متى نبدأ في استخدام كريمات محاربة التقدم في السن؟

  • تاريخ النشر: السبت، 18 أبريل 2020 آخر تحديث: الأحد، 19 أبريل 2020
متى نبدأ في استخدام كريمات محاربة التقدم في السن؟
مقالات ذات صلة
كيف تختارين كريم محاربة التجاعيد المناسب لبشرتك
تقنية الـ Ultherapy لعلاج ومحاربة علامات الشيخوخة
DIOR تقدّم Oui

مضادات آثار التقدم في السن على البشرة تلقى رواجاً كبيراً بين المستخدمات، فالتجاعيد وخطوط التعابير هي أكثر وحش مرعب تهرب منه السيدات، والسر في مادة الكولاجين.

كلمة كولاجين أصبحت مربوطة في ذهننا ببشرة أكثر صلابة وشبابية، قد يكون من الصعب معرفة العمر الذي يجب أن تبدأ في استخدام الكولاجين، وللإجابة على هذا السؤال علينا معرفة الآتي: 

ما الذي تتوقعه من مكمل الكولاجين؟

يمكن أن يكون تناول مكملات الكولاجين ميكانيكياً لصحة بشرتك، فهو من البروتينات، وهو ما يجعل البشرة متينة وقوية، الأهم من ذلك، أن الأبحاث وجدت أن المكملات الغذائية يمكن أن تساعد في ضخ الفرامل ضد التجاعيد والترهل وعلامات أخرى لشيخوخة الجلد، هناك أيضاً دليلاً على أن مكملات الكولاجين الغذائية يمكن أن تدعم ترطيب البشرة ومرونتها، مما يمنح بشرتك هذا التوهج الصحي.

هذه الفوائد لا تتوقف عند وجهك فحسب، بل كشفت دراسة أخرى أن المكمل مع الببتيدات الكولاجين يمكن أن يساعد الأظافر الهشة، وتعزيز قوتها وصلابتها، علاوة على ذلك، قد يلعب الكولاجين دوراً في التئام الجروح بشكل صحيح، إلى جانب صحة العظام.

متى يجب البدء في تناول مكملات الكولاجين؟

عندما يتعلق الأمر بمكملات الكولاجين، فلا يوجد سن مناسب لبدء تناولها، ولا توجد أيضاً إجابة واحدة تناسب الجميع، يعتمد الوقت الأمثل لك على العديد من العوامل، بما في ذلك الوراثة وأسلوب حياتك، مع ذلك، هناك بعض الأشياء التي يجب مراعاتها عند تحديد أفضل وقت للبدء.

1. يبدأ انخفاض الكولاجين في العشرينات من العمر
تنخفض مستويات الكولاجين لديكِ بشكل طبيعي مع تقدم العمر، بشكل عام، يبدأ هذا في العشرينات من العمر، ويستمر في الانخفاض بنحو 1 ٪ كل عام، لذا، ليست فكرة سيئة أن تبدأ في التفكير في دعم مستويات الكولاجين في جسمك في وقت مبكر قبل أن تنخفض بشدة.

2. إعادة النظر في أسلوب حياتك
نمط حياتك مهم للغاية، وهذا يشمل أي عادة تعرض بشرتك للإجهاد التأكسدي، وهو أسوأ عدو للكولاجين، فإن الإجهاد التأكسدي ينشط الإنزيمات التي تستهدف وتحلل الكولاجين في الجلد، يمكن أن يسبب الالتهاب ويضعف حاجز الجلد ويعبث بوظيفة الخلايا الجذعية الجلدية، ونتيجة لذلك، فإن الكولاجين في الجسم وصحة الجلد سينخفضان بشكل ملحوظ.

يعد التعرض لأشعة الشمس من ألد أعداء الكولاجين، فالتعرض يؤدي إلى ردود فعل تتلف الخلايا السليمة، هذا الضرر التأكسدي يكسر الكولاجين، تشمل العادات الضارة الأخرى تناول السكر الزائد وتدخين السجائر والتلوث البيئي، وقلة النوم وسوء التغذية يمكن أن يسرع من انخفاض الكولاجين.

باختصار: الجواب مختلف بالنسبة للجميع، مع وجود العديد من العوامل، ستختلف احتياجات الكولاجين على الأرجح من شخص عن آخر، لذا، ضعي في اعتبارك عادات نمط حياتك وكيف كنت تعالج بشرتك حتى الآن، يمكن أن يساعدك ذلك في فهم العوامل التي يمكنك تعديلها، مثل وضع واقي الشمس بشكل متكرر أو تقليل الأطعمة السكرية.

إذا قررت إضافة مكملات إلى روتينك، فمن الضروري معرفة ما لا يمكنها فعله، مكملات الكولاجين لا يمكنها رفع الجلد المترهل في الأساس، كما أن علامات التقدم في السن لن تختفي بشكل سحري، سيظهر تأثيرة واضحا على تجاعيد العيون، ومن الأفضل استخدام هذه المكملات كطريقة وقائية لتجنب علامات الشيخوخة.

الكولاجين يشبه الحشو في مرتبتك ويحافظ على بشرتك ممتلئة وناعمة، ولكن بما أن إنتاج الكولاجين يتباطأ مع التقدم في العمر، فليس من السابق لأوانه أبداً البدء في الاستثمار في صحة بشرتك، فمكملات الكولاجين هي إجراء وقائي هذا يعني أنها تعمل بشكل أفضل قبل ظهور أو تطور التجاعيد العميقة والترهل الشديد.