6 أشياء تشترك فيها الأنظمة الغذائية الأكثر نجاحاً في العالم

  • تاريخ النشر: الخميس، 03 يونيو 2021
6 أشياء تشترك فيها الأنظمة الغذائية الأكثر نجاحاً في العالم
مقالات ذات صلة
Goyard تحقق نجاحاً رغم عدم لجوئها إلى الإعلانات
كتاب كيم كارداشيان Selfish لا يلاقي نجاحاً
أكثر الرجال أناقة في عالم المشاهير

الكثير والكثير من الأنظمة الغذائية التي صممت واتبعت عبر الزمن واختلفت طرقها وأطعمتها وتباينت حولها الأراء والنتائج.

من الحمية المتوسطية، إلى تلك منحفضة الكربوهيدرات ثم الكيتو والنباتية والكيميائية وغيرها.

تشترك هذه الحميات وغيرها الكثير من الأنظمة الغذائية التي أثبتت نجاحها وصحتها في بعض أوجه التشابه االمهمة.

ولكن هناك 6 أشياء مشتركة بين أشهر الأنظمة الغذائية العالمية لا يمكن الاختلاف عليها، فلمجرد تطبيقها مع أي رجيم أو نظام غذائي متبع ستكون النتائج مرضية بكل تأكيد سنخبرك عنها الآن:

استهلاك السكر:

إن السكر المضاف هو أحد أكثر الأطعمة الغير صحية في العالم خصوصاً وأن تناول الكثير من الفركتوز وهو أحد أشكال السكر يثقل كاهل الكبد فيضطر إلى تحويله إلى دهون وبالتالي فهو المحرك الرئيسي لمرض تشمع الكبد.

كما يرتبط تناول السكر بالعديد من الأمراض الأخرى كالسمنة وأمراض القلب ومرض السكري من النوع الثاني. بالإضافة إلى ذلك فإن السكر يحمل الكثير من السعرات الحرارية، ولا يحتوي على عناصر غذائية أساسية. ويتفق معظم الخبراء أن الإفراط في تناول السكر المضاف ضار من جميع النواحي لذلك تتفق جميع الأنظمة الغذائية الناجحة على خفض السكر في الطعام.

الكربوهيدرات المكررة:

هي السكر المتفق عليه مسبقاً والأطعمة المصنعة بما في ذلك الحبوب التي تمت إزالة معظم الألياف منها عن طريق سحقها وإزالة النخالة والألياف والمغذيات منها، وهي عنصر آخر يتفق خبراء التغذية على أنه غير صحي.

أكثر الكربوهيدرات المكررة شيوعاً هو دقيق القمح والذي يتم استهلاكه بكميات كبيرة حول العالم، ويعتبر غني بالسعرات الحرارية مقارنة بفقره بالعناصر الغذائية الأساسية. كما أن الكربوهيدرات المكررة تسبب ارتفاعاً سريعاً في نسبة السكر بالدم مما يجعل الرغبة شديدة لتناول الطعام بشراهة خلال بضع ساعات فقط.

وعلى الرغم من أن معظم الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات تمنع الحبوب تماماً من جداولها إلا أن جميع الأنظمة الناجحة تؤكد على استبدال الحبوب المكررة بتلك الصحية الكاملة.

الزيوت النباتية:

تحتوي الزيوت النباتية على نسبة عالية من دهون أوميغا 3 و6 وقد ازداد إنتاج الزيوت النباتية كثيراً أوائل القرن العشرين مثل زيت الصويا وزيت الكانولا وزيت الذرة وبذرة القطن وغيرها. وتتسبب هذه الدهون في العديد من أمراض القلب والأوعية الدموية. وتشجع معظم الأنظمة الغذائية من ناحية صحية على تقليل تناول الزيوت النباتية مثل زيت فول الصويا والكانولا واختيار زيت الزيتون والزيوت الصحية التي تحتوي على نسبة منخفضة من أوميغا 6

الدهون المهدرجة:

يتم تصنيع الدهون المتحولة عن طريق هدرجة الزيوت النباتية مما يجعلها صلبة في درجة حرارة الغرفة وتربط الكثير من الدراسات الزيوت المهدرجة بزيادة الالتهابات وأمراض القلب. وقد كانت هذه الدراسات صحيحة ومؤثرة لدرجة أن العديد من البلدان حظرت استخدام الدهون المهدرجة في الأطعمة بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية. كما تتفق جميع الأنظمة الغذائية الناجحة على حظر استخدام الدهون المهدرجة في أنظمتها.

الخضار النشوية:

تحد العديد من الأنظمة الغذائية الناجحة هذه الأنواع من استهلاك الخضار النشوية الغنية بالكربوهيدرات بل وتمنعها أحياناً، وعلى الرغم ذلك تركز على استهلاك الكثير من الخضار بشكل عام، حيث تحتوي الخضراوات على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والمغذيات والألياف التي تساعد على إنقاص الوزن وتغذي بكتريا الأمعاء.

كما تحتوي معظم الأنظمة الغذائية حتى منخفضة الكربوهيدرات على الفاكهة أيضاً وتؤكد على تناولها لغناها بمضادات الأكسدة وألياف البريبايوتك الصحية.

التركيز على الأطعمة بدلاً من السعرات الحرارية:

الشيء الآخر الذي تشترك فيه الحميات الغذائية الناجحة هو أنها تؤكد على أهمية الأطعمة الكاملة المكونة من عنصر واحد بدلاً من تقييد السعرات الحرارية، وذلك على الرغم من أهمية السعرات الحرارية للتحكم في الوزن، إلا أن تقييدها بغض النظر عن الأطعمة التي تتناولها نادراً ما يكون فعالاً على المدى الطويل، لذلك بدلاً من محاولة إنقاص الوزن من خلال تقييد استهلاك السعرات الحرارية احرصي على تغذية جسمك والحصول على صحة أفضل.

وأخيراً تؤكد معظم الأنظمة الغذائية الناجحة على تغيير نمط الحياة والغذاء وفقدان الوزن كأثر طبيعي لذلك.