فوريفر روز؛ ورود تأسر القلوب والألباب

  • تاريخ النشر: الأحد، 16 يوليو 2017
فوريفر  روز؛ ورود تأسر القلوب والألباب
مقالات ذات صلة
صيحة أكسسوارات الشعر تأسر قلوب محبي الموضة
هايلي بيبر تعلن موعد إطلاق علامة رود بيوتي في عام 2022
بالصورالأميروليام كـ"أب": لقطات تخطف القلوب

كانت شركة فوريفر روز (Forever Rose) – التي تأسست في العاصمة البريطانية لندن عام 1999- قد افتتحت أوّل فروعها في دولة الإمارات العربية المتحدّة عام 2014 لتقدّم لعشّاق الورود والفخامة في الدولة مفهومها لـ"الحبّ السرمدي"؛ حيث تتمتّع الشركة بموقع رائد عالمياً في توفير أفخر وأجمل الورود بعد أن نجحت في بناء سمعة مرموقة ضمن قطّاع الورود التزيينية وخدمة التزيين بالورود حسب الطلب في متجر ’هارودز‘ ومختلف القصور الملكية الأوروبية، وحظيت بمكانة مميّزة لدى العائلتين الملكيتين البلجيكية والبريطانية، ممّا حفّز الطلب على خدماتها من قبل العملاء رفيعي المستوى في الشرق الأوسط ممن ينشدون أعلى درجات الجودة والرقي. وبعد انطلاق متجرها الرئيسي في كورنيش أبوظبي، ما لبثت ’فوريفر روز‘ أن أقدمت على توسيع نطاق أعمالها محليّاً عبر افتتاح خمسة متاجر في أنحاء مختلفة من الدولة مع عزمها افتتاح متجرين آخرين خلال العام الجاري سيكون أحدهما عبارة عن متجر  متميّز خاصّ بمنتجاتها حصرياً سيتم افتتاحه في مركز  ’سيتي ووك‘ بدبي خلال أبريل. 

فوريفر  روز؛ ورود تأسر القلوب والألباب

وتكمن ميزة ورود ’فوريفر روز‘- التي تُزرع ضمن تربة بركانية غنية بالمعادن في دولة الإكوادور اللاتينية- في بتلاتها القوية للغاية التي تتفوّق على ما هو موجود في السوق بـ10 مرّات من حيث سماكتها و5 مرّات من حيث الحجم. كما تستطيع هذه الورود الحفاظ على جمالها الطبيعي الآسر دون الحاجة إلى الماء أو ضوء الشمس بمجرّد وضعها ضمن قبّة زجاجية كما هو حال ورود ’بيلّا‘ (Bella) التي تشتهر بها الدار، والتي تدوم لـ3 سنين أو أكثر كما هو حال ورود "الهواء الطلق" مثل ’ذا روز كيوب‘ (The Rose Cube). وليس هذا فحسب، بل إن ’فوريفر روز‘ تقدّم أيضاً إلى جانب تنسيقاتها الرائعة وروداً تم قطفها حديثاً من الحدائق مع مجموعة من خيارات الهدايا الفاخرة على غرار شوكولا ’ديبيول‘ (Debailleul) البلجيكية، والعطورات النسائية والرجالة الحصرية، علاوة على اعتزامها إطلاق خطٍ من المجوهرات الألماسية التي تحمل علامتها التجارية. 

فوريفر  روز؛ ورود تأسر القلوب والألباب

وقد أشار  ابراهيم الصمادي – مؤسّس ’فوريفر روز‘- إلى أن الشركة تسعى في الشرق الاوسط إلى اجتذاب شريحة منتقاة من الرومانسيين الحالمين الذين يقدّرون أعلى مستويات الفخامة والحصرية والعمر الطويل. وقال معلّقاً: "نقوم بتصميم كافة تنسيقاتنا المدهشة باستخدام ورود محسّنة طبيعياً بحيث تحافظ على جمالها الطبيعي لسنين عديدة، سواء كان ذلك ورود ’بيلّا‘ (Bella) أو ’ذا إنتشاند جاردن‘   (The Enchanted Garden) أو تشكيلة ’ذا إجمونت بالاس‘ (The Egmont Palace)؛ إذ تهدف ورودنا قبل كل شيء إلى تقديم خيارات رومانسية حالمة من شأنها تحويل اللحظات المميّزة إلى ذكريات ساحرة لا تنسى مدى العمر". 

فوريفر  روز؛ ورود تأسر القلوب والألباب

وتنطوي تشكيلات ’فوريفر روز‘ على طيف واسع من الألوان اللافتة والخارجة عن المألوف، بدءًا من تدرّجات الباستيل الخفيفة ووصولًا إلى الأسود الحالك، علماً أنّه تتم زراعة كافة الورود في مزارع تابعة لشركاء الشركة في الأكوادور بما يرقى لأعلى المعايير البيئية في القطّاع، لتأتي ورود ’فوريفر روز‘ – التي تدوم لثلاث سنوات أو أكثر- مفعمةً بالجمال الحالم والرومانسية الساحرة إلى جانب كونها رمزاً للاحتفاء بذكريات تحفر مكانتها راسخةً  في البال طوال العمر.