تعرفي على مقدار ما تفقده بشرتك من الكولاجين سنوياً وكيفية تعويضه

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 28 يونيو 2022
تعرفي على مقدار ما تفقده بشرتك من الكولاجين سنوياً وكيفية تعويضه
مقالات ذات صلة
تفقد بشرتك 50٪ من حمض الهيالورونيك عند بلوغك الأربعين..إليك مايجب فعله
تعرفي على هذه الأخطاء الشائعة التي ترتكبينها بحق بشرتك
كل ما ترغبين بمعرفته حول الكولاجين للبشرة

الكولاجين مكون الجمال الذي دوماً ما يفكر به عشاق الجمال.

إنه البروتين الهيكلي الذي يحافظ على بشرتك مشدودة ومرفوعة. والذي يمكن أن يؤدي فقدانه إلى ظهور الخطوط الدقيقة والترهل وفقدان الحجم. وبعد أواخر العشرينات من العمر، تفقد باستمرار إمدادك الطبيعي من الكولاجين وهذا هو السبب في أن خبراء العناية بالبشرة يوصون دائماً بطرق لحماية الكولاجين الموجود لديك بالإضافة إلى تعزيز إنتاجه.

لكن هل تعرفين بالضبط كم تخسرين من الكولاجين سنوياً؟ حسناً، يختلف معدل نضوب الكولاجين عند كل شخص، ذلك حيث تلعب العوامل البيئية ونمط الحياة دوراً كبيراً، كما تفعل الجينات.

لكن البحث يمكن أن يساعدنا في الحصول على المزيد من المعلومات حول ما قد يفقده الشخص العادي.

مقدار الكولاجين الذي تفقده سنوياً:
يتأثر مقدار الكولاجين الذي تفقده سنوياً بعدة عوامل، أبرزها عمرك : بدءاً من منتصف إلى أواخر العشرينات من العمر، والتوازن بين مقدار ما ينتجه الجسم ومقدار ما يفقده. حيث توازن أجسامنا دائماً بين إنتاج الكولاجين وتدهوره.

عندما نكون صغاراً، تنتج أجسامنا كمية من الكولاجين أكثر مما تتحطم. هذا التوازن يميل إلى الاتجاه العكسي مع تقدم العمر لأن تجدد الأنسجة يتناقص.

بعد تجاوز هذه العتبة التي تتأثر بالوراثة، تفقدين حوالي 1٪ من الكولاجين كل عام. لكن هذا ليس الشيء الوحيد الذي يؤثر على معدل فقدان الكولاجين، حيث تعمل العديد من العادات على تسريع استنفاد الكولاجين.

يعد التدخين والتعرض غير المحمي للأشعة فوق البنفسجية من العوامل الرئيسية لفقدانه. وقد لاحظت إحدى الدراسات وجود الكولاجين تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية ووجدت أنه كان هناك انخفاضاً كبيراً في بنية الكولاجين بعد ذلك.

أما بالنسبة للتدخين، فمن الواضح أنه يمثل مشكلة لعدد لا يحصى من الأسباب، ولكن بالنسبة للبشرة: يقلل التدخين من كمية الأكسجين التي يتم توصيلها إلى الأنسجة. لذلك، لا يمكن للأنسجة أن تتجدد ومن المرجح أن تتعرض للتشوه. لكن العادات الأخرى التي يجب الانتباه إليها يمكن أن تكون مؤثرة تماماً مثل الإجهاد اليومي، والوجبات الغذائية الغنية بالسكر، والنوم غير الكافي، وحتى استخدام مكونات موضعية شديدة العدوانية يمكن أن تساهم جميعها في فقدان الكولاجين.

أخيراً، ستؤدي الهرمونات والتحولات الرئيسية المرتبطة بمرحلة الحياة في إنتاج الهرمونات إلى تغيير إنتاج الكولاجين. سن اليأس على وجه الخصوص. يلاحظ الأشخاص الذين يعانون من انقطاع الطمث انخفاضاً كبيراً حوالي 30٪ في إنتاج الكولاجين خلال تلك الفترة.

ماذا يمكنك أن تفعلي بهذا الشأن؟
أولاً وقبل كل شيء، عالجي جميع التغييرات في نمط الحياة: الإقلاع عن التدخين و الحماية من أشعة الشمس.

اضبطي نظامك الغذائي حسب الحاجة.

ابحثي عن طرق لتقليل توترك.

احصل على ثماني ساعات من النوم كل ليلة.

استخدمي فقط المواد الموضعية الداعمة للبشرة والكولاجين.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تناول مكملات الكولاجين لدعم إنتاجك الطبيعي.

ثبت أن ببتيدات الكولاجين تساعد في تعزيز إنتاج الجسم الطبيعي للكولاجين والجزيئات الأخرى التي تتكون منها البشرة، مثل الإيلاستين والفيبرلين، من خلال دعم الخلايا الليفية.

حيث أظهرت الأبحاث القوية أنك قادرة على تحسين مظهر بشرتك بفضل هذا. على سبيل المثال وجدت تجربة سريرية أن مستويات الرطوبة لدى المشاركين في الجلد كانت أعلى بسبع مرات من أولئك الذين لم يتناولوا مكملات الكولاجين.

تناول مكمل الكولاجين الذي تم صياغته أيضاً بحمض الهيالورونيك، وعدد قليل من العناصر النشطة الأخرى، فقد واجهوا مظهراً أكثر سلاسة للتجاعيد.