Alexander McQueen تدعم برامج تعليم الفنون للشباب في إيست إند بلندن

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 نوفمبر 2021
Alexander McQueen تدعم برامج تعليم الفنون للشباب في إيست إند بلندن
مقالات ذات صلة
تريد سليك Alexander McQueen
مجموعة McQ من Alexander McQueen
كيت ميدلتون تختار من Alexander McQueen

أعلنت علامة Alexander McQueen عن دعمها منظمة أيه تيم آرت إديوكيشن، وهي منظمة مجتمعية تهدف لتعليم الفنون للشباب من مقرها في منطقة تاون هاملتس بلندن. ويعمل فريق المنظمة على دعم الشباب الراغبين بدخول عالم الفنون والتصميم، ويشجعهم على تنمية مهاراتهم والتحصيل العلمي من إحدى ضواحي لندن، التي تضم أحد أسرع المجتمعات السكنية نمواً وأصغرها سناً وأكثرها تنوعاً في المملكة المتحدة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت سارة بورتن: "نولي أهميةً كبيرة للمساهمة في دعم الشباب من منطقة إيست إند بلندن، حيث ترعرع ألكسندر ماكوين. وتدرك الدار أن الموهبة لا تقترن بمنطقة أو خلفية ثقافية أو غيرها. تشهد المملكة المتحدة حالياً تراجعاً واضحاً في توفير فرص تعليم الفنون للشباب الذين يتعرضون بدورهم لضغوط حياتية كبيرة. ويسرنا الانضمام إلى منظمة أيه تيم آرتس إديوكيشن في عملهم الاستثنائي الذي يهدف لتقديم برامج متخصصة في مجال الأزياء والمنسوجات والفن والتصميم".

وساهم أحد برامج ورشات العمل التوعوية والتعليمية الذي أشرفت سارة بريتون مع أعضاء فريق التصميم في الدار على تقديمه خلال الأزمة الصحية العالمية في تعزيز علاقات التعاون بين علامة Alexander McQueen ومنظمة أيه تيم آرتس إديوكيشن. وفي حين تستهدف برامج Alexander McQueen التعليمية الأخرى طلاب الكليات والجامعات الوطنية، توفر الشراكة مع منظمة أيه تيم آرتس إديوكيشن صلة وصل عملية مع الشباب الأصغر سناً على الصعيد المحلي من خلال برامج الفنون المجانية خلال العطلات المدرسية وأيام السبت.

ومن جانبه، قال ساربجيت نات، مدير منظمة أيه تيم آرتس إديوكيشن: "تعمد المدارس والسلطات المحلية إلى التوفير وتخفيض الميزانيات الخاصة بالفنون في ظل حاجتنا الماسّة لها للمساعدة في تفعيل عملية التعافي الإيجابية بعد الأزمة الصحية العالمية. ويوفر العمل مع دار Alexander McQueen للمشاركين في البرنامج الإلهام والأمل والفرص الواعدة لمنطقة ساهمت برسم ملامح قطاع الأزياء والتصميم فيما مضى. وسيسهم هذا التعاون بازدهار الفنون بطريقة إيجابية بالنسبة للشباب اليافعين والمجتمع الأوسع في شرق لندن".

ومن المقرر أن تقدم Alexander McQueen دعمها المالي لمنظمة أيه تيم آرتس إديوكيشن، فضلاً عن توسيع نطاق ورش العمل والفصول الدراسية مع الشباب والمعلمين والتي بدأت كمرحلة تجريبية في عام 2020. كما سيتم تنظيم برامج مباشرة مع محترفي التصميم والمنسوجات والتطريز في دار Alexander McQueen كجزءٍ من برنامج الاستكشاف The Explore Programme، الذي تعتمده المنظمة كمدخل إلى عالم الموضة والمنسوجات والفن والتصميم. وتدعم المبادرة فرص إنشاء مشاريع اجتماعية حيوية وتحفز التقدم الديناميكي للمواهب المتنوعة في جميع جوانب قطاع الموضة، بهدف تعزيز جهود توفير فرص الحصول على التعليم العالي التي يقدمها برنامج إنساينت من مركز سنترال سانت مارتينز بإشراف بيرني ياتس لأجيال من الشباب ممن لا يمتلكون فرصة الحصول على تعليم فني في المدرسة.