Fendace التعاون الذي أحدث ضجة إعلامية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 29 سبتمبر 2021
Fendace التعاون الذي أحدث ضجة إعلامية
مقالات ذات صلة
تعاون شاهدي أحدث إصدارات H&M X Kenzo
هذا هو الفستان الذي أحدث ضجة على صفحات الإنترنت قبل حضوره للميت غالا 2016
تعاون بين موسكينو وسيفورا

تعاونت العلامات التجارية الإيطالية الفاخرة فندي وفيرساتشي لتقديم عرض مفاجئ حيث قامت دوناتيلا من فيرساتشي وكيم جونز من فندي بتبادل الأدوار لتقديم مجموعة مشتركة بمناسبة نهاية أسبوع الموضة في المدينة الإيطالية ميلانو حيث تعرفنا على رؤية كيم جونز لتفسير فيرساتشي ودوناتيلا فيرساتشي لفندي.

فندي وفيرساتشي

ولد هذا التعاون من الصداقة والاحترام المهني المتبادل ما بين العلامتين التجاريتين وأطلق عليه اسم Fendace، والجدير بالذكر إنه قد تم تسجيل هذا الاسم كعلامة تجارية حتى يتمكن كل من فيرساتشي وفندي الحفاظ عليه.

تعاون فندي وفيرساتشي

اجتمع مشاهير من بينهم ديمي مور ودوا ليبا وإليزابيث هيرلي مساء الأحد لحضور العرض، الذي ظل طي الكتمان حتى اللحظة الأخيرة. المبهر بالعرض فعلا هو مشاهدة عدد كبير من عارضات الأزياء الأكثر شهرة واللاتي عرفن في حقبة التسعينات "بالسوبر موديلز"، وهن يقمن بعرض التصاميم الجديدة على المسرح مثل شالوم هارلو، كيت موس، أمبر فاليتا، نعومي، إستير كندا وأكثر.

التعاون بين فندي وفيرساتشي

كانت شعارات فيرساتشي وفندي في كل تصميم، جنبًا إلى جنب مع المطبوعات الذهبية المزخرفة، ودبابيس الأمان، والسلاسل اللامعة. ولكن كان طابع فيرساتشي بارز بشكل أكبر؛ حتى أن بعض تسريحات الشعر للعارضات مستوحاة من شعر دوناتيلا فيرساتشي الأشقر البلاتيني.

شعارات فندي وفيرساتشي

ليس من المستغرب أن يوحد مصممو الأزياء قواهم، لكنهم عادة يكون المصممين غير منافسين مباشرين. لقد شهدنا في مطلع هذا العام تعاون بين تصاميم غوتشي والعلامة التجارية الزميلة بلانسياغا، حيث كلاهما ينتميان إلى مجموعة كيرنغ. هذه المرة، يجمع التعاون بين فندي، وهي جزء من مجموعة LVMH التي تملك لويس فيتون، مع فيرساتشي، المملوكة لشركة Capri Holdings ، الشركة الأمريكية التي تضم أيضاً مايكل كورس وجيمي تشو.

مجموعة LVMH

ما هو المغزى الفعلي من عرض Fendace؟

يبدو الأمر وكأنه محاولة لخلق بهرجة إعلامية كبيرة، وأيضا محاولة لاستقطاب شريحة من المستهلكين الشباب الذين لم تستهويهم هذه العلامتين من قبل وخاصة حين قاما فيرساتشي وفندي بإختيار المغنية دوا ليبا لعرض التصاميم نظراً لتأثيرها القوي على الجيل الشاب.

التعاون الذي أحدث ضجة إعلامية

في الحقيقة شخصياًّ لم أكره العرض، ولكن لم أحببه أيضاً. أرى أن التعاون كان غير ضروري، ولم يقدم تصاميم لا تنسى، كما أن صرعة "اللوغو مانيا" أو الشعارات، تلاشت ذروتها الآن. أعتقد أن هذا العرض لم يكن متعلقاً بالتصاميم بقدر ما كان متعلق بعودة عارضات الأزياء الشهيرات ومحاولة إنعاش عصر فيرساتشي الذهبي. السؤال الحقيقي الذي يطرح نفسه هو ما الذي سيفكر فيه كارل لاغرفيلد بشأن تعاون fendace؟