عرض أزياء "ديور" Dior للتصاميم الراقية لموسم خريف وشتاء 2021-2022

  • تاريخ النشر: الإثنين، 05 يوليو 2021 آخر تحديث: الثلاثاء، 06 يوليو 2021
عرض أزياء "ديور" Dior للتصاميم الراقية لموسم خريف وشتاء 2021-2022
مقالات ذات صلة
فالنتينو كوتور خريف 2021 احتفال الألوان والإبداع
تعرفي على الطريقة الجديدة لارتداء الفيست هذا الموسم
أفضل أنواع القفاطين والعبايات الصيفية المناسبة للعيد

تستعيد هذه المجموعة قيَم التصاميم المترفة "أوت كوتور" بعد فترة القيود الصارمة التي كانت خلالها مجموعات "ديور" Dior من تصميم "ماريا غراتسيا كيوري" تُقدَّم بشكل أساسي عبر الأفلام المصوّرة.

فتحوّلت مواد الأقمشة إلى أشكال، وتم التعبير عن لغة التطريز الثورية في مشروع تحوّل إلى أداء ساحر. وتنبعث طاقة شبيهة بالمتعة الشاعرية عند التقاء الأسلوب المميز بالحركة والطابع الجامح.

ومن خلال الأبحاث عن الأقمشة، ظهرت تركيبات إبداعية من الخيوط المنسوجة بالطول والعرض عبر مجموعة من القطع التي تتخللها تشكيلة من نقوش المربّعات والتويد والتركيبات والأبعاد المختلفة باللونين الأبيض والأسود.

إنّ مجموعة "ديور" Dior للتصاميم الراقية لموسم خريف وشتاء 2021-2022 من تصميم "ماريا غراتسيا كيوري" سوف تقدّم في سياق فريد. وهو أنّ العودة إلى "الحضور// التواجد شخصياً" يعني تحويل الانتباه إلى تجربة ملموسة. وتُتَرجَم هذه التجربة في عصرنا الافتراضي بإعادة ابتكار للتطريز، على أنه ليس زخرفة تزيينية وحسب، إنما عنصراً متصلاً بحاستَي النظر واللمس.

وإنّ كتاب "خيوط الحياة" Threads of Life للفنانة "كلير هانتر" المتخصصة في مجال الأقمشة والقيّمة عليه، لعب دوراً أساسياً في تصميم هذه المجموعة، وذلك من حيث خلق وعي فعلي لأهمية الحبك والتطريز الكبيرة، وهما مهارتين حرفيتين عزيزتين على قلب "ماريا غراتسيا كيوري" لكونهما تنقلان الذاكرة وتعبّران عن الحماية والعناية والاحتجاج.

أما عمل "غرفة الحرير" Chambre de Soie الذي ابتكرته الفنانة الفرنسية "إيفا جوسبن"، فيزود العرض بخلفية مميزة مشكّلة من تطريزات بالحجم الطبيعي معروضة على الجدران تذكر بصالة Salle aux Broderies  المستوحاة من الهند، والموجودة  في قصر "كولونا" في روما.

إنه ديكور ساحر لعرض فساتين تتخللها ثنيات وذيول وسلاسل محبوكة يدوياً رائعة تتألف من أنماط تزيّن الجسم بألوان عزيزة على قلب السيد "ديور"، مثل اللون الأزرق الباهت أو اللون الطبيعي. ولا ننسى الفستان الأخضر المزّين بتطريز مذهل.

تحرّك التصاميم الراقية رغبات لم نتوقعها وتكشف عن أمور لم نكن نعلم بوجودها. ولكن، أليس هذا هو دور الفن السبّاق؟ أن يُظهر ما لا نراه عادة. وأن يحدد من خلال الأعمال الفنية رغبات نابعة من أعماق عالم يخوض غمار تغيّرات كبيرة.