ويت نويز ملابس معاصرة بتوقيع المصممة دانه المسند

  • تاريخ النشر: الخميس، 15 ديسمبر 2022
ويت نويز ملابس معاصرة بتوقيع المصممة دانه المسند
مقالات ذات صلة
سترة الإحسان بتوقيع مصممي الأزياء
مجموعة من تصاميم الـTie-Day بتوقيع أشهر المصممين
50 كرة فوتبول بتوقيع مجموعة من مصممي الأزياء

تأسست العلامة التجارية المعاصرة ويت نويز من قبل المصممة متعددة التخصصات "دانه المسند" التي تخلق تصميماتها من خلال إعادة تفسير الموضة الأنيقة، وترتيبها بشكل مبسط إلا أنها ذات مغزى في الوقت نفسه، كما أنها تتكيف بشكل مباشر لأوقاتنا المتغيرة. تتجنب ويت نويز معايير الإنتاج بكميات ضخمة، فهي تعمل باستخدام نسيج مستدام بنسبة 100٪ لتخلق قطعاً وظيفية أصبحت نقطة انطلاق لتوسع العلامة التجارية في الأثاث وتصميم منتجات نمط الحياة.

دانا المسند

1. أشعر بالفخر لمشاركة المسرح مع 20 من زملائي المصممين المحليين في عرض الأزياء الذي نظمته كارين رويتفيلد. عندما بدأتُ ويت نويز، كنت أحقق حلماً لطالما راودني مدى الحياة لصنع ملابس تعيد تفسير طبقات الموضة الأنيقة إلى تصاميم مبسطة وذات مغزى تتكيف بشكل مباشر لأوقاتنا المتغيرة. أحب صنع القطع باستخدام المواد التقليدية وتطبيقها على التصاميم الحديثة.

2. أنا أعتبر راي كاواكوبو أكبر مصدر إلهام لي فيما يتعلق بكيفية تركيزها على التعبير عن القيم، وسيكون التعاون مع علامة تجارية مثل كوم دي جارسون بمثابة حلم لي.

3. في السنوات الخمس المقبلة، أود أن أرى علامتي التجارية تجتاح السوق الدولية وأحد أهدافي النهائية هو بيع قطعتي في سوق دوفر ستريت في جينزا ولندن.

4. أحب أن أصف ويت نويز كعلامة تجارية مفاهيمية ومستدامة وشاملة لنمط الحياة.

5. نصيحتي للمصممين الشباب هي الإيمان بإمكانية كل شيء والتركيز على وجود أهداف متعددة يمكنك العمل من أجلها لضمان استمرارك في النمو.

6. لقد تخرجت بدرجة البكالوريوس في الاتصالات من جامعة نورث وسترن ولم أتلق أي تعليم تقليدي خاص بالموضة. عندما أطلقت علامتي التجارية لأول مرة، كافحت للعثور على المصنعين المناسبين الذين يتماشون مع قيمي ومع كيفية إدارة الجانب التجاري من هذه الصناعة. منذ ذلك الحين، أخذت عدة دورات قصيرة في جامعة لندن للفنون وقضيت ساعات لا حصر لها في البحث على الإنترنت عن الإنتاج المستدام، وتحديد المصادر المناسبة للموردين وزيارة المعارض التجارية لضمان التعامل مع كل قطعة مخصصة ومجموعة وفكرة بالعقلية الصحيحة والأدوات اللازمة لجعلها حقيقة.

7. أجد الإلهام في ما هو غير متوقع. حيث يمكن وخلال تصفحي للإنستغرام أن أرى طاولة بها صورة مثيرة للاهتمام فأبدأ التفكير في كيفية تطبيقها على معطف طويل. يمكنني أيضاً الاستماع إلى قصص والدتي عن جدتي وكيف أنها ترفض خلع البرقع لأنه كانت بمثابة "بطانية الأمان" التقليدية الخاصة بها. كان هذا في النهاية هو الإلهام وراء مشاركتي في عرض الأزياء الذي نظمته كارين رويتفيلد.

8. كانت عملية التحضير لمدرج عرض الأزياء الذي نظمته كارين رويتفيلد مثيرة حيث تمكّنتُ من تجربة المواد المستخدمة وكذلك عملية البناء. خطرت لي فكرة لاستخدام حبل العقال والبرقع في تصميمي وكان من الصعب الحصول على المواد لإنجاز ذلك.

بعد بعض المحاولات المتكررة مع التعلم من الأخطاء، يمكنني أن أقول بسعادة إنني استخدمت 300 متر من حبل العقال العربي لبناء سترة ومن دمج عنصر البرقع في فستان يمكن ارتداؤه وتقديره في أي مكان حول العالم.

9. الجزء المفضل لدي في المشاركة في أحد أكبر عروض الأزياء في التاريخ هو القدرة على تمثيل بلدي وثقافتي وتحقيق أحلامي التي لازمتني مذ كنت أبلغ من العمر 8 سنوات