كل ما تحتاجين لمعرفته حول علاجات البشرة بتقنية Radio-Frequency

  • تاريخ النشر: الإثنين، 07 فبراير 2022
كل ما تحتاجين لمعرفته حول علاجات البشرة بتقنية Radio-Frequency
مقالات ذات صلة
كل ما تحتاجين لمعرفته حول علاجات الشعر بالكيراتين
كل ما تحتاجين لمعرفته حول علاج الأقدام الجافة والمتشققة
كل ما تحتاجين لمعرفته عن السيراميد المستحضر السحري للعناية بالبشرة

لابد وأنك سمعت من قبل عن تقنية ترددات الراديو لشد البشرة خصوصاً وأنها أثبتت فعالية كبيرة خلال الفترة الماضية في شد ونضارة البشرة.

ولأن المزيد من الأشخاص يبحثون عن علاجات تعالج مخاوف متعددة في وقت واحد، فقد أصبحت علاجات الترددات الراديوية RF من أهم العلاجات المطلوبة في العيادات الجلدية

إليك كل ما ترغبين بمعرفته عن الفوائد والآثار الجانبية لتقنية Radio-Frequency.

ما هي تقنية Radio-Frequency ؟

يشير مصطلح "تردد الراديو" أو Radio-Frequency إلى الطاقة الحرارية التي يتم توصيلها إلى الجلد عن طريق جهاز بهدف التسبب في إصابات دقيقة، مما يؤدي إلى تكوين الكولاجين الجديد. يمكن إجراء علاجات الترددات الراديوية على الوجه وجميع أنحاء الجسم، ومن المعروف أنها تعمل على شد الجلد وثباته ورفعه مع فترة نقاهة قليلة أو معدومة.

في حالة التردد اللاسلكي، تمر الموجات عبر سطح الجلد لتسخين الأنسجة الكامنة والتسبب في حرق متحكم فيه. يؤدي هذا إلى عملية الشفاء الفطرية في الجسم، مما يؤدي إلى إنتاج المكونات الهيكلية الطبيعية للبشرة مثل الكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك. بعد أن تلتئم البشرة، تكون النتيجة بشرة مشدودة ومرتفعة.

يمكن أيضاً استخدام RF لتحديد ملامح الوجه والجسم نظراً لقدراته على شد الجلد وتقليل الدهون.

العلاج في حد ذاته ليس جديداً فقد كان موجوداً منذ 20 عاماً لكنه تطور بشكل كبير على مر السنين.

لمن يصلح العلاج بترددات الراديو؟

المرضى من جميع الأعمار يهتمون الآن بترددات الراديو أكثر من أي وقت مضى. ويوصى بعلاجات التردد اللاسلكي لمن هم فوق سن العشرين.

يمكن أن توفر الترددات الراديوية فوائد مختلفة لمختلف الفئات العمرية خلال العشرينات من العمر، يسعى المرضى عادةً إلى البحث عن علاج 

لندبات حب الشباب وملمس الجلد، في حين أن تطبيقات شد جلد الوجه وخط الفك والرقبة أصبحت أكثر شيوعاَ عند المرضى الأكبر سناً كما يختار بعض المرضى الأكبر سناً علاجات RF لتأخير نتائج جراحات الوجه أو التخلي عنها أو تحسينها.

يمكن أيضاً استخدام علاجات الترددات اللاسلكية على جميع أنواع البشرة دون التعرض لخطر فرط التصبغ ونقص التصبغ وهي خاصية نادرة ومتعددة الاستخدامات تميزها عن غيرها من أنواع الليزر والعلاجات الضوئية واسعة النطاق.

ما هي فوائد تقنية Radio-Frequency؟

الشد والرفع.

على الرغم من أن الفعالية ستختلف اعتماداً على المريض نفسه، والطريقة المستخدمة، وجزء الجسم المعالج، إلا أن إحدى مزايا RF هي تحفيز إنتاج الكولاجين، أو التخفيف بشكل استباقي من الانخفاض الطبيعي في إنتاج الكولاجين الذي يحدث مع تقدم العمر.

حيث تبدأ البشرة بفقدان 10 بالمائة من إجمالي مخازن الكولاجين كل عقد، لذلك غالباً ما يستخدم المرضى الأصغر سناً علاجات RF لزيادة احتياطياتهم من الكولاجين. هذه الزيادة في إنتاج الكولاجين تعني أن البشرة ستبدو مشدودة ومرتفعة أكثر.

وستتحسن فوائد تعزيز الكولاجين بمرور الوقت، لأن الخلايا الليفية للجلد - الخلايا الموجودة في النسيج الضام والتي عادة ما تتيبس وتصبح أقل كفاءة مع تقدم العمر - تظل معتادة على إنتاج الكولاجين. ولذلك فإن تأثير الشد والرفع لفترة طويلة يمكن أن يكون واضحاً للغاية بحيث يمكن أن يحسن النتائج بعد إجراء التجميل أو حتى إقناع المريض بتأخير أو التخلي عن قرار الخضوع للعمليات.

الكنتور:

تسمح إمكانية تقليل الدهون بشكل متعمد - خاصةً عندما يقترن بشد الجلد - بتحديد ملامح الوجه والجسم.

هل ترددات الراديو مؤذية؟

نظراً لأن الترددات اللاسلكية تتغلغل بعمق في الجلد، فهي أكثر إيلاماً قليلاً من متوسط ​​جلسة الليزر أو الوخز الدقيق.

اعتماداً على الجهاز المستخدم، قد يحتاج جلدك مخدراً موضعياً، وفي بعض العلاجات يتم تقديم أكسيد النيتروز للمرضى، ويمكن لخبير التجميل أن يوازن بين الفعالية والألم عند اختيار أجهزة الترددات اللاسلكية.

ما هي الآثار الجانبية والمخاطر لهذه التقنية؟

الاختراق:

نعم، يمكن أن يسبب RF تهيجاً لدى مرضى معينين لبضعة أسابيع، والذي من المحتمل أن يكون بسبب توصيل الحرارة العميقة للجلد. ولكن هذه الأعراض المؤقتة يمكن تخفيفها باستخدام الكريمات أو المواد الهلامية.

فقدان الدهون غير المقصود:

كما هو الحال دائماً، تعتمد فعالية الجهاز المستخدم إلى حد كبير على المستخدم، ولهذا السبب من المهم للغاية البحث عن خبراء في هذا المجال. في بعض الحالات عندما يتم تطبيقها بشكل غير صحيح، يمكن أن يتسبب RF في فقدان غير مقصود للدهون وانكماش جلدي وانكماش في الوجه، حيث يمكن أن يحدث ذلك من التسخين المفرط، أو تسخين الطبقات الخاطئة أي الأعمق، أو تكرار العلاجات التي تسبب دورات متكررة من الشفاء والتليف، والتي تقوي الطبقات العميقة من الأنسجة.

كيف تتم الرعاية اللاحقة؟

تعتمد فترة التوقف والرعاية اللاحقة على نوع العلاج الذي تتلقاه ودرجة التدخل الجراحي الذي يتبع الإجراء. عندما يتم استخدام تردد الراديو وحده، فإنه غالباً لا يتطلب أي توقف على الإطلاق. ولكن عندما يتم إجراؤها باستخدام إبرة مجهرية، ستكون عملية الشفاء أكثر شمولاً.

"إذا كان العلاج مركباً مثل تردد الراديو و micron microneedling، إصابات طفيفة للطبقات العليا من الجلد، والتي تجعل الجلد ضعيفاً في أول 48 ساعة، ولذلك عليك عندها تجنب أشعة الشمس بالكامل باستخدام قبعة ونظارات شمسية وواقي شمسي. وفي ذلك المساء، يجب تجنب غسل الوجه أو لمسه.

على الفور بعد العلاج:

بسبب ضعف الجلد، قد يختار خبير البشرة تطبيق مصل لتخفيف التهيج.

ابحثي عن المكونات المهدئة والمعالجة مثل حمض الهيالورونيك والنياسيناميد ومضادات الأكسدة والببتيدات والصبار والآذريون والتركيبات التي تعتمد على الزيوت أو الجلسرين. وتجنب أي مقشرات فيزيائية أو كيميائية أو إنزيمات أو مشتقات فيتامين أ.

الصباح التالي:

في صباح اليوم التالي وفي اليوم التالي، قد تلاحظين التهاباً وانتفاخاً بعد جلسة التردد اللاسلكي وجلسة الوخز الدقيق. ولذلك يوصي خبراء التجميل بالتطهير بماء فاتر ومنظف لطيف. يمكنك أيضاً تطبيق مصل مرطب.

تجنبي المكياج أيضاً في اليوم التالي، ويمكن للواقي من أشعة الشمس أن يتبعه. نوصيك باستخدام واقٍ من الشمس، ولكن ليس كيميائياً. ويجب أن يظل تجنب أشعة الشمس أولوية. كما نوصيك بالنوم على ظهرك.

اليوم الثاني بعد العلاج:

لمدة 12 ساعة إلى اليومين التاليين، ينصح الأطباء بتجنب التدريبات أو الممارسات التي تسبب التعرق.

ويجب أن تكوني حريصة على عدم استخدام أي أدوية مضادة للالتهابات ولا يزال يتعين عليك تجنب أي مواد كاشطة في روتين العناية بالبشرة أو المكياج.

لا تستخدمي مقشرات أو ريتينويدات أو ريتينول أو فرش جلدية أو فرش مكياج أو أي نوع آخر من المواد المسببة للاحتكاك على الجلد. ويفضل عدم وضع المكياج في هذه المرحلة، لكن يمكنك ذلك إذا كان ضرورياً.

72 ساعة وما بعدها:

في اليوم الرابع أو الخامس، يمكنك عادةً العودة إلى روتينك المعتاد في الصباح والمساء من حيث التطهير، والترطيب، والمصل، بالإضافة إلى كريم الوقاية من أشعة الشمس المفضل لديك.

ولكن لا يزال من المستحسن تجنب أي تقشير كيميائي أو ليزر لمدة لا تقل عن أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد العلاج. الصبر هنا هو المفتاح. فهناك وقت للعودة إلى كل الأشياء الجيدة، لكن دعي فوائد العلاج تستقر أولاً.