هذا ما أحل بأسواق بيروت بعد انفجار المرفأ

  • تاريخ النشر: السبت، 08 أغسطس 2020 آخر تحديث: الخميس، 13 أغسطس 2020
هذا ما أحل بأسواق بيروت بعد انفجار المرفأ
مقالات ذات صلة
Chanel تطرح مجموعة نظارات Cruise لعام 2021
حقائب كلاسيكية اقتنيها لإطلالة أنيقة
خطوات صناعة وشاح Burbery الكشمير

في الرابع من أغسطس، الساعة السادسة مساءً، هز انفجار هائل المنطقة العاصمة اللبنانية بيروت أخلف عشرات القتلى وآلاف الجرحى، وتحطمت المدينة بالفعل على ركبتيها في أعقاب سلسلة من الانهيارات الاقتصادية والسياسية ووباء عالمي. 

هذا ما أحل بأسواق بيروت بعد انفجار المرفأ

ومن ضمن الأماكن المتضررة هي أسواق بيروت، أشهر المناطق التجارية ومحطات الموضة في العاصمة اللبنانية التي تحوّلت إلى منطقة منكوبة بفعل الانفجار الضخم الذي هز مدينة بيروت، مساء الثلاثاء، ومن المعروف عن هذه المنطقة  أنها أكبر مناطق التسوق في العاصمة اللبنانية، وكانت تتضمّن أكثر من 200 متجر، من بينها مجمّع Beirut Souks الشهير الذي يتضمّن بالإضافة إلى محلاّت الأزياء دوراً للسينما، مطاعم، وأماكن للترفيه.

تعد منطقة الأسواق تاريخياً، هي العصب التجاري لبيروت ولكن هذا تغير من قبل عام 1975، أي مع بداية الحرب اللبنانية التي دمرت هذه المنطقة بالكامل، وبعد انتهاء الحرب، أعيد تأهيلها تحت إشراف رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري.

تضم أسواق بيروت مباني تم تجديدها مع الحفاظ على طابعها القديم، مقسّمة إلى قسمين: الأسواق الشمالية والجنوبيّة، وصمم المهندس رافاييل مونو الأسواق الجنوبية بالتعاون مع المهندس سمير خيرالله، أما أسواق الذهب فيها التي تحتوي على 49 متجراً فقد صممها كيفن داش.

وتتمير الأسواق الجنوبية بالأزقة ذات السقوف المقوصة، وتظهر من تحتها المتاجر، مع احتفاظ الشوارع بأسماء الأسواق القديمة نفسها، مثل سوق الطويلة وسوق أياس وسوق الصاغة، وكانت حصلت هذه الأسواق على جائزة إبينا إشو أوارد عام 2009 بفئة التميز المعماري.

هذه الأسواق كانت مقصد متابعي الموضة والسياح تحولت إلى منطقة منكوبة نتيجة الانفجار الذي طالت آثاره جميع أرجاء وسط بيروت وصولا إلى مناطق الحمرا والجميزة والأشرفية والمرفأ.

كما تعرضت دور أزياء إيلي صعب، زهير مراد، ربيع كيروز وغيرها من المصممين اللبنانيين الذين لديهم مشاغل وصالات عرض في العاصمة اللبنانية إلى أضرار جسيمة.