روان بن حسين تشارك في مبادرة "كن لطيفا"

  • تاريخ النشر: الإثنين، 12 أكتوبر 2020
روان بن حسين تشارك في مبادرة "كن لطيفا"
مقالات ذات صلة
بمناسبة عيد ميلاده الـ81.. 5 لحظات فارقة في حياة رالف لورين
تعيين الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وليًا لعهد الكويت
وفاة مصمم الأزياء كنزو بعد إصابته بكورونا

روان بن حسين تشارك في مبادرة "كن لطيفا"

انضمت المستشارة القانونية  والرائدة في مجال التواصل الإجتماعي في الشرق الأوسط روان بن حسين إلى عيادة الصحة النفسية ويسبر أوف سيرينيتي كلينيك (Whisper of Serenity Clinic) في عُمان مسقط ضمن مبادرتهم الأولى "عُمان لست وحيدة" التي أسستها صاحبة السمو السيدة بسمة آل سعيد تزامناً مع اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يُحتفل به كل عام في 10 أكتوبر.                                                                                                           

يركز الحدث على شعار "كونك طيبأً" بهدف مكافحة الآثار النفسية التي تسببها المشاكل الصحية العقلية الناتجة عن التنمر والإساءة من قِبل الآخرين، وبما أن روان من أكبر الأمثلة التي تغلبت على التنمر عبر الإنترنت فقد أصبحت مصدر إلهام للعديد من الشباب والمتابعين العرب. ركز الإجتماع الذي عُقد عبر الإنترنت والذي حلت فيه روان ضيفة مع أطباء نفسيين آخرين على الإنتباه لتصرفات الأفراد اليومية والتحلي باللطف والأخلاق الحميدة عند التصرف مع الآخرين.

وبهذه المناسبة علقت روان على هذا الحدث التي تعبتره من المواضيع المحببة لها قائلة:" الإبتسامة وحدها عمل طيب يغرس السعادة في نفوسنا خاصةً أننا لا نعرف ما الذي يجول بداخل الآخرين من مشاعر ومدى اهمية هذه البسمة البسيطة التي تترك بصمة جيدة وخير انطباع عننا وهي ليست مجرد أفعال وحسب إنها قيمة حقيقية تعبر عن شخصيتنا، و هذا ما أدعو له متابعيني دوماً أن يتحلوا بالطيبة والإبتسامة ويتفككوا من العقد المحيطة بهم".

وأضافت:" الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة البدنية، بل أنها تؤثر على المشاعر، الأفكار، الأفعال والقرارات التي نتخذها وطريقة تواصلنا مع الآخرين لذلك من المهم جداً أن نمنحها الإهتمام الكبير تماماً كما نذهب إلى طبيب الأسنان ونقوم بالفحوصات ، أو ذهابنا للصالة الرياضية وحتى طريقة تناولنا للطعام حتى نحافظ على سلامة أجسامنا".

وقد سبق أن أخذت روان على عاتقها تثقيف متابعيها الذي يبلغ عددهم أكثر من خمسة ملايين متابع على وسائل التواصل الإجتماعي الخاص بها فيما يتعلق بالانتهاكات المختلفة الموجودة وكيفية التعرف عليها وطلب المساعدة، كما سلطت الضوء على الحاجة للتواصل والسعي للحصول على المساعدة المناسبة سواء كان من طبيب، أو معالج نفسي بخصوص المشاكل المتعلقة من الناحية النفسية.

أكد الإجتماع على ضرورة الحاجة للتطلع لهذا الموضوع من ناحية أخرى قبل الحكم المسبق وتقبله في مجتمعاتنا وفهمه واعتباره مثل باقي أنواع المواضيع التي بحاجة لأن تكون مهمة ومحورية.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على ليالينا. لمشاهدة المقال الأصلي، انقري هنا