لويس فويتون... فصل عطري جديد

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 06 فبراير 2018 آخر تحديث: الإثنين، 22 أبريل 2019
لويس فويتون... فصل عطري جديد
مقالات ذات صلة
عرض لويس فويتون... ابداع واحتجاج
افتتاح متحف لويس فويتون الجديد
لويس فيتون تكشف عن الوجه الجديد لها

في عام 2016، غامر دار لويس فويتون في أراض إبداعية جديدة: العطور. ظهرت سبعة أنواع عطور إلى حيز الوجود. ولدت سبعة تركيبات مثل دعوة إلى رحلة. سبعة مركزات مليئة بالعاطفة، تتكوّن في غراس في لي فونتين بارفومي، المشغل الإبداعي لجاك كافالييه بيلترود، صانع العطور لدى لويس فويتون.
اليوم، ترحب هذه المجموعة من العطور الرائعة بعطر جديد لم يسبق له مثيل. يشعّ هذا العطر من صنع جاك كافالييه بيليترود، بالتفاؤل المضيء. اسم هذا الاحتفال العطري الجديد: لو جور سو ليف.

في حين أن درجة الحرارة لا تزال تتضاءل، ولا يزال الليل يعمّ الأرض الندية، تبدأ أشعة الشمس بتدفئة البشرة. من أجل التقاط هذا الانتقال من الظلال إلى النور، اختار جاك كافالييه بيلترود أحد مكوناته المفضلة: اليوسفي. فاكهة مليئة بأشعة الشمس وتمتلك براءة تبدو أكثر تجسيدا من ابن عمها العطري البرغموت: "الماندرين ثمار حمضيات رائعة لأنه من الممكن نشر تفاؤل عصارته، ونضارة عطره والجانب الزهري من الشجرة ". متبصر، يسمح لعطر الحمضيات تحدي التوقعات: "على عكس الحمضيات الأخرى، لا يشير اليوسفي إلى هيكل كولونيا". ولإعادة تصور هذه النضارة كقاعدة أساسية لا مثيل لها، اختار جاك كافاليي بيلترود ياسمين سامباك من الصين، وهو نفس الصنف المستخدم في الشاي الأخضر في آسيا - وفي الواقع، يظهر هذا العنصر الثمين والمكرر بالفعل في العديد من العطور في مجموعة لويس فويتون. يحيط انطباعا سائلاً من الزهور المليئة بالمياه ثم يغلف الصيغة، كما لو كان الضباب الخفيف يستقر فوق الياسمين. يثير المطر اللطيف بتلات ماغنوليا، والمشمش والكشمش بمهارة. ثم، مثل الأشعة التي تدفء الأفق وتضيء السماء بألوان الباستيل، تثبت جوقة المسك نفسها برفق. يرسم عطر لو جور سو ليف ابتسامة على الشفاه. فهي تلهم من يضعها أن يستيقظ في وقت مبكر ويسعى لآفاق جديدة. ولمواصلة المغامرة حتى الفجر القادم.