لبشرة نقية ومشرقة خالية من البثور وحب الشباب.. اتبعي هذه الخطوات

  • تاريخ النشر: الأحد، 30 أكتوبر 2022
لبشرة نقية ومشرقة خالية من البثور وحب الشباب.. اتبعي هذه الخطوات
مقالات ذات صلة
منتجات الفحم لبشرة مشرقة خالية من العيوب وحب الشباب
3 خطوات في الصباح لبشرة مشرقة
الثلج لبشرة مشرقة ورائعة

إذا كنت تريدين بشرة نقية وخالية من العيوب، لكنك لا تعرفين من أين تبدئين، اتبعي قراءة هذه الخطوات واحرصي على تطبيقها بالترتيب.
يمكن أن تجعلك مشاكل البشرة مثل حب الشباب وغيرها تشعرين بالإحراج والارتباك لعدم معرفة طريقة علاجها. وبالتالي يمكن أن يتسبب هذا الشعور بالعجز بدفعك لتجربة جميع الخيارات العلاجية المتاحة دفعة واحدة. وقد لا تكون هذه هي الفكرة الأفضل.

يعتبر روتين العناية بالبشرة، والتغذية الجيدة، والعادات اليومية مهمة جداً عندما يتعلق الأمر بالعناية ببشرتك، ولكن القيام بتغيير كلي في طريقة حياتك قد يأتي بنتائج عكسية.

ولتسهيل الأمر عليك، جمعنا لك عدداً كبيراً من نصائح الخبراء التي يمكنها مساعدتك في التخلص من هذه المشكلة.

عن طريق تطبيق هذه الخطوات المذكورة بالترتيب يمكنك الحصول على بشرة نقية ومشرقة دون عناء.

1. اكتشفي نوع بشرتك:
الخطوة الأولى لإنشاء روتين للعناية بالبشرة في المقام الأول هي تحديد نوع بشرتك. حيث يمكن لأي شخص من أصحاب البشرة الدهنية والمختلطة والحساسة أن يصاب بحب الشباب.

أسرع طريقة لتحديد ما إذا كانت بشرتك دهنية أو جافة أو في مكان ما في المنتصف هي غسل وجهك وتركه لمدة 30 دقيقة تقريباً.

إذا بدأت تشعرين بالدهون أو بدت بشرتك لامعة في جميع أنحاء وجهك، فقد تكون بشرتك دهنية. إذا كنت تشعرين بأن بشرتك متقشرة وأنك بدأت تشعرين بالضيق، فهذه علامة مؤكدة على أن بشرتك جافة.

إذا كنت تشعرين بالدهون في منطقة T فقط، فقد يكون لديك بشرة مختلطة.

سترغبين بعد معرفة نوع بشرتك بتحديد احتياجاتها بصرف النظر عن إزالة حب الشباب فقط. هل تريدين معالجة علامات شيخوخة البشرة؟ تفتيح بشرتك؟ ترطيب البشرة الجافة بعمق؟ سيساعدك معرفة نوع بشرتك ومخاوفك معاً على اختيار أفضل المنتجات الفريدة لما تحتاجه وما تريده.

2. نظِّمي روتينك للعناية بالبشرة نهاراً وليلاً:
حان الوقت بعد تحديد نوع ومشكلات البشرة للبحث عن المنتجات التي ستساعدك على المضي قدماً في تنظيف بشرتك. خلافاً للاعتقاد الشائع، فأنت لا تحتاجين إلى عناصر نشطة في كل خطوة لتنظيف بشرتك. يكفي استخدام منتجات تحتوي على عناصر نشطة في تركيبتها. في الواقع، قد يؤدي الإفراط في استخدام هذه المكونات القوية إلى إتلاف حاجز بشرتك وتفاقم ظهور البثور.

بالنسبة للمكونات التي تعالج حب الشباب سترغبين في استخدام مقشرات كيميائية، خاصة أحماض بيتا هيدروكسي مثل حمض الساليسيليك، وبعض أشكال الريتينول في روتينك. لا تستخدميها معاً في نفس المساء، لأنها يمكن أن تكون مزعجة عند خلطها.

يعتبر التطهير والعناصر النشطة، والمرطب، وعامل الحماية من أشعة الشمس من الأشياء الأساسية لتنظيف البشرة. الباقي مثل التونر، رذاذ الوجه، وغيرها كلها إضافية.

3. التقشير المثالي:
ضمن روتين العناية بالبشرة الخاص بك سيكون عليك تحديد عدد المرات التي يمكنك فيها عمل التقشير دون تهيج الجلد.

يمكن لبعض الأشخاص التعامل مع التقشير اليومي، بينما قد يختار البعض الآخر الذين لديهم بشرة أكثر حساسية التقشير مرتين في الأسبوع فقط. يفضل البعض التقشير باستخدام مقشر لطيف أو قطعة قماش ناعمة، بينما يفضل البعض الآخر عمل تقشير كيميائي.

إذا كنتِ جديدة على التقشير، حاولي دمجه مرة أو مرتين في روتينك خلال الأسبوع. إذا بدأت تشعرين بتهيج بشرتك، ففكري في تقليص عدد المرات.

قد يكون من المفيد الاحتفاظ بدفتر يوميات خاص بالبشرة، اكتبي ما تستخدمينه على بشرتك كل يوم وكيف تبدو بشرتك وملمسها. سيساعدك هذا على ربط النقاط في حالة حدوث شيء ما كاحمرار بشرتك أو تهيّجها أو ظهور بقع عليها.

4. لا تبخلي بالترطيب:
يخشى الكثير من الأشخاص ذوي البشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب من استخدام المرطب، خوفاً من أن يتسبب في المزيد من البثور. الحقيقة عند تخطي الترطيب يمكن أن تصاب بشرتك بالجفاف، مما يؤدي إلى إنتاج المزيد من الزيت للتعويض، مما قد يؤدي بعد ذلك إلى ظهور المزيد من البثور.

ليس عليك استخدام كريم الليل الثقيل للحفاظ على رطوبة بشرتك. قد يستفيد أصحاب البشرة الدهنية أكثر من تركيبة الجل أو الكريم الهلامي.

5. العناية من الداخل إلى الخارج:
ترتبط أمعاءك مع بشرتك، لذا فإن نظامك الغذائي يساهم في تحسين صحة بشرتك. في حين أن منتجات الألبان هي أكثر الأطعمة التي يجب تجنبها للحصول على بشرة نقية، إلا أن هناك في الواقع الكثير من الأدلة لدعم العلاقة بين الحبوب والأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع مثل السكر، بعض الزيوت النباتية، والأطعمة الدهنية.

من أجل تحديد ما إذا كانت هذه الأطعمة يمكن أن تسبب ظهور حب الشباب لديك، يمكنك التفكير في الاحتفاظ بمذكرات طعام أو تدوين الوجبات والوجبات الخفيفة البارزة في دفتر يوميات بشرتك.

لا يريد الجميع تتبع طعامهم، وهذا أمر مفهوم تماماً. إذا لم تكن هذه الطريقة مناسبة لك، فحاولي فقط أن تضع في اعتبارك تناولك لتلك الأطعمة، أو جربي الحد منها لاختبارها.

كبديل، تناولي بعض الأطعمة المفيدة للبشرة مثل تلك الغنية بالأوميغا 3، والأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، وتلك المليئة بالماء لترطيب البشرة من الداخل.

وأخيراً تذكري أن تشربي الكثير من الماء. في حين أن شرب الماء لن يزيل حب الشباب، إلا أنه سيساعد على تحسين الجودة الكلية لبشرتك بمرور الوقت.

6. اهتمي بنومك وابتعدي عن التوتر:
النوم وصحة الجلد مرتبطان إلى حد كبير. على وجه التحديد يمكن أن تؤدي قلة النوم إلى زيادة إفراز الكورتيزول. ويعتبر الكورتيزول أو هرمون التوتر عاملاً مهماً في ظهور حب الشباب، بما في ذلك حب الشباب العرضي.

فيما يتعلق بموضوع النوم، تأكدي من تغيير أو تنظيف وساداتك مرة واحدة على الأقل في الأسبوع لتجنب تراكم البكتيريا التي قد تؤدي إلى انتشار البثور أيضاً. ينطبق الأمر نفسه على أي شيء يلمس وجهك كالمناشف وفرش المكياج وما إلى ذلك. هناك الكثير من الأقمشة التي يمكن أن تساهم في انتشار البثور، لذا كوني على دراية بما تستخدمينه.

الإجهاد هو عامل آخر مهم للغاية. من الواضح، أنه إذا كان بإمكانك اختيار أن تكوني أقل توتراً، فستتمكنين من ذلك. حيث يمكن أن تؤدي العادات الصغيرة إلى تغييرات كبيرة في حياتك اليومية.

7. لا تلمسي البثور:
إذا كنت ستضع كل هذا الجهد في تنظيف بشرتك فستحتاجين إلى عدم لمس البثور. لأن تفتيت البثور هي إحدى الطرق المؤكدة لترك علامات على الجلد بما في ذلك الخدوش الكبيرة وفرط التصبغ التالي للالتهابات.

إلى جانب العدوى، فإن تفتيت البثور يجعلها أكثر التهاباً وستحتاج وقتاً أطول للشفاء.

إذا كنت بحاجة إلى إزالة بثرة في أسرع وقت ممكن، فعليك إذاً زيارة أخصائي تجميل أو طبيب أمراض جلدية للمساعدة في هذه العملية، حيث ستكون مهاراتهم وأدواتهم ضرورية لتقليل هذه المخاطر.

8. حماية بشرتك من أشعة الشمس الزائدة:
فيما يتعلق بالندوب وحب الشباب، علينا أن نذكر بالحماية من أشعة الشمس. لأن تخطي عامل الحماية من الشمس يمكن أن يجعل تلك العلامات أكثر قتامة.

لا ننكر قوة مضادات الأكسدة في الحماية من أشعة الشمس أيضاً. فهي قادرة على تعزيز حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية وتعزيز الاستجابة الالتهابية الصحية، هذا يعني أن هناك حاجة إلى معززات مضادات الأكسدة الداخلية والخارجية.

9. الصبر:
أثناء تجربة منتج أو روتين جديد للعناية بالبشرة، من الضروري التحلي بالصبر. بالطبع إن قول هذا أسهل بكثير من فعله. ومع ذلك، قد تجدين السلام مع العلم أن منتجات مثل الرتينويدات يمكن أن تستغرق من أربعة إلى ستة أسابيع للعمل وحوالي ثلاثة أشهر لرؤية نتائج مثيرة. وينطبق الشيء نفسه على الكثير من منتجات أو أدوية علاج حب الشباب الموصوفة طبياً.

بالإضافة إلى ذلك، في بعض الأحيان قد تزداد البثور سوءاً قبل أن تتحسن يعرف ذلك عادةً باسم تطهير الريتينول. قد يكون هذا محبطاً في الوقت الحالي، لكن بشرتك ستتكيف مع مرور الوقت بالتأكيد.

يمكنك الاحتفاظ بصور مؤرخة لتتبع تقدمك. فبالنسبة لبعض الأشخاص، قد يساعد التقاط الصور الأسبوعية في رؤية تقدم صغير لكنه مثير في نفس الوقت. حتى عندما لا يكون الأمر واضحاً، قد تكون هذه الصور مفيدة لطبيب الأمراض الجلدية أو أخصائي التجميل أيضاً إذا قررت زيارة خبير.

بالنسبة للبعض، قد يؤدي التقاط صور لبشرتهم إلى مزيد من الوعي الذاتي أو القلق بشأن إزالة حب الشباب لذلك لا تشعري بلزوم القيام بذلك.

10. استشيري الخبراء:
إذا كنت قد نفذت جميع الخطوات السابقة وما زلت تجدين أن بشرتك لم تتغير، فقد حان الوقت لاستشارة الخبراء. خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من حب الشباب الكيسي أو المقاوم للعلاج، قد يكون التدخل الطبي هو الحل. سواء كان ذلك عن طريق الأدوية عن طريق الفم أو الأدوية الموضعية الموصوفة.

يمكن أن يكون سبب حب الشباب لديك هو اختلال التوازن الهرموني، وفي هذه الحالة لن تزيله العديد من العلاجات الموضعية وتغييرات نمط الحياة وحدها.

تؤكد الكثير من الأبحاث أن وجود حب الشباب يمكن أن يكون تجربة مؤلمة للبعض، مما يؤثر بشكل مباشر على علاقاتهم واحترامهم لذاتهم، وحياتهم العملية.

لذلك إذا كنت تعانين من هذه الأمور، فإن زيارة الطبيب النفسي يمكن أن تكون إضافة رائعة لخطة بشرتك الواضحة وهي خطة غالباً ما يتم تجاهلها ولكنها بالفعل ستغير حياتك بالنسبة لنفسك وللآخرين.

قد يكون البدء في عملية تنظيف بشرتك أمراً مربكاً، لكن تذكري أن تأخذي خطوة واحدة في كل مرة وتبذلي قصارى جهدك مع الصبر، فحب الشباب هو حالة جلدية معقدة مع قائمة طويلة من الأسباب والعلاجات والنصائح.