مؤسسة LACOSTE تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة عشر لتأسيسها

  • تاريخ النشر: الإثنين، 11 أكتوبر 2021
مؤسسة LACOSTE تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة عشر لتأسيسها
مقالات ذات صلة
"إيرس فان هيربين" تحتفل بالذكرى العاشرة لتأسيسها بالتعاون مع سواروفسكي
Akillis تحتفل بالسنة العاشرة لتأسيسها
Akillis تحتفل بالسنة العاشرة لتأسيسها

تحتفي مؤسسة LACOSTE في الذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيسها بالتزامها المتواصل اتجاه الشباب. بدأت المؤسسة عملها في عام 2006، حيث نجحت بمساعدة أكثر من 100,000 شاب من خلال 200 مشروع يجمع بين الرياضة والتعليم بالتعاون مع 50 جمعية مختلفة في 22 دولة، لتؤكّد التزامها بنشر القيم الحقيقية للرياضة التي تُعد ركائز أساسية للتحرر الاجتماعي والمهني. وتسعى المؤسسة إلى اعتماد نهج المسؤولية الاجتماعية للشركات الخاص بعلامة LACOSTE، وتقوم بتوسيع نطاق نشاطاتها لتحسين الظروف المعيشية في المجتمعات المحلية.

وتعمل المؤسسة برعاية فونداسيون دو فرانس إلى جانب جمعيات شريكة، لمساعدة الشباب من أصحاب الهمم أو الأشخاص المحتاجين من خلال دعم الإدماج في المجتمع والعمل عن طريق برامج تجمع بين الرياضة والتعليم معاً. ويُعدّ الدعم المُقدّم من مؤسسة Lacoste نتيجةً للإرث الخاص بمؤسِس العلامة رينيه لاكوست، الذي لم يكن رائداً في عالم الرياضة والموضة فحسب، بل معروفاً بحبه للأعمال المجتمعية أيضاً.

مساعي Lacoste الطموحة تساهم في دعم المجتمعات المحلية

تستند منهجية Lacoste إلى إرثٍ عريق، وهي ملتزمة بتمكين الشباب ومنحهم اهتمامٍ أكبر، من خلال دعم المجتمعات المحيطة بشركائها من جهات التوريد. وتساهم المؤسسة بشكلٍ فعّال في تحسين الظروف المعيشية للمجتمعات المحلية، عن طريق برامج رعاية التعليم والحفاظ على البيئة والمبادرات الصحية، لتدعم بذلك المشاريع المحلية التي تعود بالفائدة مباشرةً على السكان المحليين. وتسعى المؤسسة والعلامة التجارية من خلال هذه المشاريع التي تمتد لعدّة سنوات إلى تحسين الظروف المعيشية لهذه المجتمعات على المدى الطويل، سواء من خلال اكتساب خبرات جديدة أو من خلال التنمية الاجتماعية والاقتصادية المحلية.

وبحلول عام 2025، تخطط المؤسسة لتوسيع نطاق التزامها، ليشمل 15 دولة إضافية، من خلال دعم 50 مشروعاً مجتمعياً و100 مشروع شبابي جديد.

منهجية الأناقة المستدامة هي القاسم المشترك لالتزامات Lacoste

تعدّ جميع التزامات مؤسسة Lacoste جزءاً من النهج العالمي للمسؤولية الاجتماعية للشركات الخاص بالعلامة، والذي تم الكشف عنه في عام 2021: وتضفي منهجية الأناقة المستدامة طابعاً رسمياً على طموح المؤسسة ونشاطات المسؤولية الاجتماعية للشركات التي قامت بها على مر السنين. وتتكون هذا المنهجية من جزأين يغطيان التزامات العلامة التجارية: - مجتمعي: تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص - بيئي: تحقيق مبدأ الاقتصاد الدائري

وتعليقاً على هذا الموضوع، صرّحت كاثرين سبيندلر، الرئيسة التنفيذية لشؤون العلامة التجارية وأحد أعضاء مجلس إدارة مؤسسة Lacoste: "تُعدّ مؤسسة Lacoste جزءاً أساسياً من التزامات المسؤولية الاجتماعية للشركات الخاصة بنا والمدعومة بمنهجية الأناقة المستدامة. وترتقي Lacoste بمفهوم الأناقة ليتجاوز الملابس الفاخرة، ويتحول إلى أسلوب حياة ينطوي على الاحترام المتبادل والتواضع، من خلال اعتمادنا على هذه القيم في جميع ما نفعله والالتزام بتحقيق تكافؤ الفرص".

بدورها، قالت بيريل لاكوست هاملتون، رئيسة مؤسسة Lacoste: "يسعدني أن نكمل المسيرة التي بدأها جدي ومؤسس العلامة التجارية، رينيه لاكوست، من خلال سعينا المتواصل وتكثيف جهودنا في المؤسسة لدعم الشباب والمجتمعات بشكل أكبر. ونعمل يومياً مع الجمعيات الشريكة انطلاقاً من ثقتنا برؤية جدي في أهمية استمرار هذه الرسالة".

ويوضح نيكولا ترويل، المدير الإداري لجمعية أبرنتيه دوتيه، التي تعمل منذ أكثر من 150 عاماً على تدريب وتعليم الشباب المحتاجين: "تلعب الرياضة دوراً مهماً في تمكين الشباب داخل منشآتنا من استعادة ثقتهم بأنفسهم والعودة إلى التعلّم. وعلى مدار 15 عاماً، ساهمت مؤسسة Lacoste في نجاح شبابنا وساعدتنا في مكافحة التسرب المدرسي، من خلال منح الشباب فرصة استثنائية لممارسة رياضة التنس".

ويتحدّث راي، لاعب كرة القدم السابق ومؤسس جمعية جول دي ليترا، التي تعمل على تحقيق الإدماج الاجتماعي للأطفال من الأحياء الفقيرة البرازيلية عن طريق البرامج التعليمية والثقافية والرياضية، حول إنشاء الجمعية قائلاً: "في عام 1998، بعد 5 سنوات من اللعب مع فريق باريس سان جيرمان بجوار ليوناردو، أردنا المشاركة في بناء دولة أكثر عدلاً. وكنا نعلم بأن أسوء أشكال عدم التكافؤ في البرازيل كان في فرص التعليم. وعلى مدار 12 عاماً، ساعدتنا مؤسسة Lacoste في دعم برنامجٍ موجّه للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و18 عاماً ممن يعيشون في مناطق كاجو الفقيرة ضمن ريو دي جانيرو. ويجمع هذا البرنامج بين الرياضة والتعليم والتدريب المهني، ويتيح لهم فرصة الاستعداد لمستقبل مشرقٍ ومليءٍ بالفرص".

من جهتها، قالت هيذر لوبوف، المديرة التنفيذية لمؤسسة سيتي باركس في مدينة نيويورك، وهي منظمة تقدم أنشطة فنية ورياضية ومبادرات تعليمية مجانية لسكان نيويورك: "كانت مؤسسة Lacoste من أبرز الجهات الداعمة لمؤسسة سيتي باركس منذ عام 2010، حيث أتاحت برامج التنس والجولف بشكلٍ مجاني للشباب. واستطاع الدعم السخي من المؤسسة الوصول إلى الشباب ضمن الأحياء الخمسة لمدينة نيويورك، متوجّهاً للمجتمعات التي تعاني من نقص في الموارد ومتيحاً الفرص للأطفال لتطوير مهاراتهم لممارسة هذه الرياضات مدى الحياة. ونحن متحمسون جداً لمشاركتنا في مشروع الأناقة المستدامة وتقديم التوجيه، ما يتيح لنا توفير مزيدٍ من الدعم للعديد من صغارنا الموهوبين. ونتوجّه بالتهنئة لمؤسسة Lacoste بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة عشر لتأسيسها".

وتحدّث إيريز فيدر، الرئيس التنفيذي لمراكز التنس والتعليم الإسرائيلية، حول دعم مؤسسة Lacoste للمراكز: "فخورون بعلاقتنا الوثيقة مع مؤسسة Lacoste التي بدأت منذ 10 سنوات، إذ تساهم المؤسسة في أنشطة برنامج التأثير الاجتماعي المرتبطة بمجالات اجتماعية وجغرافية في إسرائيل، ما يعزز التغيير الحقيقي في حياة الأطفال الذين يواجهون تحدياتٍ مختلفة على الصعيد الشخصي والعائلي. ويحظى الأطفال الذين يلجؤون إلينا بدعمٍ من المؤسسة، حيث يتم تزويدهم بأساسيات التنس والمهارات اللازمة لممارسة اللعبة وغيرها من الأدوات التي تدعمهم في الحياة عموماً. كما يتمكنون من اكتساب مهارات القيادة الاجتماعية المبينة على الأخلاق والقيم، والتي تترك بصمةً إيجابية على الأطفال وأسرهم والمجتمعات المحلية وعلى المجتمع ككل، إذ لا يوجد ما يضاهي فرصة إيجاد مستقبلٍ أفضل للأطفال الذين يحتاجون إلى منزل دافئ وآمن حيث يُمكنهم الحصول على فرص متكافئة في التعبير عن أنفسهم وتحقيق إمكاناتهم، ليكونوا أطفالاً عاديين بأحلام كبيرة. ومن خلال تعاوننا مع المؤسسة، نتيح لهم الفرصة للقيام بذلك ونمنحهم الثقة بأن كل شيء ممكن بالنسبة لهم وفقاً لرغباتهم والطرق التي يريدونها سواء في التنس أو في الحياة".

وعلّق سفين شرودر، المدير الوطني العام في منظمة الحق في اللعب، وهي منظمة تعمل بشكل خاص في آسيا مستخدمةً اللعب لإطلاق العنان لإمكانيات الأطفال: "ندرك في منظمة الحق في اللعب الدور الهام للرياضة واللعب بإحداث تغييرٍ مستدام في حياة الأطفال والشباب المحتاجين. وبفضل مؤسسة Lacoste، أصبح لدينا داعم وشريك في آسيا يشاركنا هذه الرؤية، إذ نستطيع معاً حماية الأطفال وتعليمهم وتمكينهم من تجاوز العقبات باستخدام قوة اللعب ودوره في التغيير".

وقالت لور ديلابورت، المؤسِسة المشاركة لمنظمة لايف بروجكت 4 يوث، وهي جهة تُعنى بتطوير حلول مبتكرة للإدماج المهني والاجتماعي للشباب وخصيصاً الذين يعانون من الفقر وضحايا الإقصاء والذين تتوجّه مؤسسة Lacoste في الفلبين لمساعدتهم: "تثق المنظمة بإمكانات الشباب وأهمية تحفيز عقلية ريادية لديهم لتخطي الصعوبات وتحسين حياتهم. وتساهم مؤسسة Lacoste من خلال دعمها لنا في تحقيق عالمٍ شامل ومستدام ومزدهر".