Stella McCartney أول دار تطرح ملابس من مادة Mylo™ الفطرية

  • تاريخ النشر: السبت، 27 مارس 2021
Stella McCartney أول دار تطرح ملابس من مادة Mylo™ الفطرية
مقالات ذات صلة
عيدكم مبارك من موقع عود.كوم
أشهر اللحظات في تاريخ عروض الأزياء الراقية
في ذكرى ميلاده كيف أثر بيير كاردان على الأزياء الراقية

تعدّ دار Stella McCartney أول دار أزياء في العالم تطرح ألبسة مصنوعة من مادة Mylo™️ من شركة Bolt Threads - وهي مادة بديلة عن الجلود  نباتية، مستدامة، خالية من منتجات الحيوان مصنوعة من مادة الـ mycelium، وهي شبكة الجذور الجوفية للفطريات المتجددة بشكل لا متناهي. تُظهر القطعتان اللتان تجمعان ما بين العلم العميق وتصميم الأزياء الراقية إمكانات هذا الجيل الجديد من المواد وتمهّد الطريق أمام إنتاج قطع تجارية في المستقبل. في أكتوبر 2020، تمّ الإعلان عن مشاركة Stella McCartney كواحدة من نخبة من العلامات التجارية التي تسعى لتجريب مادة Mylo™، وتستكشف كيفية استخدامها ووتقدّم ملاحظات نقدية لفريق Bolt Threads.

تقول Stella McCartney "باعتقادي لا يتوجّب على متتبّعي Stella التخلّي عن  شغفهم بالأزياء الراقية على حساب التزامهم الاستدامة، حيث تتيح لنا Mylo™️ جعل ذلك الأمر حقيقة. تجسّد هذه القطع النادرة والحصرية التزامنا المشترك مع Bolt Threads على دفع صناعة الأزياء لتكون أكثر لطفًا- أي خلق عالم أزياء يشهد على ولادة مواد جميلة وفخمة بدل المساهمة في موت المخلوقات التي تشاركنا الحياة على الكوكب."


يقول Dan Widmaier، المدير التنفيذي ومؤسس شركة Bolt Threads:" "يعدّ إنتاج مواد حيوية جديدة وعالية الجودة تحديًا تقنيًا كبيرًا وفرصة هائلة للإنسان والكوكب. أنا ممتن للغاية وفخور بـ Stella وفريقها لشراكتنا طويلة الأمد معهم ودعمهم لنا في تقديم Mylo ™ إلى العالم. لا تمثّل المواد المستخدمة في هاتين القطعتين خطوة كبيرة إلى الأمام من حيث جمالية وأداء المواد الحيوية فحسب، بل إنها أيضًا تمثل بداية طرح Mylo ™ كمنتج جاهز للاستخدام. ويعدّ هذا تقدمًا ملموسًا نحو عملية إنتاج واسعة النطاق، تكون فيه مادة Mylo ™ ذات تأثير إيجابي كبير على كوكبنا ، "


تعدّ القطعتان المصنوعتان من مادة Mylo ™ فريدتان تمامًا وخاليتان من القسوة، وهما عبارة عن بوستييه أسود وبنطال عملي مستوحيان من ستايل Stella الرهيف والتباين المميز بين الطابع الأنثوي والذكوري. صُنعت كلتاهما يدويًا من قطع من المادة القائمة على الميسيليوم وضعت على قماش سكوبا المصنوع من النايلون المعاد تدويره، وتم ذلك في مشغل العلامة التجارية في لندن، حيث تجمع القطعتان بين المنظور الحداثيّ والروح الرياضية تماشيًا مع مجموعتي صيف 2021 وخريف 2021 يجدر بالذكر أنه لن يتم بيع أي من هذه القطع، ستقوم دار Stella بدمج مادة Mylo ™ في العروض الموسمية المستقبلية.


واضعة مانيفستو McCartney A to Z نصب عينيها، تحتفل علامة Stella McCartney بذكرى تأسيسها الـ 20 وهي أكثر التزامًا من أي وقت مضى بتقديم الوعي إلى عالم صناعة الأزياء- فقد سعت العلامة إلى الالتزام بعدم استخدام الجلود، الريش، الفراء أو أي جلود نادرة منذ تأسيسها. بدأ التعاون بين دار Stella و Bolt Thread الشريكة في الابتكار المستدام منذ عام 2017 ، فكانت دار الأزياء الراقية جزءًا من رحلة Mylo ™ منذ إنتاجها. كان المنتج الأول الذي تم صنعه باستخدام Mylo ™ ️ نموذجًا أوليًا لحقيبة Falabella الشهيرة من Stella ، والتي طُرحت لأول مرة كجزء من معرض V & A’s Fashioned from Nature في عام 2018.


تشبه مادة Mylo ™ جلد الحيوانات إلى حد كبير غير أنها مصممة لتخفيف الأثر السلبي على البيئة، وهي مادة ناعمة ومتينة  مصدقّ عليها كمادة ذات أساس حيوي، مما يعني أنها مصنوعة في معظمها من مكونات متجددة موجودة في الطبيعة اليوم. تعدّ الفطريات Mycelium عبارة عن بنُى متجددة تزدهر بكثرة في الطبيعة وتتغذى على الموارد الطبيعية. اكتشف العلماء في Bolt Thread كيفية إعادة إنتاج ما يحدث تحت أرض الغابة، حيث تنمو الفطريات بشكل أفضل، ضمن المختبر لصنع مادة Mylo ™ باستخدام النشارة والهواء والماء - أدّى ذلك بدوره إلى بروز فئة جديدة تمامًا من علم المواد.

لقد تم تصميم هذه العملية المتطورة بحيث يكون لها تأثير بيئي ضئيل وتستغرق أيامًا، عكس تربية الماشية التي تحتاج لسنوات. حيث يلزم 17000 لتر من المياه لإنتاج كيلوغرام واحد من الجلود ، إذ تمثل الزراعة الحيوانية حوالي 18٪ من انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم وتؤدي إلى تدمير النظم البيئية الحيوية ؛كما يتم استخدام ما تتراوح نسبته 70-80٪ من مساحة الأمازون التي أزيلت منها الغابات الآن لمراعي الماشية. لا تعتمد مادة Mylo ™ أيضًا على النفط في إنتاجها ،على عكس الجلود الاصطناعية، مما يعني أنه يمكن الاحتفاظ بمزيد من الوقود الأحفوري في الأرض وتقليل ترسب البلاستيك في مدافن النفايات والمحيطات.

لمحة عن دار Stella McCartney

Stella McCartney  علامة تجارية فاخرة تم إطلاقها تحت اسم المصمّمة في عام 2001. يركّز نهج Stella في التصميم على الخياطة الأنيقة والثقة الطبيعية والإطلالة غير المتكلّفة. تلتزم العلامة التجارية بأن تكون شركة أخلاقية وحديثة، مؤمنة بأن لديها مسؤولية متعلقة بالموارد التي تستخدمها وتأثيرها على البيئة. لذلك فهي تستكشف باستمرار طرقًا مبتكرة تجعلها أكثر استدامة ، بدءًا من التصميم ووصولًا إلى ممارسات التخزين وتصنيع المنتجات. بوصفها شركة نباتية منذ تأسيسها، لا تستخدم دار Stella McCartney بتاتًا أي جلد أو فرو أو جلود أو ريش في منتجاتها وذلك لأسباب أخلاقية وبيئية، مما يشكّل معيارًا لاستخدام المواد البديلة. دعمًا لعملية التدوير ، تتبنى العلامة التجارية نماذج جديدة في مجال عملية الإنتاج من شأنها تغيير طريقة تصنيع الملابس وبيعها ومشاركتها وإصلاحها وإعادة استخدامها؛ وذلك من حلال الترويج لمنتج طويل الأمد قابل للاستخدام لفترة طويلة وذلك لتقليل الأثر البيئي.

تطرح العلامة التجارية اليوم الملابس النسائية والرجالية الجاهزة، بالإضافة إلى حقائب اليد والأحذية ومجموعة ألبسة للأطفال. كما تقوم العلامة بموجب ترخيص بإنتاج النظارات واللانجري وملابس السباحة والعطور بالإضافة إلى شراكة طويلة الأمد مع شركة Adidas. تتوفر المجموعات حاليًا للبيع بالجملة في أكثر من 100 دولة ومن خلال 61 متجرًا قائمًا بذاته بما في ذلك لندن ونيويورك ولوس أنجلوس وباريس وميلانو وطوكيو وهونغ كونغ وشنغهاي. للحصول على معلومات إضافية ، يرجى زيارة: 
www.steIIamccartney.com

لمحة عن Bolt Threads و Mylo™️

تهدف شركة  Bolt Thread إلى إنتاج مواد أفضل بطريقة أفضل نحو عالم أفضل من خلال تطوير حلول مستدامة لكل من صناعة الأزياء والتجميل. تعدّ الطبيعة مصدر الإلهام، حيث نبتكر في شركة Bolt Thread مواد  تضعنا على المسار الصحيح نحو مستقبل أكثر استدامة. في عام 2020 ، أعلنت Bolt عن اتحاد Mylo ™ مع شركات عالمية بارزة - adidas و Kering و lululemon و Stella McCartney - حيث اجتمعوا معًا لتأمين الوصول الحصري إلى المادة البديلة عن الجلود  القائمة على الميسيليوم، Mylo ™. يقع مقر Bolt Threads في مدينة إميريفيل بولاية كاليفورنيا ، وهي واحدة من أكثر شركات Fast Company ابتكارًا. لمعرفة المزيد ، يرجى زيارة www.boltthreads.com أو www.mylo-unleather.com أو@mylo_unleather  على مواقع التواصل الاجتماعي.