ڤاشرون كونستنتان تعيد افتتاح بوتيكها الرئيسي بعد تجديده في دبي

  • تاريخ النشر: الخميس، 01 سبتمبر 2022
ڤاشرون كونستنتان تعيد افتتاح بوتيكها الرئيسي بعد تجديده في دبي
مقالات ذات صلة
"مون بلان" تعيد افتتاح متجرها في دبي
إعادة افتتاح بوتيك Tory Burch في دبي – مول
إفتتاح بوتيك Tiffany & Co الجديد في مول الإمارات في دبي

ڤاشرون كونستنتان تعيد افتتاح بوتيكها الرئيسي بعد تجديده في دبي، الإمارات العربية المتحدة في تاريخ 16 أغسطس 2022.

• يحيي هذا البوتيك الرئيسي الجديد العلاقة المتعمقة الجذور التي تربط الدار بمنطقة الشرق الأوسط منذ مطلع القرن التاسع عشر.

• تشمل الخدمة الأولى الغامرة التي تقدم للعميل حضور ًا دائم ًا لصانع ساعات تابع للدار في البوتيك، وتخصيص حزام وأرشيفات رقمية تفاعلية، ومساحة عرض للساعات، وأول عرض دائم لمجموعة لي كوليكسيونور الكلاسيكية في الشرق الأوسط.

تتشرف ڤاشرون كونستنتان، دار الساعات السويسرية الراقية التي تحمل في جعبتها 267 عامًا من الخبرة في مجالها، بالإعلان عن إعادة افتتاح بوتيكها الرئيسي في دبي مول. يحيي البوتيك العلاقة المتعمقة الجذور التي تربط الدار بمنطقة الشرق الأوسط والتزامها بتقديم الخدمة المتميزة لزبائنها.

"تشترك ڤاشرون كونستنتان ومنطقة الشرق الأوسط في حب صناعة الساعات الفاخرة لأكثر من 200 عام، وهو شغف مشترك تم التعبير عنه بشكل ملحوظ في القرن العشرين من خلال ساعتين استثنائيتين تم إهدائهما إلى جلالة الملك فؤاد الأول والأمير فاروق في عامي 1929 و1946 على التوالي. وكانت هذه أكثر الساعات تعقيد ًا في ذاك العصر.

قام الأمير فاروق، الذي لطالما عمل على تغذية شغفه بآليات الساعات التي كان يستمتع بتفكيكها، بزيارة ورش العمل الخاصة بنا في عام 1937 بصحبة المدير التجاري في ذلك الوقت، ليون كونستنتان. اليوم، مع إعادة افتتاح بوتيكنا الرئيسي في دبي مول، تواصل دار ساعاتنا في تعزيز علاقتها القديمة مع منطقة الشرق الأوسط والعديد من محبي صناعة الساعات الجميلة والراقية".
– لويس فيرلا، الرئيس التنفيذي لدار ڤاشرون كونستنتان

تجربة غامرة

من موقعه في الطابق الأرضي من دبي مول، يتزين مدخل البوتيك بنمط المشربية كما الهندسة التقليدية المحلية، وهي مراجع تطوف أرجاء البوتيك وتقدم رحلة مجازية وملموسة كدليل على التزام الدار بالخدمة التي تتمحور حول العميل. ينفتح قلب البوتيك التجريبي على المنصة الخاصة بصناعة الساعات، بهدف تشجيع التفاعل مع صانع ساعات الدار المتواجد في البوتيك، بالإضافة إلى محطة لتخصيص الأحزمة تقدم خيارات من الحفر والنقش حسب الطلب. هذا بالإضافة إلى طاولة مصنوعة من جدار خشبي مذهل وموضوعة أسفل قبة مميزة لعرض مجموعة "ميتييه دار". يخلق جدار مذهل من القش الأزرق ومطلي بزخارف متقاطعة لشعار مالطا نقطة محورية تعبر عن تفاني ڤاشرون كونستنتان لفن صناعة الساعات الراقية. يشمل البوتيك أيضًا على صالونين خاصيين للقاء النخبة والعقول، وهو مايجسد حًقا التزام ڤاشرون كونستنتان في بناء تجربة غامرة لعملائها.

يقدم بوتيك دبيمول الرئيسي أيضًا جولة تفاعلية عبر تاريخ الدارمن خلال أرشيفاته الرقمية: "الكرونوغرام"الذي يشكل شاشة كبيرة لافتة للنظر تم تطويرها بالشراكة مع المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان (EPFL). يعد هذا الكرونوغرام أداة مبتكرة تستخدم التقنيات الناشئة لرقمنة مجموعة أرشيفات ڤاشرون كونستنتان الاستثنائية المتعاقبة منذ عام 1755، والتي يتم مشاركتها مع الجمهور لاستكشاف تراث الدار بشكل حي ومباشر. كما ويشكل دعوة للدخول إلى قلب مجرة من آلاف المستندات والمرئيات غير المادية ومعرفة الأسرار الداخلية للتصنيع.

"يسعدنا أن نرحب بالخبراء وبعشاق الساعات في عالم ابتكارات ڤاشرون كونستنتان الفاخر وبالتقاليد التي تحييها الدار مرة جديدة في دبي مول، بعد ًالتجربة الناجحة جد ًا لنا في جناح 1755 Suite. يمنحنا هذا البوتيك الرائد الذي تم تجديده حديثا فرصة رائعة لمواصلة تطوير علاقتنا الدائمة مع عملاء الشرق الأوسط والسماح لهم باكتشاف حجم أرشيف الدار وقدراتها. نأمل أن يكون موقعه البارز وواجهته المتميزة المستوحاة من العناصر المحلية مثا ًلا على تفاني الدار لروح المنطقة ".

– كريستوف راميل، المدير الإقليمي لدار ڤاشرون كونستنتان

طرح مجموعات ڤاشرون كونستنتان

يضم البوتيك الرئيسي الجديد مجموعات ساعات ڤاشرون كونستنتان الكاملة من التعقيدات البسيطة إلى التعقيدات الكبيرة مثل تراديسيونل بيربتشويل كالندرألترا-ثن، الساعة التي تم إطلاقها حديثًا والتي تلبي رغبة النساء في الساعات الميكانيكية ذات التعقيدات. يقدم البوتيك الجديد أيضًا طرازات البوتيك الحصرية، وأول عرض دائم لساعات"لي كوليكسونور" الكلاسيكية في الشرق الأوسط، إلى جانب المعرض التراثي الدائم الأول والعرض الدوري لمجموعة "ليكابينوتييه" الحصرية.

لي كوليكسيونور:

سيكون متجر دبيمول الرئيسي واحدًا من البوتيكات القلائل في العالم الذي يعرض بشكل دائم مجموعة من ساعات لي كوليكسيونور الكلاسيكية التي تم انتقاؤها بدقة ومهارة كبيرتين من قبل اختصاصيي قسم التراث في الدار. تم ترميم هذه الساعات المنسقة لساعات ڤاشرون كونستنتان الكلاسيكية العائدة إلى القرن العشرين ويتم اليوم بيعها مع الضمان نفسه الذي يقدم للساعات العصرية.

لي كابينوتييه

تختصر مجموعة "لي كابينوتييه" النهج الذي تتبعه ڤاشرون كونستنتان في الإصدارات المؤلفة من قطعة واحدة، كما وتشكل ثروة الدار المذهلة من المواهب الإبداعية والتقنية. يجمع قسم "لي كابينوتييه" الخاص بالدار بين التميز والتفاني ويضم مجموعة من المتخصصين في صناعة الساعات الذين يستخدمون معارفهم العلمية الواسعة النطاق في أحدث الإنجازات التقنية الجبارة وحرف صناعة الساعات في القرن الثامن عشر، بهدف تخليد تقاليد ڤاشرون كونستنتان التي تنبض بالإبداع والابتكار. كل ساعة من الساعات الصادرة عن قسم "لي كابينوتييه" يتم تصميمها استجابة لطلبات العملاء على يد أسياد متمرسين في صناعة الساعات لدى دارڤاشرونكونستنتان، فيشكل هذا القسم بذلك مرجعًا لترجمةالأحلام إلى واقع من الناحية الميكانيكية والفنية ولتخطي الحدود الإبداعية الممكنة في صناعة الساعات اليوم.

ڤاشرون كونستنتان ومنطقة الشرق الأوسط:

عشرة أعوام من الإبداع

متى أسست ڤاشرون كونستنتان لعلاقاتها الوثيقة مع سوق الشرق الأوسط؟

يعود أول دليل معروف على العلاقات بين ڤاشرون كونستنتان والشرق الأوسط إلى بداية القرن التاسع عشر، وهي فترة مماثلة لتلك التي قررت فيها الدار البدء باستكشاف أسواق جديدة لها. تشهد أرشيفات الدار على الروابط التي تم إنشاؤها مع الشرق الأوسط، بنا ًء على صورة المعايير العالية والجودة التي عمل المؤسسون وخلفاؤهم بجد لبنائها حول اسم ڤاشرون كونستنتان.

ما علاقة الدار بالعائلات المالكة في الشرق الأوسط؟

تشهد الأرشيفات على أن العائلة المالكة في مصر كانت من العملاء المنتظمين للدار منذ عام 1910. وخير مثال على هذه العلاقة الخاصة هي قصة ساعة الملك فؤاد الأول. في عام 1927، استحوذ فرانسيس بيتر، رئيس المحكمة المختلطة في القاهرة والمواطن السويسري، باسم الجالية السويسرية في مصر، على أكثر الساعات تعقيًدا التي ابتكرتها الدار حتى ذلك الحين. ساعة معقدة للغاية تم اهداؤها للملك فؤاد في نوفمبر 1929 في صندوق من خشب الصندل مزين بالتاج الملكي وشارة الملك باللغة العربية. ابتداء من خمسينيات القرن الماضي، أصبحت العائلة المالكة السعودية وحاشيتها المقربة من العملاء المخلصين للدار. في الثمانينيات، حققت الساعات من مجموعة "كالا" نجاحاً كبيراً مع العائلة المالكة في المملكة العربية السعودية.

كيف ألهمت منطقة الشرق الأوسط الدار على مر السنين؟

توفر ثقافة الشرق الأوسطوفنون الزخرفة،وخاصةمخطوطاتها، التيغالًباما يتم رسمها بلوحات ذهبية وملونة، مصدراً لا ينضب لإلهام الحرفيين لدى ڤاشرون كونستنتان. الهندسة الشرقية المذهلة، المصنوعة من القباب والأشكال الحلزونية والأعمدة والمآذن والأقواس والشرفات، تلهم أيضاً الحرفيين الذين يعملون على زخرفة الحركات الهيكلية على سبيل المثال والتي تشكل جواهر حقيقية من التعقيد.

هل يعرض البوتيك الجديد أياً من الساعات التراثية؟

لأول مرة في الشرق الأوسط، يعرض البوتيك الرئيسي الجديد مجموعة دائمة من الساعات التراثية من بينها ساعة جيب من الذهب الأصفر تعود لعام 1834 (المرجع رقم 10678)، تتميز بعلبة مطلية بالمينا بتقنية شامبلوفيه ونقش نافر، وساعة هيكلية مربعة للرجال تعود لعام 1989 (رقم الجرد 10339)، مصنوعة من الذهب الأصفر، وتتميز بزخرفة الأرابيسك على دائرة علبة ذهبية من مجموعة ڤاشرون كونستنتان الخاصة المستوحاة من العالم العربي.

متى افتتحت دار ڤاشرون كونستنتان أبوابها للمرة الأولى في دبي مول؟

افتتحت دار ڤاشرون كونستنتان أبوابها للمرة الأولى في دبي مول في سبتمبر 2015.