تعرفي على الاختلافات بين منتجات التجميل المتشابهة ووظائف كل منها

  • تاريخ النشر: الأحد، 10 أكتوبر 2021
تعرفي على الاختلافات بين منتجات التجميل المتشابهة ووظائف كل منها
مقالات ذات صلة
اختاري هذه المنتجات كبدائل لمستحضرات التجميل
تعرفي على منتج ديور للترطيب الجديد
Net A Porter تطرح منتجات تجميلية جديدة بمناسبة موسم الأعياد

الصابون أم الشامبو؟

مكياج مع عامل حماية من الشمس أو واقي الشمس الملون؟

اكتشفي جميع الاختلافات بين منتجات العناية والتجميل المتشابهة ووظائف كل منها.

روتين التجميل والعناية اليومي، سواء بالوجه أو الجسم أو الشعر أو حتى الأسنان، هو خطوة مهمة جداً لا غنى عنها للحفاظ على الشباب والصحة.

ومع ذلك، وفي بعض الأحيان قد يكون أداء هذه المهمة أمراً معقداً بعض الشيء خاصة بالنسبة للمبتدئين والذين قد تختلط عليهم بعض الأمور بسهولة بسبب العدد الكبير من المنتجات المتاحة في الأسواق، وذلك أساساً لأنها تبدو متشابهة من النظرة الأولى. ولكن يجب أن تدركي جيداً أن استخدام المنتجات الخاطئة يمكن أن يكون كارثياً حقاً وله عواقب كثيرة تتراوح بين فقدان الفعالية إلى المشاكل الكبيرة في المنطقة المراد العناية بها أو علاجها.

لمساعدتك في تطبيق روتين جمال خالٍ من المتاعب سنقوم بالإشارة إلى بعض نقاط الاختلاف الرئيسية بين منتجات العناية الذاتية والجمال والتي على الرغم من كونها متشابهة إلا أنها مختلفة جداً.

الصابون التقليدي وصابون الوجه:

يعتقد الكثير من الناس أن صابون الوجه هو مجرد حيلة تسويقية، ولكن الأمر ليس كذلك. فالصابون التقليدي وصابون الوجه لهما مهمات مختلفة ، ومن المستحسن أن يكون لديك كليهما.

الرقم الهيدروجيني للصابون التقليدي غير متوافق مع بشرة الوجه. لذلك، إذا ما تم استخدامه على هذه المنطقة يمكن أن يسبب الجفاف ومن ثم الحساسية والتهيج.

وعلى العكس فصابون الوجه لن يكون فعالاً في إزالة الأوساخ والزيوت من الجسم.

حتى بين أنواع صابون الوجه نفسه من المهم الانتباه إلى اختيار منتج يناسب بشرتك.

الصابون

مقشر الوجه ومقشر للجسم:

إن استخدام مقشر لكل جزء من أجزاء الجسم ليس مجرد حيلة تسويقية. حيث تختلف بشرة الجسم عن بشرة الوجه ولذلك يجب معالجتها بمنتجات معينة.

يحتوي المقشر المناسب للجسم عادةً على جزيئات أكبر لتتمكن من معالجة الجلد بشكل فعال في المنطقة السميكة. وبالتالي فإن مقشر الجسم هذا يكون أكثر قوة ويمكن أن يسبب آفات عند استخدامه على الوجه.

مقشر الوجه ومقشر للجسم

ماء ميسيلار والتونر:

يعمل كل من التونر وماء ميسيلار كلاهما كمكملات لتنظيف البشرة وإزالة الشوائب التي لم تزال بالصابون، بالإضافة إلى موازنة درجة الحموضة في الجلد، مما يساعد البشرة على الامتصاص بشكل أفضل.

أما عن الفرق بين هذه المنتجات فهي كما يلي:

تحتوي مياه ميسيلار على مذيلات تجذب الأوساخ والتلوث وجزيئات الزيت دون الحاجة إلى الاحتكاك، مما يجعلها مثالية للاستخدام للبشرة الأكثر جفافاً والأكثر حساسية.

من ناحية أخرى، فإن التونر يقوم بالتحكم في الزيت، وبالتالي يوصى به بشكل خاص للبشرة الدهنية والمختلطة من الممكن استخدام ماء ميسيلار كمزيل للمكياج.

ماء ميسيلار والتونر

الكريمات أم السيرومات للبشرة:

يعمل كلا المنتجين على ترطيب البشرة، وقد يجلبان أيضاً مجموعة من المكونات المختارة وفقاً لخصائص كل بشرة.

يمكن صياغة هذه المنتجات المستخدمة بسلسلة من المواد الفعالة لتلبية احتياجات كل بشرة، مثل المواد المهدئة والمضادة للالتهابات والتفتيح وتجديد الشباب، والمواد المضادة للأكسدة بشكل أساسي. الفرق الكبير بين هذان المنتجان هو أن الأمصال والمواد الهلامية، هي مركبات أخف وزناً مستخدمة أساساً لعلاج البشرة الدهنية والمختلطة، بينما الكريمات هي مركبات أكثر سمكاً ومثالية للبشرة الجافة.

الكريمات او السيرومات للبشرة

الواقي الشمسي ذو اللون أم المكياج الذي يحتوي على عامل حماية:

على الرغم من أن المظهر متشابه، إلا أن المكياج الذي يحتوي على عامل حماية من الشمس لا يتمتع بنفس الفعالية في الحماية من أشعة الشمس مثل واقيات الشمس ذات اللون.

بشكل عام يكون عامل الحماية من الشمس للمكياج منخفضاً جداً، ولا يكفي لحماية البشرة. لذلك بالنسبة لأولئك الذين يضعون المكياج، فإن الخيار المثالي هو اختيار كريم واقٍ من الشمس ذو تغطية عالية، والذي بالإضافة إلى كونه فعالاً في الحماية يعمل أيضاً كقاعدة للمكياج.

والخبر السار والذي سنقوله هنا هو أن واقي الشمس الملون يحمي البشرة أكثر من الإصدار التقليدي. ذلك لأن الظل الواقي من الشمس يتم توفيره من خلال وجود أكسيد الحديد في التركيبة، وهي مادة قادرة على امتصاص إشعاع الشمس المرئي.

إن الضوء المرئي يلعب دوراً مهماً في عملية تصبغ الجلد ويثير الأمراض الجلدية الصباغية، مثل الكلف وفرط التصبغ.

الواقي الشمسي