلامة برؤية جديدة، حيث تقدم شريط بالي الشهير بشكل منحني، وتتزين جميع الأحذية والإكسسوارات بالتفصيل المعدني المتناظر 1851. كما أصدرت العلامة بمناسبة ذكرى تأسيسها شعاراً من إبداع استوديو التصميم الجرافيكي السويسري أوف شور يتألف من حرفَي B متقابلين بشكل يحاكي رمز اللانهاية أو شريط الحذاء المربوط ويستحضر بداية مسيرة بالي كعلامة للأحذية.

ومن ناحية أخرى، تحتفي التشكيلة بالطبيعة الجبلية التي لطالما كانت حاضرة في إرث العلامة عبر دعمها للرحلات الاستكشافية المبكرة حول العالم، من جبال الهيمالايا إلى جبال الأنديز في بيرو، حيث تستقي أحذية المسير إلهامها من حملة تسلق جبال الكوردييرا بقيادة الفرنسي ليونيل تيراي عام 1956 والسويسري رايموند لامبرت عام 1957 مع تعديل على النعل المقاوم للانزلاق الذي أنتجته بالي منذ أربعينيات القرن الماضي. أما بالنسبة لألوان التشكيلة، فيستحضر اللون الأحمر سحر المشاهد الطبيعية لجبال قوس قزح في بيرو وبحيرة اللاجون الأحمر في بوليفيا، فيما تزين تدرجات ترابية دافئة بألوان العاجي والأسود والأخضر طبعات ورسومات مستوحاة من زهرة أذن الفأر التي تنفرد بها جبال الألب السويسرية.

وتزهو قطع التشكيلة بتصاميم جريئة تناسب أجواء المدينة والطبيعة على حد سواء، مع أسلوب حياكة عصري يحول الجلود المصنّعة إلى تصميم أنيق من صوف الألبكة الملون بأصباغ طبيعية لتقديم قطع فريدة.

وتحتفي تشكيلة موسم خريف وشتاء 2021 بإرث بالي في عالم الأناقة، لتسطّر صفحة جديدة عنوانها الحرفية والثقافة وجودة التصميم السويسري لتكريم رموز الماضي والحاضر والمستقبل. 

تصاميم هادفة لمستقبل أفضل
 
تستعرض تشكيلة ليغسي كونتنيوا لموسم خريف وشتاء 2021 دقة العملية الحرفية بأبهى صورها، وترسخ مفاهيم الاستدامة التي تعتمدها بالي في سعيها الدؤوب للتخفيف من تأثيرها البيئي كعلامة للأزياء، باعتبارها من العلامات الموقعة على ميثاق الأزياء العالمي، بدءاً من استخدام مواد معاد تدويرها بنسبة 100% ووصولاً إلى تقديم مواد صباغة طبيعية وصديقة للبيئة.

رؤية بالي للسيدة الأنيقة

"أدق تفصيل في كائنات الطبيعة، من الزهرة إلى الخنفساء، نشأ ليلبي حاجة دفينة ودوراً جوهرياً". صوفي تايبر آرب، فنانة

الأحذية


تضم التشكيلة أحذية بنعل سميك من الجلد يزينها إكسسوار 1851 المعدني الكبير بتدرجات داكنة وغنية، بالإضافة إلى تصاميم عملية ومخصصة للطبيعة تتيح للمستكشفين ممارسة أنشطتهم بمنتهى الراحة، بما فيها حذاء كرلنغ وأحذية المسير لمسافات طويلة بإلهام من أرشيف العلامة الغني على مدى قرن في عالم الموضة. إلى جانب حذاء جانيل الأنيق بكعبه المنخفض والأحذية الرياضية وحذاء بوت من جلد الضأن، والتي تتلون بالأحمر مع شريط بالي الشهير.

الحقائب

تقدم تشكيلة بالي لموسم خريف وشتاء 2021 تصاميم فريدة مثل حقيبة كابانا المصممة بشريط للإغلاق وزخارف بالحرف الأول من اسم العلامة، وحقائب يد جلدية فائقة النعومة بحجم كبير وهي مزينة بشعارات منقوشة. فيما يبرز الشريط الأحمر في تصاميم حقائب الكتف والحقائب الصغيرة المزودة بحزام يلتف حول الجسم وقفل بشكل حرف B، وتزهو الحقائب المصممة بحزامين أماميين بتشطيبات منسوجة ودرزات متقابلة.

الملابس الجاهزة


تضفي تشكيلة ليغسي كونتنيوا معنى جديداً إلى أسلوب حياكة الملابس الرسمية من خلال لمسات رياضية مريحة وتصاميم مبسطة، وتوظف المواد العصرية وفق أساليب تقليدية. وتضمّ معطف الجلد المصمم من رقعات قماشية منسوجة مع بعضها بحرفية عالية بالألوان الترابية الرائجة لهذا الموسم. أما المعاطف المصممة من جاكار صوف الألبكة بشكل رداء مع حزام، والسترات المضلعة ذات الياقة الدائرية الملفوفة، فتجسد معنى النسيج الأنيق مع الأنماط المبطنة ونقشة الكاروهات التي تضفي طابعاً كلاسيكياً وراقياً.


رؤية بالي للرجل الأنيق

"بين كل صنوبرة وأخرى، يكمن مدخل إلى عالم جديد". جون موير، عالم طبيعة

الأحذية

تستقي أحذية المسير إلهامها من أرشيف تصاميم العلامة الخاص برحلات التسلق القديمة مع حرف B عند النعل. وتعكس الأحذية الرياضية والرسمية على حد سواء خبرة عميقة بصناعة الجلود، مع مجموعة من ألوان الطبيعة الأصيلة من العاجي والأسود والأحمر، بينما يتميز حذاء تشيلسي بنعل مطاطي من فايبرام. 

الحقائب
تقدم تشكيلة موسم خريف وشتاء 2021 من بالي مجموعة حقائب كليف من الجلد الناعم والمدبوغ بخلاصة النباتات بدون لمسات صناعية. وتحتفي المجموعة بالإرث العريق للعلامة في صناعة الجلود وتوظف خبرتها العميقة وجودتها الرفيعة في إنتاج تقنيات متطورة وصديقة للبيئة. وتقدم العلامة هذا الموسم مزايا مبتكرة ومتنوعة الاستخدامات مع تصميمات متعددة الوظائف تتميز بمواد فعالة الأداء مثل النايلون المقاوم للماء، وتحرص على الاستخدام المسؤول للمواد مع استبدال البلاستيك متعدد كلوريد الفينيل بالبولي يوريثين الحراري والجلد المعاد تكوينه. ويُذكر أن جميع العناصر البلاستيكية معاد تدويرها بنسبة 100%. 

الملابس الجاهزة 

تعكس الملابس الجاهزة للرجال والسيدات في التشكيلة ذات الطابع، حيث تم صنعها وفق تقنيات الحياكة الكلاسيكية لأداء وظائف متعددة وعملية. وتقدم خيارات شاملة تلبي مختلف المناسبات كالإطلالة العصرية، بما في ذلك سترة وسروال الصوف مع الجاكيت المنسوجة من الجلد وصوف الخروف، أو السترات غير الرسمية ذات الجيوب الخارجية الكبيرة والفاخرة والسترات المبطنة، والجاكيتات الجلدية الطويلة والجاكيتات المريحة والعصرية. وتستخدم السترات والسراويل المحاكة من صوف عضوي خيوط معاد تدويرها وصديقة للبيئة. 


التفاصيل

القوام والمواد

تحتفي بالي بإرثها العريق في صناعة الجلود منذ 170 عاماً، من خلال تصاميم رقعات الجلد والأقمشة المرنة وصوف الخروف والجلد المدبوغ بمستخلصات النباتات. كما تتلون قمصان الصوف المنسوجة من خيوط الألبكة البيروفي ومواد معاد تدويرها بصبغة الرمان ولحاء الأشجار، وفق عمليات منخفضة التأثير تتوافق مع معيار النسيج العضوي العالمي.

الألوان


تستعين بالي في تشكيلة خريف وشتاء 2021 بالطبيعة لاختيار ألوانها، مثل اللون الأحمر التراثي المستوحى من المناظر الطبيعية في جبال الأنديز كرمزٍ للرحلات الاستكشافية الجبلية التاريخية التي ساهمت بالي في دعمها في أوائل القرن العشرين. كما تشمل التدرجات الدافئة والترابية ألوان الطحالب والحجر وخشب الأبنوس والطين.

لمحة حول بالي:

تأسست العلامة السويسرية الفاخرة بالي في عام 1851، وتمتلك إرثاً غنياً في مجال صناعة الأحذية بما ينسجم مع أنماط العمارة والفنون والبيئة. وتطرح العلامة اليوم تصاميم فريدة من الأحذية والإكسسوارات والملابس الجاهزة انطلاقاً من نهجها الملتزم بمعايير الحرفية والأناقة العصرية. كما تمتلك بالي أكثر من 320 متجراً للبيع بالتجزئة و500 منفذ لبيع منتجات علامات متعددة ضمن 60 بلد حول العالم، كما توفر خدماتها في 35 دولة عبر منصة عالمية للتجارة الإلكترونية.