8 طرق انتهجتها دور الأزياء الكبرى لمواجهة الاحتباس الحراري في 2019

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 18 ديسمبر 2019
8 طرق انتهجتها دور الأزياء الكبرى لمواجهة الاحتباس الحراري في 2019
مقالات ذات صلة
الاحتباس الحراري وقضايا المرأة..أهم ما ناقشته عروض أسبوع باريس للموضة
بمناسبة عيد الفصح هكذا ظهرت الأرانب في عروض دور الأزياء الكبرى
طرق لفرد الشعر بدون استخدام المكواة الحرارية

بعد حديث الطفلة السويدية غريتا تونبرج عن وقف الاحتباس الحراري وتغير المناخ وموقفها الجادي رغم سنها الصغير، بات الجميع يهتم بهذه القضية، كذلك دور الأزياء الكبرى.

اهتمت الموضة أخيرًا في 2019 بقضايا المناخ، سواء ذلك بفضل كلمات غريتا تونبرج أو غيرها من الملايين حول العالم الذين يحتجون في الشوارع أو التحذيرات الصارخة من العلماء بأن الوقت ينفد أمامنا لمعالجة هذه الأزمة، كما أن المستهلكين أدركوا بشكل متزايد التأثير الذي تحدثه ملابسهم على البيئة، لذلك كثف المسئولين عن الصناعة جهودهم على نطاق واسع.

شهد عام 2019 تحولًا جذريًا في الانتباه نحو وأزمة المناخ بشكل خاص. يقول ماري كلير دافو رئيس الشؤون المؤسسية الدولية في Kering المختصة بصناعة الأزياء الفاخرة وتحت مظلتها كل من  Gucci وYves Saint Laurent وBalenciaga وAlexander McQueen وBottega Venet وBoucheron وBrioni وPomellato، إن التشخيص أصبح واضحًا للجميع الآن، نحن بحاجة إلى تسريع وتيرة التغيير والعمل معًا.

وكان من الواضح أن ميثاق الموضة الذي وقّعه وقدمته 32 شركة أزياء كبرى إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل قمة مجموعة السبع مباشرة سلط الضوء على القضية على المستوى العالمي.

ورغن التقدم، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به. وقالت إيفا كروس الرئيس التنفيدي لجدول أعمال الموضة العالمي: "لقد أدرك الكثير من رواد صناعة الأزياء مسؤوليتهم في تغيير الأمور وشهدنا بعض التطورات الواعدة هذا العام،  لكن 40 في المائة من الصناعة لم تتخذ أي إجراء حتى الآن لجعل أعمالهم أكثر استدامة، نحتاج إلى انضمام هذه الشركات المتبقية إلينا في تنفيذ التغيير الجذري والواسع النطاق الذي تمس الحاجة إليه لمكافحة أزمة المناخ".

ونستعرض في السطور القادمة 8 طرق للحفاظ على البيئة:

في علامة واضحة على تضافر الجهود في هذا المجال ، قامت 250 علامة تجارية من بينها Chanel وStella McCartney وNike بتوقيع G7 Fashion Pact ، الذي أطلقه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومالك مؤسسة Gucci ،Kering، في أغسطس، كجزء من الاتفاقية بالتعهد على ثلاثة التزامات رئيسية وهم: وقف الاحترار العالمي من خلال تحقيق انبعاثات صفرية صافية بحلول عام 2050؛ استعادة التنوع البيولوجي؛ وحماية المحيطات، وجاءت الاتفاقية على خطى ميثاق الأمم المتحدة للأزياء الذي تم توقيعه في ديسمبر 2018، وشهد التزام 43 علامة تجارية بصافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.
كانت حرائق الأمازون المدمرة في أغسطس التي شهدت أكثر من 30 ألف حريق فردي مزق أكبر غابة ممطرة في العالم، بمثابة دعوة أخرى لأيقاظ  رواد صناعة الأزياء هذا العام، خاصةً إنتاج المنتجات الجلدية والأقمشة مثل الفسكوزي التي تتسبب في تدهور الغابات الممطرة، لذلك تبرعت LVMH، مالك العلامات التجارية بما في ذلك Louis Vuitton و Dior، بمبلغ 10 ملايين يورو في محاولة للمساعدة في معالجة حرائق الغابات، بينما قالت H&M و VF Corporation ، مالكة Timberland و Vans ، إنها ستوقف مشتريات الجلود من البرازيل.

خفض انبعاثات الغازات الدفيئة أمر حاسم في مكافحة أزمة المناخ، إحدى العلامات التجارية التي فعلت ذلك في عام 2019 كانت عن طريق موازنة الكربون، في سبتمبر ، أعلنت العلامة التجارية Gabriela Hears أن برنامجها في نيويورك سيكون محايدًا للكربون، وتلاه دار أزياء Burberry في لندن، وبعدها شركة Gucci وشركتها الأم Kering أنهم سيكونون محايدين تمامًا للكربون طوال عملياتهم وسلسلة التوريد عن طريق تعويض أي انبعاثات لا يمكن تخفيضها أو تجنبها بطرق أخرى، في نوفمبر، أطلق الرئيس التنفيذي لشركة Gucci ورئيس مجلس الإدارة Marco Bizzarri تحدي الكربون المحايد، وحث الشركات الأخرى على اتباع ريادة الشركة في معالجة أزمة المناخ.

على الرغم من اختلاف مستوى الالتزام من علامة تجارية إلى أخرى بالحفاظ على المناخ، كانت هناك أشجار في عرض Dior ومجموعات قابلة لإعادة التدوير بالكامل في Miu Miu وLouis Vuitton، وأقمشة متداخلة بما في ذلك التول والأورجانزا في Alexander McQueen وكانت هناك زجاجات بلاستيكية معاد تدويرها في Marni and Preen ، ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية في Missoni، ومجموعة مركزة بيئيًا في Marine Serre تسمى Marée Noire، والتي تترجم حرفيًا باسم المد الأسود ، التي تشير إلى انسكابات النفط.

وشهد عام 2019 أيضًا تكريم المصممين الشباب على عملهم في مجال الاستدامة وإعادة تدوير الخامات لصنع ملابس، فازت بيثاني ويليامز، التي تجمع بين ممارساتها الصديقة للبيئة والمبادرات الاجتماعية الداعمة بجائزة الملكة إليزابيث الثانية في أسبوع الموضة في لندن في فبراير، بينما فازت إميلي بودي المعروفة بتجديد المواد العتيقة بجائزة CFDA في يونيو، في الوقت نفسه، فاز المصمم النمساوي الشاب كريستوف رومبف، الذي ينصب تركيزه على النهوض بمواد قديمة ومهلكة، بجائزة لجنة التحكيم الكبرى لمهرجان هيريس.

أعطت Prada الأولوية لإعادة التدوير، خاصة في اتجاه استخدام البلاستيك المعاد تدويره في صناعة الأزياء، في يونيو، أصبحت برادا أحدث علامة تجارية رئيسية تطلق مجموعة Re-Nylon ، التي تضم حقائب مصنوعة من شباك الصيد المعاد تدويرها، التزمت علامة الأزياء الإيطالية أيضًا باستخدام النايلون المعاد تدويره فقط بحلول نهاية عام 2021 كجزء من استراتيجية الاستدامة الأوسع نطاقًا، وكانت سبقتها كل من Adidas وStella McCartney استخدمت البلاستيك المعاد تدويره في مجموعاتهما في السنوات الأخيرة.

نظرًا لكون صناعة الأزياء تستنزف الموارد الطبيعية بشكل كبير، دعت منظمات مثل Global Fashion Agenda و Ellen MacArthur Foundation إلى التحرك نحو صناعة أزياء دائرية يمكن من خلاله إعادة استخدام المنتجات أو تحللها بالكامل، في أبريل، حققت Adidas تقدمًا كبيرًا في هذا المجال.

من بين الطرق الأخرى التي سعت بها الصناعة لتصبح أكثر دائرية في عام 2019 عن طريق تبني طرازات الإيجار وإعادة البيع، شهد هذا العام علامات تجارية مثل H&M و Ganni تجريب منصات تأجير خاصة بها  في حين ظهرت مواقع منها Hurr Collective و Onloan على الساحة في المملكة المتحدة، وفي الوقت نفسه، تحتضن العلامات التجارية الكبرى عالم إعادة البيع، في أكتوبر، أعلنت Burberry أنها ستقدم للعملاء الذين يعيدون بيع ملابسهم على RealReal تجربة تسوق شخصية كمكافأة.