أيهما أفضل الاستحمام ليلاً أم نهاراً؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 18 أغسطس 2020 آخر تحديث: الأربعاء، 19 أغسطس 2020
أيهما أفضل الاستحمام ليلاً أم نهاراً؟
مقالات ذات صلة
اصفرار بشرة الوجه: الأسباب والعلاج
عيوب ومميزات حقن الميزوثيرابي لتخسيس الأرداف
أطعمة توقف الإسهال في المنزل

أغلبيتنا يُفضل بدء يومه بالانتعاش مع الاستحمام الصباحي، بينما هناك فريقاً آخراً الاستحمام قبل النوم لتجنب أخذ وسخ اليوم على ملاءاتهم، بينما يفعل البعض الأمرين معاً، لكن أي خيار هو الصحيح؟ وهل أفضل لنظافتك العامة؟

كشف ثلاثة خبراء بارزين: طبيب عام ومعالج وطبيب جلدي عن الأفضل لكِ:

رأي الطبيب

وفقاً للطبيب أراجونا جوزيبي، الممارس العام والمستشار الطبي في Prescription Doctor، فإن الاستحمام في الصباح أو في الليل يرجع عادةً إلى التفضيلات الشخصية وأسلوب الحياة، وقال: "من المحتمل أن يكون الاستحمام الصباحي أكثر شيوعاً بين الناس لأنه يوقظ الحواس وينعشك على استعداد لليوم المقبل، ولكن ليس بالضرورة أن يكون أفضل بالنسبة لكِ".

بدلاً من ذلك، يجادل بأن إتاحة وقت للاستحمام في المساء هو وسيلة جيدة للاسترخاء، وتهدئة أي توترات في العمل أو صالة الألعاب الرياضية عن طريق ترك الماء الساخن يضرب أكتافك وظهرك، ويزيل الأوساخ من النهار، ويحسن أيضاً النوم ليلاً بشكل أفضل حيث ستشعر بالنظافة والاسترخاء والنعاس بسبب الماء الساخن والبخار.

وأضاف الطبيب: "ومع ذلك، فإن الفائدة الرئيسية للاستحمام في الليل هي أنه خلال النهار، يمكن لجسمك وشعرك أن يجمعوا المواد المسببة للحساسية والمهيجات المحمولة في الهواء والأوساخ، خاصة في أشهر الصيف من حبوب اللقاح والمواد الكيميائية والعرق، لذلك إذا ذهبت إلى الفراش دون الاستحمام، ستنتقل هذه المواد بعد ذلك إلى سريرك وملاءاتك وقد لا تؤدي فقط إلى تحسس الفراش المتسخ والحساسية الليلية، ولكنها قد تسبب أيضاً حكة وتهيجاً وجفاف الجلد بالإضافة إلى مشاكل بشرة الوجه مثل حب الشباب بسبب الملاءات المتسخة وأكياس الوسائد من الزيت والأوساخ وقت النهار".

وأشار إلى أن هذا هو تفضيله الشخصي ويعتمد على الوقت والعمل، بشكل عام ، فإنه يعتقد أن الاستحمام ليلاً يعتبر الأفضل للنظافة ولتعزيز النوم الجيد ليلاً.

طبيب الجلد

تعتقد الطبيبة ساشا كور من  عيادة Beauty + Skin أن هناك فوائد مختلفة مرتبطة بالاستحمام في الصباح أو في الليل، لكنها تتفق مع الطبيب أراجونا جوزيبي وتعتقد أن أحدها هو الفائز الواضح.

وقالت: "الاستحمام في المساء يزيل كل الشوائب التي تراكمت على بشرتك طوال اليوم، الزيت والأوساخ والعرق، ويمكن إزالة هذه الشوائب بسهولة عن طريق إجراء تطهير عميق أثناء الاستحمام، مما يعني أن تذهب إلى الفراش ببشرة نظيفة ومنتعشة وصافية. وبما أن الجلد يتجدد أثناء النوم، فإن خلايا بشرتك الجديدة ستكون صحية بدلاً من انسدادها. يمكن أن يسبب الجلد المسدود حالات مزعجة مثل الرؤوس السوداء والرؤوس البيضاء وحب الشباب".

كما أقرت بأنه على الرغم من ضرورة تغيير الفراش بانتظام على أي حال، فإن الذهاب إلى الفراش دون الاستحمام يعني أن الفراش يصبح مغطى بالأوساخ والزيوت بسرعة أكبر، لذلك حتى لو كنت تستحم في المساء، تأكد من تغيير الفراش الخاص بك مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.

وتضيف: "الاستحمام ليلاً يريح جسمك وعقلك ويوفر طريقة رائعة للاسترخاء بعد يوم طويل، مما يجعلك في أفضل وضع للنوم ليلاً بشكل مثالي".

وتشير إلى أن أكبر فائدة مرتبطة بالاستحمام في الصباح هي تحفيز الجسم وخلايا الدم بشكل أساسي ولكن أيضاً الجسم والعقل بشكل عام يمكنه أيضًا تطهير البشرة من أي تراكم للزيوت حدث بين عشية وضحاها، ولكن يمكن تحقيق ذلك دون الاستحمام وباستخدام غسول الوجه بدلاً من ذلك".

رأي المعالج

تعتقد المعالج الرائد أنطونيا هارمان أن درجة حرارة الدش أهم من الوقت الذي تأخذه.

وتقول: "يمكن أن يكون الاستحمام في الصباح منشطًا، ويمكنك الاستحمام وتحديد النوايا لليوم المقبل، والتخطيط لاجتماعاتك وقضاء بعض الوقت لنفسكِ قبل بدء عمل اليوم، إذا كنتِ ترغبين في تنشيط نفسكِ أكثر، يمكنك اختيار بعض العلاج بالماء البارد، وهذا بسيط مثل إنهاء الاستحمام بـ 30 ثانية إلى دقيقة من البرودة الشديدة، أي شيء أقل من 15 درجة مئوية يعتبر ماءاً بارداً، إذا كنتِ تشعرين بالشجاعة ، يمكنك أخذ حمام بارد طوال الوقت. بالإضافة إلى إيقاظ نفسك، جهاز المناعة والدورة الدموية والجهاز الهضمي. حتى تساعد جسمك على الإصلاح بشكل أسرع من الإصابة أو ببساطة DOM تأخر ظهور وجع العضلات الذي قد يكون لديك بعد الصالة الرياضية. "

وتضيف أن الاستحمام في المساء مفيد أيضاً لصحتك، ولكن إذا كنت تستحمِ في هذا الوقت، فاستحم، سيؤدي الاستحمام بالماء الساخن لفترة طويلة إلى رفع درجة حرارة الجسم الأساسية، وعندما تبرد، ستشعر بالنعاس، لذا من الأفضل تناوله قبل نومك بـ 30-45 دقيقة كمهدئ طبيعي".

واختتمت قائلة: "الاستحمام في الصباح أو المساء، الخيار لك. فقط تذكر أن درجة الحرارة لا تقل أهمية عن الوقت".


عند موازنة الفوائد المذكورة أعلاه للخبراء، من الآمن القول أن الاستحمام المسائي مفيد جداً للجسم. ومع ذلك، إذا كان الناس يحبون القيام بالأمرين، فأنت تفعل ذلك، لا ضير من الاستحمام مرتين في اليوم، ما دمت تحدد المدة بـ 10 دقائق أو أقل وتحافظ على درجة الحرارة معتدلة.