معاني رموز دار Chaumet الثمينة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 09 ديسمبر 2020
معاني رموز دار Chaumet الثمينة
مقالات ذات صلة
علامة ماريا تاش تطلق تشكيلة خاصة بالعرائس
مجموعة مجوهرات ديور " روز دي فان"
تعاون جديد مع المصممة الكويتية لولوة الوزان و عود.كوم

تُشكّل ابتكارات دار شوميه Chaumet للمجوهرات رموزاً للحب، والإحساس، والقوّة. وقد استطاعت أن تحافظ على تألقها طوال ٢٤٠ عاماً عبر استعمالها لشعارات محدّدة منها الرقم ١٢، سنبلة القمح، التاج، النحلة، أو العامود الذي يرتفع في وسط ساحة "فاندوم". هذه الرموز التي تعبّر عن أغلى الأمنيات تجعل كل قطعة مجوهرات من "شوميه" هديّة غنيّة بمعانيها.
في هذا الشتاء، تُعيد دار شوميه Chaumet إحياء التقاليد القديمة الخاصة باحتفالات نهاية العام لتقدّمها بأسلوب شاعريّ وعصريّ. وهي تُحيي ذكرى وصولها في العام ١٩٠٧ إلى عنوان ١٢ فاندوم، من خلال اعتماد رموز خاصة تختصر غنى أسلوبها. كل ذلك عبر تقديم ١٢ رمز أيقوني تجلّى فيها كل إبداع الدار طوال ٢٤٠  عاماً من عمرها.
تأتي هذه الرموز كتعبير عن رغبات، وطموحات، ووعود يحمل كلاً منها أمنية خاصة يتجلّى معناها في مجوهرات "شوميه". من خلال مجموعات "ليان"، "بي ماي لوف"، "لورييه"، و"جوزفين" بالإضافة إلى ساعات "داندي" و"لورييه" التي تُشكّل من خلال تأثيرها الرمزيّ كنوزاً لا تُقدّر بثمن تستحقّ أن نستكشفها ونقدّمها لمن نحب.

الرقم ١٢:

يُشكّل الرقم ١٢ رمزاً للتوازن والكمال. وهو يقدّم تحيّة تقدير إلى العنوان التاريخي والقلب النابض لدار "شوميه" منذ العام ١٩٠٧. وقد تمّ تجديده في بداية العام الجاري بمناسبة مرور ٢٤٠ عاماً على تأسيس هذه الدار.
يبقى عنوان ١٢ "فاندوم" مصدر إلهام وابتكار لاينضب. وكدليل على ذلك، تسلّط "شوميه" الضوء على الإبداع كما يتجلّى في تاج "ميراج" من مجموعة "برسبكتيف دو شوميه". هذه القطعة الإستثنائيّة من المجوهرات المزيّنة بالماس وأحجار الزفير تستحضر تقليد المجوهرات القابلة للتحوّل من خلال إمكانيّة ارتدائها بثلاثة أساليب مختلفة.

النحلة:

معاني رموز دار Chaumet الثمينة

تُشكّل النحلة رمزاً للسلطة. ويُعتبر هذا الشعار الإمبراطوري مصدر الإلهام الأساسي للتصاميم الهندسيّة التي تندرج ضمن مجموعة "بي ماي لوف". تستحضر هذه المجموعة تصميم قرص العسل بأسلوب حيويّ ومنعش، وتتوجه قطعها ذات الطابع الهندسي إلى النساء المستقلاّت اللواتي يعشن حياة حافلة بالنشاطات.
يسهل تنسيق تصاميم مجموعة "بي ماي لوف" من الأساور والخواتم مع بعضها البعض. وهي تأتي مرصّعة بالماس، ومصنوعة من الذهب الوردي، الأصفر، أو الأبيض. 
تتضمّن هذه المجموعة أساور وعقود قصيرة مرصّعة بالماس يسهل ارتدائها بشكل يومي وفي المناسبات الخاصة. وترافقها أقراط ناعمة مرصّعة بالماس بأناقة لافتة تجعل منها مثاليّة للمرأة العصريّة ذات الطلّة المشرقة.

القمح:

معاني رموز دار Chaumet الثمينة

يُشكّل القمح رمزاً مقدّساً، وهو أحد أقدم الزخرفات التي تتكرّر في تصاميم "شوميه". يرمز القمح عادةً إلى الخصوبة والتجدد الدائم. وهو كان من السمات المميّزة المرافقة لماري-إيتيان نيتو مؤسسة دار "شوميه" كما يظهر على تيجان الإمبراطورة جوزفين، ويُعاد تقديمه اليوم في مجموعة "جاردان" كتعبير عن الرخاء والإزدهار.

الغار:

معاني رموز دار Chaumet الثمينة

يُشكل الغار رمزاً للخلود، وهو التصميم المفضّل لدى الإمبراطورة جوزفين كما أنه مرادف للنصر والقوة تبنّاه الإمبراطور نابوليون. وقد تكرّر ظهور أوراق وأغصان الغار في تصاميم دار "شوميه" وتمّ استعمالها للدلالة على النصر والمستقبل المكلّل بالإنجازات والنجاح.
ترتبط أناقة وحيوية هذا التصميم الذي يظهر بمجموعة "لورييه" في طابعه الجامح المفعم بالحيويّة والتنوّع. وتتجلّى معانيه في قوس للرأس وسوار من الذهب الأبيض المرصّع بالماس، كما في ساعة "لورييه" السريّة المصنوعة من الذهب الوردي والمرصّعة بالماس لتتحوّل إلى قطعة من المجوهرات تخفي بداخلها قرص أسود داكن مصنوع من "الأفنتورين".

الماس ذات القطع الإجاصي:

معاني رموز دار Chaumet الثمينة

يُعتبر القطع الإجاصي الأجمل بين تقطيعات الماس والمفضّل لدى الإمبراطورة الفرنسيّة جوزفين. وهو تحوّل إلى توقيع لدار "شوميه" وخطّ يمكن التعرّف عليه على الفور على أنه يعود لابتكارات مجموعة "جوزفين"، التي تعبّر عن الجرأة وتتوجّه إلى المرأة التي تجمع بين الرقة والثقة.
عُرفت الإمبراطورة جوزفين بإطلاقها لصيحات جديدة في مجال الموضة، أما أقراط "جوزفين فالس أمبريال" الرائدة فيتمّ ارتدائها بأسلوب عصريّ وهي تتزيّن بسلسلة من القطرات الماسيّة ذات القطع الإجاصي المفضّل لدى الإمبراطورة. وهي تأتي لتسلّط الضوء على المنحنيات غير المتماثلة للتصميم الذي يأخذ شكل حرف V ويُذكّر بتصميم "إيغريت" الإستثنائي.

زهرة الزنبق:

معاني رموز دار Chaumet الثمينة

ترمز زهرة الزنبق إلى البراءة العذريّة والسلطة الملكيّة. وهي تحتلّ مركزاً خاصاً لدى "شوميه" التي لطالما كانت صائغة الممالك الأوروبيّة. من خلال تصميم هذه الزهرة

تخصّص الدار هذا العام للتعبير عن الحبّ النقي الذي يُترجم عبر ابتكارات يتم تنفيذها ببراعة وبساطة.
يُجسّد تصميم "ليان إيفيدانس" الوحدة والتوجّه نحو حب نقيّ وحقيقيّ، وهو يرمز إلى الرابط الذي يجمع بين شخصين. ويُشكّل سوار "ليان إيفيدانس" شهادة على إثبات الفرح، فيتزيّن بالذهب المصقول والماس البرّاق للإحتفال باللحظات الثمينة التي يعبّر خلالها القلب عن رغباته الحقيقيّة.

j مثل جوزفين:

عُرفت الإمبراطورة جوزفين بكونها امرأة حنونة، مستقلّة، تثير الإعجاب بأناقتها المتجددة. وهي كشفت عن شغفها بالمجوهرات أمام الجميع، ووجدت في دار "شوميه" صانع مجوهرات قادر على التعبير عن مختلف جوانب شخصيتها. وكنتيجة لذلك، تحوّل حرف "ج" في إسم جوزفين رمزاً للإهتمام بالذات وللخيارات الواثقة والمطلقة. وقدّمت "شوميه" في هذا الإطار تصاميم "جوزفين إيغريت" كتحيّة للذوق الأنثويّ العالي الذي كانت تتمتع به الإمبراطورة. وهي توجّهت من خلالها إلى النساء اللواتي يبحثن عن الرقّة والأناقة.
يتميّز تاج "جوزفين إيغريت" بكونه استعادة عصريّة للمجوهرات التي تزيّن الرأس وتُشكّل محور الجاذبيّة الملكيّة التي كانت تتمتع بها الإمبراطورة جوزفين. يأتي هذا التاج بالذهب الأبيض والماس، وهو يتزيّن بصفّ ناعم من اللآلىء البحريّة التي كانت غالية على قلب الإمبراطورة.

عامود "فاندوم":

في العام ١٨١٢، كانت "شوميه" أول دار مجوهرات افتتحت صالة عرض لها في ساحة "فاندوم" وتحديداً في الرقم 15 منها. أما في وسط هذه الساحة، فيرتفع عامود "فاندوم" الذي يذكّرنا بالماضي الإمبراطوري لهذه الدار كونها كانت معتمدة من قبل الإمبراطور نابوليون وزوجته جوزفين أما فخامة هذا العامود وضخامته فتذكّر بمجموعة مجوهرات "جوزفين" التي تناولت من خلالها "شوميه" هذا العام موضوع العظمة.
يحتفل خاتم سوليتير "سبلاندور أمبريال" بالأناقة الخالدة والأنوثة الفاخرة، مستحضراً روعة المجوهرات التي كانت تتزيّن بها الإمبراطورة جوزفين. وهو يجمع بين رمزين أيقونيين في مجال المجوهرات: الخاتم التاجيّ وحبيبات الماس ذات القطع اللمّاع.

التاج:

معاني رموز دار Chaumet الثمينة

هو قطعة المجوهرات المفضّلة لدى الإمبراطورة جوزفين التي كانت أول عميلة رئيسيّة للدار. وهو التصميم الذي يطبع دار "شوميه" والذي تمّ تقديمه بأسلوب عصريّ من المجموعات الفاخرة للدار إلى الطلبات الخاصة، وكذلك في خواتم "جوزفين" التي تمّ تصميمها لتكلّل الأصابع. يرمز هذا التصميم إلى مركز المرأة الذي ترتديه ويعبّر عن تحقيق الذات مذكراً بالتاج الوردي الشهير الذي يُعرف بإسم "بوربون-بارم".

C مثل Chaumet:

في العام ١٨٨٩، تسلّم جوزف شوميه إدارة الدار وأعطاها إسمه. أما حرف "سي" فيجسّد بأناقته وروعته ٢٤٠ عاماً من تاريخ هذه الدار الفريدة. وقد أصبح رمزاً للتصاميم التي تحافظ على تألقها، وتتشارك بها دار "شوميه" مع كل من يبحث عن قطع فنية مميزة وخالدة. قطع تشبه ساعة "داندي" التي تشكّل تحفة أيقونيّة في مجال صناعة الساعات. وهي تتوجه، إلى الرجال المميزين، بقرصها الأزرق الفاتح الذي تزيّنه خطوط لتحديد الثوانٍ عند الساعة السادسة. 

العقدة:

تمثّل العقدة رمز الإرتباط والروابط المتينة التي تجمع بين المحبّين وتقرّب أقدارهم من بعضها البعض. وهي تشكّل تعبيراً عصرياً عن المجوهرات العاطفيّة التي ظهرت للمرة الأولى في العام 1977 من خلال مجموعة "ليان" التي تحتفل بأفضل أوقات الحياة المشتركة. تتميّز قطع مجموعة "ليان سيدوكسيون" برقتها ورومنسيتها مما يجعل منها أفضل وسيلة للتعبير عن الوعد بالإرتباط.

علبة المجوهرات:

معاني رموز دار Chaumet الثمينة

تستحضر علبة مجوهرات "شوميه" نمط علب المجوهرات الفاخرة التي تعود إلى القرن التاسع عشر بلونها الأزرق وتصميمها الذي يعبّر عن سحر الإكتشاف مع الحفاظ على صفة الغموض. وهي تتميّز بقفل سريّ يسمح بفتح جانبيها للكشف عن مجوهرات موضوعة بعناية بداخلها. وهذا ما يجعل منها وعداً بهديّة تكشف عن فرح مشاركة تصاميم فاخرة من مجموعة "جو دو ليان".
تستحضر قلادات "جو دو ليان" سحر اللقاء والإتحاد الذي لايتزعزع. يجسّد قسميها غير المتماثلين عاشقان يرتبطان  بمزايا مشتركة ويلتزمان بمستقبل واحد.
يمكن تنسيق هذه القلادات والأساور مع بعضها البعض وبأحجار مختلفة مثل اللؤلؤ، والمالاشيت، والذهب المصقول، والماس. فهي مثاليّة لاقتنائها أو لتقديمها كهدية، كما تسمح مجموعة "جو دو ليان  هارموني" بإضافة لمسات خاصة عليها يتمّ نقشها على الجهة الخافيّة منها إحتفالاً باللحظات السعيدة