كيف تصممين روتيناً ليلياً مثالياً للعناية بالبشرة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 03 أكتوبر 2022
كيف تصممين روتيناً ليلياً مثالياً للعناية بالبشرة
مقالات ذات صلة
سيسلي " قدمت روتيناً كاملاً وفعّالاً للعناية بالشعر
أفضل كريمات العناية بالبشرة
دليل المبتدئات للعناية بالبشرة

يمكن أن تكون العناية بالبشرة مخيفة. حيث تختلف بشرة كل شخص عن الآخر، لذلك لا يمكننا فقط نسخ ولصق روتين شخص آخر والتأمل في الحصول على نفس النتائج. على سبيل المثال هناك بعض المنتجات يجب أن تستخدم في الصباح بينما يعمل البعض الآخر بشكل أفضل في المساء الأمر الذي يضيف مستوى آخر تماماً من التعقيد.

ومع ذلك، هناك طريقة شائعة ومعتمدة من الخبراء خطوة بخطوة يمكنك اتباعها لإنشاء روتين عناية ليلي ببشرتك من البداية إلى النهاية، وشرح سبب أهمية كل خطوة.

الخطوة الأولى:

إزالة المكياج و SPF
أولاً، قومي بإزالة مكياجك وعامل الحماية من الشمس باستخدام منظف بالزيت أو ماء ميسيلار. سترغبين في الابتعاد عن مناديل المكياج، حيث يمكن أن تكون مزعجة للجلد.

يمكن لجميع أنواع البشرة الاستفادة من التطهير بالزيوت، حيث تعمل المنظفات الزيتية عن طريق إزالة الأوساخ وبقايا المكياج بلطف، دون الإضرار بالبشرة. قومي بتدليك المنظف الزيتي على بشرة جافة، ثم أضيفي القليل من الماء لاستحلاب التركيبة واشطفيها جيداً لتنظيفها.

إذا كنت عرضة لظهور البثور، تجنبي زيت جوز الهند لأنه يفسح المجال لانسداد المسام. بدلاً من ذلك، ابحثي عن منتج يحتوي على زيت السكوالين أو زيت الجوجوبا.

الخطوة الثانية:

التنظيف:
بعد تنظيف الزيت، حان الوقت للانتقال إلى غسول الوجه الرسمي. يزيل منظف الزيت التراكم على السطح، مما يسمح للمنظف المائي بتنظيف البشرة بسهولة.

إذا كانت بشرتك جافة سترغبين في اختيار منظف مرطب. إذا كنت معرضة لحب الشباب، فقد تستفيدين من المنظف الذي يحتوي على أحماض ألفا هيدروكسي أو أحماض بيتا هيدروكسي مثل حمض اللاكتيك، وحمض الساليسيليك. لمن لديهم بشرة حساسة ابحثي عن شيء لطيف وخالي من العطور.

إذا كنت تبحثين عن مقشر، ابتعدي عن المقشرات الكاشطة المصنوعة من القشور أو نوى الفاكهة أو الحبيبات البلاستيكية الدقيقة، لأنها يمكن أن تخلق تمزقات صغيرة في الجلد. قد لا تحتاجين بالضرورة إلى استخدام فرشاة تنظيف الوجه أيضاً.

في الواقع يوصي أطباء الأمراض الجلدية عموماً بتقنية استخدام اليدين فقط لهذه الخطوة. إذا كان يجب عليك استخدام واحدة، فاختاري وسادة سيليكون لطيفة، ولا تضغطي كثيراً.

الخطوة الثالثة:

الحبر أو التونر.
يعتبر البعض التونر خطوة إضافية، بينما لا يستطيع البعض الآخر الاستغناء عنه بما في ذلك خبراء البشرة.يعتبر التطهير أهم خطوة في روتين العناية بالبشرة. بالإضافة إلى تعزيز الترطيب، يمكن أن يساعد التونر في موازنة درجة حموضة بشرتك، والتي من المحتمل أن تتعطل في الخطوة الثانية اعتماداً على المنظف الذي تستخدمينه.

إذا كان الرقم الهيدروجيني لديك غير متوازن، فلن تخترق منتجاتك البشرة بشكل صحيح. إذا كنت لا تستخدمين الصابون، فقد لا تكون هذه مشكلة كبيرة ومع ذلك، يمكن للتونر المصمم بعناية أن يضيف وسادة من الترطيب ويضبط البشرة للعلاجات والأمصال التالية.

هناك مجموعة كبيرة من التونر في الأسواق. يركز بعضها على الترطيب، والبعض الآخر يوازن إنتاج الزيت، والعديد منها يغذي ميكروبيوم الجلد بمضادات حيوية.

الخطوة الرابعة:

العلاج:
هذه الخطوة لن تكون نفسها كل ليلة. لجعل هذا المفهوم أكثر قابلية للفهم، سننتقل بسرعة إلى عملية "دورة الجلد"، وهو جدول زمني محدد للعناية بالبشرة من خلال خطوات العلاج لمنع التهيج والإفراط في التقشير.

الجدول الزمني مدته أربعة أيام. في الليلة الأولى، سوف تستخدمين المصل المقشر، فكري في أحماض ألفا هايدروكسي وأحماض بيتا هيدروكسي. في المساء التالي، استخدمي الريتينويد إما منتجات الريتينول التي تصرف بدون وصفة طبية أو الصيغ التي تُصرف بوصفة طبية. سيساعد التقشير في اليوم السابق لاستخدام الريتينويد على إزالة الجلد الميت وخلق سطح جديد للريتينويد ليعمل سحره. بعد ليلتين من تطبيق الريتينول، تخطي هذه الخطوة تماماً من أجل "ليلة التعافي".

عند اختيار مواد تقشير كيميائية وريتينويدات، من الأفضل أن تبدئي من الأخف ثم الزيادة بالتدريج. إذا كان لديك بشرة حساسة يمكنك التفكير في وضع مرطب قبل وبعد الريتينويد لمنع التهيج.

تجنبي الجمع بين العديد من العناصر النشطة في نفس الوقت، حيث يمكن أن تكون مزعجة. إذا اتبعت طريقة تدوير الجلد، فيجب أن يكون من السهل تخفيفها. فقط تأكدي من عدم استخدام التونر مع أحماض ألفا هيدروكسي أو أحماض بيتا هيدروكسي في ليلة الريتينول.

الخطوة الخامسة:

كريم العين:
هل تعلمين أن الجلد الموجود تحت عينيك يختلف عن جلد الخدين والجبين؟

الجلد تحت العين أرق بكثير من باقي الوجه، مما يجعله عرضة للتلف والتمزق، مما يؤدي إلى الترهل، والخطوط الدقيقة، والظلام، والانتفاخ. لذلك يعتبر كريم العين خطوة مهمة.

عند اختيار كريم للعين، سترغبين في الوصول إلى هدف محدد لاختيار أفضل منتج: هل تريدين تخفيف الخطوط الدقيقة؟ يمكنك استخدام كريم ريتينول للعين. التخلص من الهالات السوداء؟ ابحثي عن شيء يحتوي على فيتامين سي. ملء المنطقة؟ سيكون حمض الهيالورونيك والببتيدات أفضل أصدقائك. تأملين في التخلص من الانتفاخ تحت العين؟ الكافيين هو الأفضل.

الخطوة السادسة:

الترطيب:
يجب ترطيب بشرتك بعد كل تنظيف، صباحاً ومساءً. فحتى أكثر أنواع التطهير لطفاً تعطل حاجز الجلد والزيوت الطبيعية التي تحبس الرطوبة. تساعد المرطبات على استعادة هذا الاضطراب.

بغض النظر عن نوع بشرتك المحدد، يمكنك الاستفادة من استخدام مرطب أكثر ثراءً في المساء ومنتجاً أخف في الصباح. خصوصاً وأن مستويات ترطيب البشرة تميل إلى الانخفاض في فترة ما بعد الظهر حتى المساء، وهذا هو السبب في أن كريمات الليل الثقيلة مفيدة.

تعتمد المكونات التي تبحثين عنها بشكل كبير على نوع بشرتك. إذا كنت في الطرف الدهني فإن استخدام مرطب خالي من الزيوت يشبه الهلام سيوفر ترطيباً مناسباً دون أن يجعل بشرتك تشعر بمزيد من الدهون. حيث تحتوي بعض المرطبات المصممة للبشرة الدهنية على مكونات مثل النياسيناميد، والتي يمكن أن تساعد بالفعل في تنظيم إفراز الدهون.

بالنسبة لمن لديهم بشرة جافة، يساعد الكريم الأكثر سمكاً على تجديد الترطيب. ابحثي عن مكونات مثل السيراميد والببتيدات وأحماض أوميغا 3 الدهنية لمحاربة الجفاف.

في الليالي التي تقومين فيها بإلغاء التقشير، هناك خطوة إضافية يمكنك وضعها في الاعتبار: إضافة طبقة انسداد فوق المرطب الأمر الذي يُشار إليه أيضًا باسم التثبيط.

يساعد التثبيط في دعم الحاجز الجلدي التالف. وقد يحدث هذا بعد العملية مما يؤدي إلى اشتعال الأكزيما أو الوردية، أو المبالغة في استخدام منتجات التقشير، أو مجرد التعرض ليوم بارد وعاصف.

كيفية تحديد نوع بشرتك:
لا تنسي تحديد نوع بشرتك، سيساعد هذا في اختيار المنتج الخاص بك حتى تتمكني من عمل كل خطوة مخصصة لاحتياجات بشرتك الخاصة. إن معرفة نوع بشرتك ليس عملية معقدة، حتى لو بدت الفكرة شاقة، فالأمر كله يتعلق بالاستماع والمراقبة.

ابدئي بطرح الأسئلة التالية على نفسك، هل تميل بشرتك إلى الشعور بالجفاف أو الدهنية أو البقاء كما هي؟

ما هي مخاوف بشرتك؟ يمكن أن يشمل ذلك التجاعيد، وحب الشباب، والبقع الجافة، وما إلى ذلك.

هل تميل بشرتك إلى التفاعل مع المنتجات الموضعية مثل التحول اللون الأحمر، والحكة، والحرق، وما إلى ذلك؟

إذا كنت تبدأين من الصفر نوصيك بهذا الاختبار:

بعد غسل وجهك انتظري لمدة نصف ساعة وانظري إلى انعكاس بشرتك في مرآة الحمام. إذا كانت لامعة فمن المحتمل أن تكون بشرتك دهنية. إذا كانت متقشرة أو باهتة فمن المحتمل أن تكون جافة.

إذا كانت تميل إلى أن تصبح دهنية في منطقة T ولكنها جافة على الخدين، فقد يكون لديك بشرة مختلطة.

تشمل أنواع البشرة الأساسية الجافة والدهنية والمختلطة والمعرضة لحب الشباب والحساسة. يمكنك إجراء هذا الاختبار المفيد لمعرفة الفئة التي تندرج تحتها بشرتك. ليس بالضرورة أن تكون في فئة أو أخرى.

في الواقع التركيز كثيراً على نوع البشرة يمكن أن يأخذ منعطفاً للأسوأ. على سبيل المثال، إذا كانت بشرتك دهنية ولكنها تصبح أكثر جفافاً في أشهر الشتاء، يمكنك اختيار مرطب مصنوع تقليدياً للبشرة المختلطة وسيكون رائعاً.
هل يجب التقشير كل ليلة؟
يجب عدم تقشير البشرة كل ليلة بغض النظر عن نوعها. يوصي الخبراء بالتقشير مرة واحدة في الأسبوع لمن لديهم بشرة حساسة وزيادته حتى ثلاث مرات في الأسبوع إذا كانت بشرتك أكثر مرونة.

ماذا عن الأقنعة الليلية؟
هناك فئة منفصلة من منتجات العناية بالبشرة يشار إليها عادةً باسم الأقنعة الليلية. من المفترض أن تستخدم في المناسبات أثناء النوم.

تصنع بعض الأقنعة الليلية للبشرة الجافة، بينما قد يقشر البعض الآخر بلطف ويزيل خلايا الجلد الميتة. في كلتا الحالتين ، تأكدي من مراعاة ما تضعينه تحته.

هل يجب أن تستخدمي علاج البقع فوق المرطب أو تحته؟
سواء كنت تضعين علاجاً البقع تحت المرطب أو فوقه، فلن يؤدي ذلك إلى زيادة فعاليته أو الحد منها، ولكن لكل تقنية فوائد مختلفة. حيث يعد استخدام علاج البقع تحت المرطب أكثر فاعلية.
قد يكون إنشاء روتين للعناية بالبشرة من الصفر أمراً محيراً للغاية، لكن هذا المخطط يمكن أن يساعدك على البدء في روتينك المسائي بغض النظر عن نوع البشرة.

تذكر أن توازني بين عملية التقشير وليلة التعافي أو ليلتين كل أسبوع، ولا تخلطي أبداً بين المقشرات الكيميائية والريتينويدات.

الأهم من ذلك كله، استمعي إلى بشرتك وامنحيها ما تحتاجه. وإذا كنت تتعاملين مع حالة جلدية مثل حب الشباب أو الأكزيما، فمن الأفضل زيارة طبيب الأمراض الجلدية الخاص بك للتعاون في التخلص من هذه المشكلة.