سرقة ألماسة بقيمة 12 مليون دولار

  • الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019 الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019
سرقة ألماسة بقيمة 12 مليون دولار

تشتمل الحلي القديمة التي سرقت خلال عملية سطو لافتة في متحف غرونيس غيفولبه في مدينة دريسدن في شرق ألمانيا أمس الاثنين على قطعة ماس بعيار 49 قيراطا تصل قيمتها إلى 12 مليون دولار، على ما أعلنت إدارة موقع المتحف. وعرضت الشرطة على من يقدّم معلومات قيمة في شأن عملية السطو على ألماسة دريسدن مبلغ 500 ألف أورو.

وقال المتحف الذي نشر قائمة بالقطع المسروقة إنها شملت سيفا مرصعا بتسع ألماسات كبيرة و770 ألماسة أصغر حجما وحقيبة كتف تحوي قطعة الألماس بعيار 49 قيراطا. وسرقت 11 قطعة في حين فقدت أجزاء فردية من ثلاث قطع أخرى. وتعتبر الألماسة دريسدن البيضاء واحدة من أغلى المجوهرات في مجموعة حاكم ساكسونيا السابق أغسطس القوي.


سرقة ألماسة بقيمة 12 مليون دولار

وقال توبياس كورميند المدير التنفيذي لمتاجر التجزئة "77 دايموندز" المتخصصة في بيع الألماس، إنه يمكن أن تصل قيمة تلك الألماسة إلى ما بين 10 ملايين و12 مليون دولار، مضيفا أنها "ستكون الجائزة الكبرى" للسارقين لو حصلوا عليها وأوضح أن "الألماسة دريسدن البيضاء الكبيرة كانت تتمتع بنقاوة تميزها عن بقية القطع".

في مقاطع فيديو التقطتها كاميرات المراقبة في المكان ونشرتها الشرطة، يمكن رؤية أحد المشتبه فيهم يستخدم فأسا لاقتحام صالة العرض التي تضم ثلاث مجموعات من المجوهرات الألماسية.

واقتحم اللصوص المتحف في الساعات الأولى من صباح اليوم، وقطعوا التيار الكهربائي بشكل جزئي عنه قبل اقتحام نافذة محمية بقضبان حديدية.

ثم توجهوا مباشرة إلى خزنة في ما وصفته الشرطة بأنه "جريمة محدَّدة الهدف ومتعمدة".

وأوضحت الشرطة الأربعاء أنه بعد التدقيق في الفيديو، تعتقد أن هناك أربعة مشتبه فيهم.

وبعد دعوة الشهود إلى تقديم شهاداتهم في وقت مبكر من الأسبوع، قالت لجنة التحقيق إنها تلقت 205 معلومات بحلول ظهر الأربعاء.

وقال قائد شرطة دريسدن يورغ كوبيسا لمحطة "زي دي إف" إن "عصابة إجرامية" قد تكون وراء السرقة.

وأشارت شرطة دريسدن إلى أنها كانت على اتصال أيضاً بنظيرتها في برلين للبحث في روابط محتملة لسرقة مماثلة حصلت في العاصمة قبل عامين.

في العام 2017، سرقت قطعة ذهبية عملاقة بعيار 100 قيراط من متحف بوده في برلين.

وفي وقت لاحق، ألقي القبض على أربعة رجال لهم صلة بعصابة سيئة السمعة في برلين وتمت محاكمتهم.

ولم يتم استرداد القطعة الذهبية مطلقاً، ما زاد مخاوف من أن تبقى كنوز دريسدن مفقودة إلى الأبد.