تعاونٌ يجمع طلاب معهد ESMOD DUBAI مع دار رامي العلي للأزياء الراقية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 06 سبتمبر 2017
تعاونٌ يجمع طلاب معهد ESMOD DUBAI مع دار رامي العلي للأزياء الراقية
مقالات ذات صلة
رامي العلي يستوحي أزياءه الراقية لربيع 2020 من زهرة الأوركيد
رامي العلي يقدم مجموعة مستوحاة من مجتمع باريس الراقي في القرن الـ19
دار أزياء قزي وأسطا تكرّم العصر الذهبي للأزياء الراقية

أعلن معهد ESMOD Dubai، الأكاديمية الفرنسية للأزياء، عن تعاونه هذا الصيف مع دار ’رامي العلي‘ للأزياء الراقية، وذلك ضمن اتفاقية متميزة تتيح أمام طلاب المعهد فرصة فريدة لابتكار تشكيلة مصغّرة من الأزياء تحت إشراف شخصي للمصمم الشهير رامي العلي، حيث يخضع الطلاب لتجربة تأهيل عملية عالية المستوى في أتيلييه ’رامي العلي‘ خلال أغسطس القادم. 

وانطلاقاً من مكانتهما الريادية في عالم الأزياء ضمن منطقة الشرق الأوسط، يندرج التزام الشريكان بإطلاق مبادرات من هذا النوع في صميم الرؤية المشتركة التي تهدف لرسم ملامح القادة المستقبليين في قطاع الموضة وفق لمسة أنيقة عالية الاحترافية. ولطالما أسهمت الشراكة التي جمعت الجانبين في دعم وتوجيه الطلاب تحت الإشراف الاحترافي للمصمم الشهير عالمياً ونخبة من روّاد عالم الموضة. وتعيّن على الطلاب مهمة تصميم إطلالة مستوحاة من مجموعات رامي العلي للأزياء الراقية بشكل يجسد روح العلامة الفاخرة، ويبرز ابتكاراتهم وإبداعاتهم مع مراعاة العوامل التجارية المحددة لمعدلات السعر والإنتاج وتفضيلات السوق.

وقام المصمم السوري باختيار كاراشاش نوراخميت، من طالبات السنة الثانية، للفوز في الاختبار بعد تقديمها رؤيةً عالية الالهام وشاملةً عن موجز التصميم، وهكذا نجحت كاراشاش في الحصول على فرصة التدريب في أتيلييه رامي العلي، واكتساب الخبرة والمعرفة والتأهيل المهني الرفيع لإنتاج مجموعتها المصغّرة الخاصة، والتي تضم 3 قطع من المقرر طرحها للبيع حصرياً في متجر Polette Concept Store ضمن ’سيتي ووك‘ خلال شهر سبتمبر. ويعتبر المتجر، الذي أسسه كل من تامارا هوستال ودنيس رافيتزا، منصة هامةً لدعم طلاب المعهد في مسيرتهم نحو إطلاق علاماتهم التجارية. 

وفي إطار تعليقها على النجاح، قالت كاراشاش: "بذلتُ قصارى جهدي في المشروع انطلاقاً من رؤيتي الإبداعية التي لا أعرف لها حدوداً، وأجدها فرصةً قيّمة وتجربةً فريدة أن يتاح لي إنتاج تشكيلة مصغّرة من الأزياء تحت إشراف المصمم الشهير رامي العلي، الأمر الذي يمثّل خطوةً إيجابيةً نحو الأمام في مسيرتي المهنية، لذلك أشكر معهد ESMOD Dubai على فتحه أبواب الموضة أمامي وأمام زملائي الطلاب للدخول إلى عالم الأزياء الساحر".

تعاونٌ يجمع طلاب معهد ESMOD DUBAI مع دار رامي العلي للأزياء الراقية

وتشتهر دار رامي العلي للأزياء الراقية على مستوى العالم ببراعة تصاميمها الاستثنائية، لتبرز في قالبها الجمالي المميز بسحره الأصيل، بينما يقف معهد  ESMOD Dubaiكمرادف للعراقة في عالم الموضة في الشرق الأوسط. وانطلاقاً من الإمكانيات الإبداعية للمعهد ومنهجه القائم على الحرية، لا تتوقف جهود رامي العلي على اكتشاف المواهب المستقبلية الرائدة في مجال الموضة، وإنما يسعى لمشاركتهم خبراته القيّمة التي جلعت من دار ’رامي العلي‘ واحدة من أبرز علامات الأزياء المرموقة. وبناءً على هذا التفاهم، تتعاون الجهتان لبناء منصة حاضنة موحدة تهدف لتعليم وقيادة المواهب من أصحاب العقلية المبادِرة، وتسليط الضوء على مساهمات قادة القطاع في المستقبل ورجال أعمال اليوم.

وبهذه المناسبة، قال رامي العلي: "يسرني التعاون مع معهد ESMOD Dubai الذي يُعدّ من أبرز أكاديميات الأزياء المرموقة على المستوى الدولي. وسررت جداً للقاء الجيل القادم من المصممين المبدعين لأشاركهم أفكاري وخبرتي، وللاطلاع على مهاراتهم ومراحل تطوّر التصاميم خلال المشروع".
  
من جانبها، أكدت تامارا هوستال، مؤسسة المعهد، أن هذا التعاون من شأنه أن يعزّز من رؤية المعهد ومنهجيته التعليمية الفريدة في المنطقة وخارجها، حيث قالت: "حظينا مؤخراً بتكريم خاص في أبوظبي من قبل معالي الدكتورة ميثاء الشامسي، وزيرة الدولة في حكومة الإمارات العربية المتحدة، وذلك تقديراً منها لمساهمتنا في إرساء منصة تعليمية عالية المستوى في مجال تصميم الأزياء. ونتشارك في ESMOD Dubai ذات الحيوية والديناميكية التي يشتهر بها رامي العلي لبناء رابط متين يجمع بين تعليم الموضة وقطاع الأزياء. ولذلك يسرّنا أن نرحّب وندعم التشكيلة المصغّرة التي تعاونت طالبتنا المجتهدة كاراشاش نوراخمت في ابداعها تحت اشراف المصمم المبدع. ويمثّل هذا التعاون تقديراً لمفردات المهارة من خلال تدريب الجيل القادم من مصممي الأزياء الذين يحتاجهم القطاع في المستقبل".

واختتمت هوستال بالقول: "يساعد العمل مع إحدى الأسماء المشهورة في عالم الأزياء على تطوير برنامج ديناميكي يهيئ الطلاب للتفاعل مع كافة التغيرات في توجهات الموضة على الصعيد الإقليمي والعالمي".