لويس فويتون ينضم إلى اليونيسف لمساعدة الأطفال السوريين

  • تاريخ النشر: السبت، 15 يوليو 2017
لويس فويتون ينضم إلى اليونيسف لمساعدة الأطفال السوريين
مقالات ذات صلة
دار لويس فويتون تتعاون للمرة الثالثة مع اليونيسف لمساعدة الأطفال
متحف لويس فويتون في فرنسا
حقيبة Capucines من لويس فويتون

تقوم جيسيكا قهواتي، عارضة الازياء اللبنانية - الأسترالية، مقدمة برامج وصديقة للدار، ذات الخلفية في قانون حقوق الإنسان، بزيارة مخيم الزعتري للاجئين في الأردن هذا الأسبوع، كجزء من جهود لويس فويتون لرفع مستوى الوعي وجمع الأموال للأطفال السوريين الذين يواجهون الأزمة الإنسانية الأكثر تحديا في العالم.
يقع مخيم الزعتري للاجئين الذي يبلغ تعداد سكانه 79،000 لاجئ سوري في الأردن، بعيدا حوالي 12 كم عن الحدود الأردنية -  السورية وهو أحد أكبر المخيمات في العالم. وكانت اليونيسف في الميدان منذ افتتاح المخيم في يوليو 2012، حيث قدمت مساعدات إنسانية عاجلة، بما في ذلك اللقاحات المنقذة للحياة، المياه النظيفة، الدعم النفسي الاجتماعي، الحماية من العنف للأطفال والأسر المتأثرة بالأزمة. كما تعمل اليونيسف بشكل وثيق مع السلطات التعليمية للتأكد من قدرة الأطفال على الذهاب إلى المدرسة.
وقد صرحت جيسيكا قهواتي: "هذه الزيارة لمخيم الزعتري للاجئين كانت مؤثرة للغاية - مأساوية ولكنها مليئة بالأمل. هناك جيل استثنائي من الأطفال الذين يؤمنون بالتعليم وبإحداث فرق. التقيت فتاة صغيرة ملهمة في المخيم تدعى أميمة، والتي، في سن السادسة عشرة من العمر، تهاجم زواج الاطفال المرتب، وتخطب في المخيم لتعليم الفتيات وأسرهن ".

لويس فويتون ينضم إلى اليونيسف لمساعدة الأطفال السوريين
وأضافت "لقد علمني هؤلاء الأطفال كثيراً : الابتسام في مواجهة الشدائد، الكرم في الهدايا اليدوية الجميلة التي قدموها لي، العمل الجاد، الحلم والطموح بعيش مستقبل أفضل. يتعين على المجتمع الدولي مواصلة الاستثمار في تعليمهم ورفاههم، لاعادة بناء سوريا عندما يحلّ السلام في يوم من الايام".
منذ شهر يناير 2016، جمع لويس فويتون لليونيسف أكثر من 2.5 مليون دولار للمساعدة في توفير الدعم الإنساني لإنقاذ الأطفال، الذي يشمل الأطفال المتأثرين بالنزاع في سوريا. وبذلك، منح الأمل إلى الأطفال الضعفاء الذين عانوا من أهوال الحرب والحرمان.