في اليوم العالمي للنحل التزام الدار يكتسب زخمًا متجددًا

  • تاريخ النشر: الخميس، 24 يونيو 2021
في اليوم العالمي للنحل التزام  الدار يكتسب زخمًا متجددًا
مقالات ذات صلة
GUERLAIN تحتفل باليوم العالمي للنحل
في يوم الأرض YSL BEAUTY تؤكد التزامها بالاستدامة
دار غريزوغونو تبيع أكبر قطعة ألماس في العالم

شكراً لكم! جيرلان ترغب في توجيه كلمة امتنان كبيرة جداً ومن القلب، شكرًا لجميع الذين ساهموا في الـ FUND DRIVE من خلال برنامج اليوم العالمي للنحل في نسخته 2021.

من خلال الحشد وتوحيد الجهود الرائعة لمجتمعاتنا وعامة الناس، تمكنّا من جمع مليون يورو للمساعدة في توسيع "برنامج جيرلان للحفاظ على النحل “Guerlain For Bees Conservation Programme” ودعم وتسريع أعمال ونشاطات هذه الشبكة من الشراكات والمبادرات المكرّسة بالكامل لحماية النحل.

دعونا نلقي نظرة على هذه الأيام الثلاثة المحورية. اختارت الأمم المتحدة يوم 20 مايو يومًا عالميًا للنحل واليوم 22 يومًا عالميًا للتنوع البيولوجي. بالنسبة إلى دار جيرلان، كان هذان التاريخان الرئيسيان بمثابة نقطة تحول جديدة هذا العام على صعيد التزامات الدار بالحفاظ على النحل. على مدار ثلاثة أيام، من 20 إلى 22 مايو، تبرعت دار جيرلان بنسبة 20٪ من مبيعاتها العالمية* و 20 يورو إضافية عن كل مشاركة عبر الانترنت وإعادة نشر للصورة الخاصة باليوم العالمي للنحل والتي اعتمدتها ونشرتها الدار على إنستغرام Instagram في 20 مايو.

اليوم، مدفوعة بنجاح يوم النحل العالمي، وأكثر من أي وقت مضى، تعيد جيرلان تأكيد التزاماتها تجاه النحل، رمز الدار هذا ومصدره اللامتناهي للإلهام. مع الحفاظ على هذا الحارس الثمين للتنوع البيولوجي والذي هو جزءً أساسياً ويلعب دوراً مهمّا في علّة الوجود، تحدد جيرلان اليوم خطوة مهمة أخرى وتعمل على تبني وضم شراكات جديدة كجزء من برنامج جيرلان للحفاظ على النحل "Guerlain For Bees ConservationProgram"

"برنامج جيرلان للحفاظ على النحل GUERLAIN FOR BEES CONSERVATION PROGRAM"

حلفاء في تزايد أكبر لتأثير أكبر وأكثر من أي وقت مضى

يسرّ جيرلان الشروع في ثلاث شراكات جديدة كجزء من برنامج جيرلان للحفاظ على النحل "Guerlain For Bees Conservation Program". تم تمويل اثنتين من هذه الشراكات من خلال حملة صندوق يوم النحل العالمي وتم توقيعهما مع اللجنة الفرنسية التابعة للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة (IUCN) والمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي. والثالثة هي عبارة عن شراكة واسعة النطاق مع منظمة صينية غير حكومية، والمتمثلة بمركز شان شوي الذي يُعنى بالحفظ Shan Shui Conservation Centre. اليوم، تسلط جيرلان الضوء الآن على هذا التعاون الذي تم دعمه وتمويله على المستوى المحلي لمدة عام من قبل الفرع الصيني للدار.

يعلن دار جيرلان عن برنامج رعاية مدته ثلاث سنوات مع اللجنة الفرنسية التابعة للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة.

في العام 1948 تم إنشاء الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة (IUCN)، مكرّس لمهمة المساهمة في الحفاظ على التنوع البيولوجي والاستخدام المستدام والعادل للموارد الطبيعية. ضمت المنظمة شبكة دولية من 1,300 عضو، وأكثر من 16,000 خبير مستقل ومئات من المنظمات الغير حكومية، الذين يعملون بلا كلل في إجراء تقييمات حول رفاهية التنوع البيولوجي. على المستوى الوطني، تضم اللجنة الفرنسية التابعة لـ IUCN وزيرين و 13 هيئة عامة و 47 منظمة غير حكومية وأكثر من 250 خبيرًا.

جيرلانتلتزم دار جيرلان اليوم في تعاون مع اللجنة الفرنسية التابعة لـ IUCN من خلال توفير الدعم المالي الذي سيمكّنها، بعد انتهاء ثلاث سنوات من البحث، من إنتاج القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض من النحل البري في فرنسا. وبدعم من العلماء وعلماء الطبيعة والجمعيات الاساسية، سيقوم الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة (IUCN) برسم المساحات التي تتضمن ويعيش فيها هذا النحل الانفرادي في المقام الأول، والذي يمثل حوالي 1,000 نوع في فرنسا، أنواع معرضة للخطر تماماً مثل النحل المنزلي. من خلال تحديد التهديدات التي تواجه هذا النحل وقياس معدل تراجعه، سيتمكن الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة والموارد الطبيعية من رفع مستوى الوعي وتنبيه السلطات العامة من أجل اتخاذ إجراءات عمليّة لحمايته.

Guerlain

تعلن جيرلان عن رعايتها للمتحف الوطني الفرنسي للتاريخ الطبيعي لمدة ثلاث سنوات لدعم برنامج SPIPOLL للتصوير الفوتوغرافي لبرنامج الحشرات الملقحة للأزهار.

مشروع شراكة وضع حيِّز التنفيذ في العام 2010، من قبل متحف التاريخ الطبيعي، بالشراكة مع المكتب الفرنسي للحشرات وبيئتها (OPIE)، يدعو هذا المشروع التشاركي أي شخص يمشي في الطبيعة ومجهزاً بكاميرا أو هاتفاً ذكياً لالتقاط صوراً للحشرات الملقّحة التي يصادفونها في طريقهم، باتباع بروتوكول معين طوره الباحثون، ونشرها من خلال تطبيق جوال أو على موقع Spipoll الإلكتروني. في غضون عشر سنوات، أدت هذه المبادرة إلى رصد ما يقارب 1.5 مليون حشرة (بما في ذلك النحل، وكذلك الدبابير والذباب والخنافس وغيرها الكثير). توفر قاعدة البيانات الاستثنائية هذه معلومات للمجتمع العلمي بينما تساعد أيضًا في زيادة الوعي العام حول التنوع البيولوجي. اليوم، من خلال تقديم الدعم المالي، تساعد جيرلان في تعزيز أداء التطبيق هذا وتوسيع نطاقه. سيتم عرض البيانات بتنسيق رسومي محسّن بشكل أكبر، مما يمنح كل من الجمهور والمشاركين وصولاً أكثر سلاسة إلى نتائج المشروع، خاصة فيما يتعلق بالنحل. ستصبح الواجهة أكثر سهولة في الاستخدام لجذب عدد أكبر من المشاركين، من خلال الاستفادة من الإمكانات المختلفة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، وبالتالي الانتقال، حرفيًا، إلى Spipoll الإصدار 2.0. سيؤدي توسيع المحتوى بخيارات لغات متعددة أيضًا إلى تمكين التطبيق من أن يتم طرحه بسرعة أكبر على نطاق عالمي.

Guerlain

في جميع أنحاء العالم، تقوم فروع جيرلان المختلفة بوضع الالتزامات الخاصة بها على الصعيد المحلي.

في الصين، ستعمل الشراكة الموقعة مع مركز شان شوي الذي يُعني بالحفظSHAN SHUI CONSERVATION CENTER  أيضًا على تعزيز "برنامج الحفاظ على النحل".

تأسس مركز شان شوي المتخصص بالحفظ (SSCC) في العام 2007، كناية عن منظمة غير حكومية صينية تعمل بنشاط للحفاظ على الأنواع والنظم البيئية من أجل تعزيز الانسجام بين الجنس البشري والطبيعة. ينصب تركيزها على الحياة البرية الصينية المهددة بالانقراض، مثل نحل العسل.

بهدف استعادة موطنها ومساعدتها على الازدهار، قامت شان شوي Shan Shui بالفعل ببناء 13 منزلاً للنحل وأعادت زراعة أكثر من 1000 شجرة تنتج أزهارًا معطرة، بالإضافة إلى 60 كلغ من بذور النبات التي يتغذى عليها النحل والغنيّة بالرحيق وحبوب اللقاح، مما يجعلها مصدر غذاء ممتاز له. بالإضافة إلى ذلك، تقوم شان شوي Shan Shui بتطوير محتوى إعلامي وبرامج تعليمية ومسارات سياحية لتزويد الجمهور بكافة المعلومات حول هذه المحنة الحالية التي تواجه هذه الحشرات الملقحة.

لدعم هذه الجهود لزيادة الوعي ونقل المعرفة إلى الأجيال الشابة، نفذت جيرلان برنامج بي سكول Bee School في الصين بالاشتراك مع شان شوي Shan Shui وبالتعاون مع وزارة التعليم الوطنية الصينية. من المتوقع أن تستفيد ما يصل إلى 30 مدرسة ابتدائية في شنغهاي من برنامج التوعية التعليمية الفريد هذا الذي يديره موظفو دار جيرلان. يهدف إلى السماح للأطفال في سن مبكرة باكتشاف دور النحل وتثقيفهم حول أهمية حمايته.

دار جيرلان

المزيد من طنين النحل

مجسدًا لروح الطبيعة وقلبها، التلقيح وجد ليكون أحد الأنظمة التناسلية الرئيسية لعدد كبير من النباتات. هذه العملية المذهلة، التي تم شحذها على مدى ملايين السنين، تؤمن انتقال حبوب اللقاح من زهرة إلى زهرة، وبالتالي ضمان إخصابها.

يلعب تلقيح الازهار الحيواني، أي التلقيح الذي يتم بواسطة الحشرات الملقحة وسواها، دورًا حيويًا في العملية، كخدمة نظام بيئي منظم في الطبيعة. 75٪ من جميع المحاصيل الغذائية العالمية وما يقارب 90٪ من النباتات المزهرة البرية* تعتمد على نقل حبوب اللقاح بواسطة الحيوانات، والذي يتصدر فيه النحل أهم المراكز. هذه النباتات ضرورية للسماح للأنظمة البيئية بالعمل بشكل صحيح، لأنها توفر الغذاء والملاذ وغيرها من الموارد للنحل وللعديد من الأنواع الأخرى*. تلعب كل من الملقحات البرية والمحلية أدوارًا مهمة في التلقيح، على الرغم من اختلاف مساهماتها النسبية وفقًا للمحصول والموقع*.

من بين هذه الملقحات، تعتبر النحلة واحدة من أكثر المجموعات كفاءة.

علاوة على ذلك، يوجد في الواقع نوعان: النحل الداجن أو نحل العسل كما يطلق عليه عادة، والنحل البري. ومع ذلك، لا يزال هناك القليل من المعرفة فيما يتعلق بهذا الأخير. في الواقع، 9٪ ** من جميع أنواع النحل في أوروبا مهددة بالانقراض، ولكن بالنسبة لنصف** هذه الأنواع الأوروبية، لا توجد بيانات علمية كافية لتقييم خطر الانقراض.

يتنوع النحل البري بشكل لا يصدق من حيث الحجم والألوان المختلفة، ومعظمه انفرادي ولا ينتج العسل. يصنعون أعشاشهم في سيقان النباتات وفي الجحور المحفورة مباشرة في الخشب أو التربة، ويُعتبر من الملقحات المهمة.

في شهادة على الأوقات التي نعيش فيها وحاليًا تحت تهديد خطير، فإن النحل البري والمنزلي هو في صميم التنوع البيولوجي. وضعت دار جيرلان الحفاظ عليه في جوهروجودها "Raison d´être"، وكرّست له العديد من الشراكات والمبادرات بهدف حمايته.

دار غيرلان