• صفقة ستيلا مكارتني مع شركة إل ڤي إم إتش

    صفقة ستيلا مكارتني مع شركة إل ڤي إم إتش

    بعد أن أعلنت مصممة الأزياء البريطانيّة ستيلا مكارتني انفصالها عن شركة كيرينغ في العام الماضي، عادت اليوم لتعلن عن صفقة ضخمة عقدتها مع شركة إل ڤي إم إتش، إليكم كل ما يجب أن تعرفوه عنها.

    ستبقى المصممة ستيلا مكارتني المديرة الإبداعية لعلامتها، والمالكة للحصّة الأكبر منها. كما ستصبح مستشارة للإستدامة لرئيس شركة إل ڤي إم إتش التنفيذي برنارد أرنو، وأعضاء مجلس الإدارة.

    تلقّت ستيلا مكارتني العديد من عروض الاستثمار مند أن استقلّت علامتها بالكامل في العام الماضي، وتقول عن ذلك “كانت تلك العروض مثيرة للإهتمام، إلا أن أحداً لم يتمكن من مضاهاة المحادثة التي أجريتها مع برنارد أرنو وابنه أنطوان. حيث أظهرا شغفاً والتزاماً تجاه علامة ستيلا مكارتني، إلى جانب إيمانهما بالطموحات والقيم التي تقوم عليها العلامة كرائد عالمي في مجال الأزياء الفاخرة المستدامة”.

    قال آرنو لموقع دبليو دبليو دي أن ستيلا مكارتني كانت من أوائل من رفعوا راية الأزياء المستدام منذ البدايات، وقد بنت علامة الأزياء التي تحمل اسمها حول هذا المفهوم. وذلك يدعم التزام الشركة بهذا التوجّه، كما أضاف “هي بداية قصة جميلة نكتبها معاً. كما أننا نرى مستقبلاً عظيماً وممتداً لعلامتها”.

    في الواقع التزمت المصممة ستيلا مكارتني بسياستها في الامتناع عن استخدام الخامات من مصادر حيوانية منذ أن أسست علامتها في عام 2001، قالت في حوار مع ڤوغ العربيّة: “منذ اليوم الأول لي لم أرغب أبداً في استخدام المنتجات الحيوانية، والمشاركة في قتل الحيوانات باسم الموضة. فأنا نباتية، ولو قمت بذلك لأصبحت منافقة”.

    وبعد أن أعلنت شركة إل ڤي إم إتش عن إطلاق علامة فنتي للأزياء الفاخرة تحت رئاسة النجمة ريهانا هذا العام، تصبح ستيلا مكارتني ثاني سيّدة ترأس علامة للأزياء الفاخرة لدى الشركة الفرنسيّة التي تملك العديد من دور الأزياء الشهيرة أبرزها ديور ولويس ڤويتون، وجيڤنشي، وسيلين وغيرها.

     

    إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة


    تعليقات