مجموعة "ديور" للرجال لموسم شتاء 2022-2023 "لا كونفرساسيون"

  • تاريخ النشر: الإثنين، 24 يناير 2022
مجموعة "ديور" للرجال لموسم شتاء 2022-2023 "لا كونفرساسيون"
مقالات ذات صلة
"ديور" مجموعة الألبسة الجاهزة لموسم خريف - شتاء 2022-2023
مجموعة الألبسة الجاهزة من ديور لموسم خريف - شتاء 2019-2020
مجموعة ديور للرجال لخريف 2020

"تصميم، تصاميم تظهر وتفرض نفسها أكثر فأكثر على المخيلة. تُصلح الرسومات هذا العمل الذهني [...] لكن ليس كتركيبة ثابتة - كلا، هذه تصاميم متحركة." كريستيان ديور (Christian Dior)

"أردت إلقاء نظرة على الأرشيف، على نقاوة بدايات الدار، على حافزها الأساسي. ألقينا نظرةً إلى المجموعات الأولية وركّزنا على الهندسة، فأخذنا هذه العناصر وحوّلناها بطريقة تكاد تكون غريزيّة إلى أزياء ذكورية عصريّة، مع الحفاظ على حبّ الحياة، التي تميّزت بها أزياء "كريستيان ديور" Christian Dior." (كيم جونز).

صباح يوم شتوي في باريس على جسر "ألكسندر 3".Alexandre III ... مع تبدّل الضوء، تظهر أجسام، متحركة، تعكس ألوان السماء ومرور الزمن، عن تاريخ "كريستان ديور" Christian Dior- الدار والرجل- وتاريخ "كيم جونز"،  المدير الفني لمجموعات "ديور" Dior للرجال.

وتعكس الإطلالات حركة الزمن والمصممين المتتالين الذين بنوا الجسر ما بين ماضي الدار وحاضرها ومستقبلها؛ فتتبدل من أنثوية إلى ذكورية، من "المرأة الزهرة" إلى "الرجل الزهرة"، تاريخ حيّ دائم التغيّر وتكريم للإرث. وتنتشر رائحة زنبق الوادي في الهواء، جسر رمزي وخالد يمتد بين الطبيعة والثقافة، الحب والحظّ العزيزين على قلب "ديور" Dior.

في الـ12 من فبراير 1947، قدم "كريستيان ديور" Christian Dior مجموعته الأولى، وغيّر أسلوب "نيولوك" الخاص به مفهوم الموضة إلى الأبد. هذا الموسم، وبمناسبة العيد الـ75 للدار، يدخل "كيم جونز" في حوار وتعاون مطلقين مع "كريستيان ديور" Christian Dior نفسه. هنا، يتداخل تاريخا الرجلين: بدءًا من تدرّجات الرمادي وألوان الباستيل، وصولاً إلى لقاء البذلة الرجالية البريطانية بالبذلة الفرنسية الراقية في تصميم "بار" الرجالي الجديد، الأصيل.

 كل هذا توحدّه المهارة الحرفية الخالدة للمشاغل الفرنسية؛ بدءًا من ترف التطريزات الأرشيفية المستخدمة بأسلوب لامبالاة فخم ومفاجئ، وصولاً إلى الملابس الرياضية العصرية والمواد التقنية المستوحاة من الألبسة الخارجية، والمستخدمة بطريقة أنيقة ورسمية غير متوقعة. فنلحظ مزيجاً مريحاً من الطابع العمليّ، والطابعين الرسمي وغير الرسمي، تاريخ أعيد إحيائه لحياة مريحة عصرية، دون الإغفال عن حبّ الحياة الأساسي.

كما تظهر إشارات ورموز خاصة بالسيد "ديور" بشكل متكرر في المجموعة: النجمة، الوردة، نقش "كاناج" المضرّب، نقشة الفهد، زنبقة الوادي والسلسلة، جميعها تربط الماضي بالحاضر، بالأخصّ من خلال المجوهرات. هنا، ينضمّ سوار "فيكتوار دو كاستيلان" المصنوع من الألماس والزمرّد إلى تصاميم "يون آن" الفخمة في مقاربة زينة جديدة للرجال.

وتتابع هذه الأكسسوارات الاستثنائية في حذاء "ديربي" المرصّع، المتباين مع صندل "ديور" من "بيركينشتوك" العملي، تعاون جديد لهذا الموسم. كذلك تستكشف الحقائب الحد الفاصل ما بين العملي والزينة للرجال؛ فتنضم حقيبة "ديور كورول توت" Dior Corolle Tote الجديدة إلى حقيبة "سادل" Saddle، بالإَضافة إلى حقيبة "كلاتش" العمودية بشكل أكثر هيكليّة، في حين يُتوّج حسّ المرح والدقّة في قبعات "ستيفن جونز" Stephen Jones وإعادة تصميمه لقبعة "بيريه" "دوريس" الخاصة بالرجال.

وتجدر الإشارة إلى أن "ستيفن جونز" Stephen Jones يحتفل بذكرى مهمة هذا العام: ذكرى مرور 25 سنة على كونه مصمم القبعات الخاص بالدار. ويمثّل "جونز" أيضاً مثالاً لهذه الأستمرارية: صلة وصل ما بين ماضي، حاضر ومستقبل "ديور" Dior.