Balenciaga تغادر Twitter.. فهل ستتبعها العلامات التجارية الأخرى؟

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 16 نوفمبر 2022
Balenciaga تغادر Twitter.. فهل ستتبعها العلامات التجارية الأخرى؟
مقالات ذات صلة
Balenciaga تحل محل Gucci كأكثر العلامات التجارية رواجاً
أي العلامات التجارية أعلنت افلاسها؟
العلامات التجارية تركز على صحة العارضات

قامت العلامة التجارية الفاخرة Balenciaga بإلغاء تنشيط حساب Twitter الخاص بها، مما أدى إلى فقدان مليون متابع إذا تم حذفه نهائياً.

لم تشرح الدار الفاخرة التي تتخذ من باريس مقراً لها سبب خروجها من قناة التواصل الاجتماعي المضطربة، لكن يُعتقد أن مشاكل المنصة تحت حكم المالك الجديد إيلون ماسك هي السبب.

في الأيام الأخيرة، غادر عدد كبير من المستخدمين منصة تويتر، بما في ذلك عارضة الأزياء الشهيرة جيجي حديد، كما وعلقت بعض الشركات الكبرى مثل جنرال موتورز الإعلانات.

إن رؤية ماسك المالك الجديد لتويت، والتي تتضمن إستراتيجية لتعزيز حرية التعبير بجميع أشكاله، بالإضافة إلى الاضطرار إلى الدفع، قد أزعجت العديد من مستخدمي المنصة.

كمنصة اجتماعية، كان Twitter الأقل شهرة بالنسبة لماركات الأزياء من القنوات التي تعتمد على الصور والفيديو، مثل Instagram و Facebook والآن TikTok. ومع ذلك، حققت Balenciaga نجاحاً كبيراً، حيث تمت مشاهدة عمليات التنشيط مثل البث المباشر لمدة 24 ساعة وقصة Balenciaga من عرض SS22 أكثر من 10 ملايين مرة.
والجدير بالذكر أن Balenciaga كانت واحدة من أولى العلامات التجارية التي حذفت سجلها الاجتماعي على Instagram. الآن تم تبني تحديث القناة من قبل العديد من العلامات التجارية، خاصة عند تعيين مديرين مبدعين جدد أو عندما يحرص المشاهير على حذف صخبهم عبر الإنترنت، كما في حالة Kanye West، المعروف الآن باسم Ye.

يقول Twitter، على صفحته التسويقية إن المنصة هي مركز هام للموضة، خصوصاً مع ردود الفعل والتعليقات في الوقت الفعلي خلال موسم العرض.

ومع ذلك تفضل العديد من العلامات التجارية التواصل على قنوات أخرى، ونشر مشاركات أقل بكثير على Twitter مما تفعله على القنوات الأساسية الأخرى.

والسؤال هو: هل ستلهم Balenciaga الدور الفاخرة الأخرى وعلامات الموضة خروجاً جماعياً على Twitter؟

على الرغم من ذلك فقد ظلت الشركة الأم Kering نشطة حتى الآن، بما في ذلك التغريد في يوم خروج Balenciaga.

ووفقاً لرويترز، فإن المغردين الذين يغردون من ثلاث إلى أربع مرات في الأسبوع، يمثلون أقل من 10 في المائة من إجمالي المستخدمين شهرياً، لكنهم يولدون 90 في المائة من جميع التغريدات ونصف الإيرادات العالمية.

قالت شركة Bot Sentinel التي تتعقب السلوك على Twitter، إن المنصة خسرت 1.3 مليون مستخدم بعد استحواذ السيد Musk على 44 مليار دولار.